Elghada's Blog

يناير 25, 2014

شافي العجمي…فتنة الأيام الخمس في عموم سوريا!

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 9:19 ص

جواد الصايغ
شافي العجمي…فتنة الأيام الخمس في عموم سوريا!

n00084120-bسوريا (آسيا) : لم تنجح المحاولات التي يبذلها عدد من مشايخ الدعوة السلفية لوقف المعارك التي إندلعت بين الجبهة الإسلامية، وتنظيم داعش منذ قرابة الشهر، من اجل الوصول إلى خاتمة سعيدة للأمور تضع حدا لنزيف الدم القائم بين الإخوة المقاتلين.
شافي العجمي…فتنة الأيام الخمس في عموم سوريا!

وعلى الرغم تدخل رجال دين لهم وزنهم على الساحة السلفية السورية لوقف الإقتتال الحالي، إلا أن قادة الطرفين المتصارعين أداروا وجههم للحلول الشرعية، مفضلين الذهاب في المعركة نحو النهاية على قاعدة، إما النصر أو الهزيمة.

جديد المعلومات التي حصلت عليها وكالة أنباء آسيا من مصادر خاصة، في سياق متابعتها للأسباب التي جنحت بالطرفين نحو خوض معارك دموية، تداول العديد من المتابعين، إسم الدكتور الكويتي شافي العجمي، والذي يتهم بوقوفه خلف إقدام مجموعات مسلحة يشرف على دعمها مجزرة بحق أسرة سورية في بلدة حطلة بمدينة دير الزور. المعلومات تشير إلى “ان أمراء تنظيم داعش، يعتبرون، د.العجمي مسؤولا عما آلت إليه الأمور، ويتهمونه بالتحريض عليهم وتكفيرهم، وتحليل دمائهم، ومحاولة إلصاق تهمة العمالة للنظامين السوري والإيراني بجنود الدولة الإسلامية، في محاولة لتشويه صورتهم، ودفع الثوار السوريين إلى التصادم معهم”.

وتكشف المعلومات، “أن شافي العجمي وبالتعاون مع قائد جيش الإسلام والمسؤول العسكري للجبهة الإسلامية، زهران علوش، وشرعي حركة أحرار الشام، أبو عبد الملك، تمكن من إقناع حسان عبود المعروف بإسم أبي عبد الله الحموي، رئيس الهيئة السياسية للجبهة الإسلامية بخوض المعركة ضد داعش، رغم ان عبود، والذي يقود حركة أحرار الشام، كان يعتبر تنظيم داعش، فصيل جهادي يعتبر قريب إلى حد كبير من المنهج الفكري لحركته، مع وجود بعض التباينات الطفيفة”. المصادر تضيف،” يعتبر العجمي من أبرز الداعمين لحركة أحرار الشام، وسبق له القيام بأكثر من حملة لجمع التبرعات وإرسالها إلى حسان عبود من أجل صرفها على العمل العسكري، وقد إستغل علاقة الصداقة التي تربطه بأبو عبد الملك الشرعي، لدفع زعيم حركة أحرار الشام بخوض النزال ضد داعش، وإقناعه أن المعركة لن تستغرق سوى خمسة ايام كفيلة بخروج مقاتلي داعش من عموم سوريا”، متابعة،” العجمي كان يدرك ان علوش وأحمد عيسى الشيخ غير مؤهلين لنزال داعش دون مشاركة أحرار الشام، خصوصا وأن الأخيرة تتميز بتنظيم عسكري عالي، وبوجود ترسانة أسلحة حديثة بين أيدي مقاتليها”.

وأعلنت المصادر،” ان الدكتور الكويتي فتح الحرب على داعش من دون مبرر، فلا يكفي مثلا أن يتذرع العجمي بالخلاف القائم بين التنظيم والشيخ عدنان العرعور، ليعلن وقوفه إلى جانب الأخير”، لافتة إلى ان دولة الإسلام ليست بوارد الدخول في معارك كلامية أو حرب إعلامية، فالجهود تنصب على الميدان وحده”. وكان العجمي، قد شن في وقت سابق، هجوماً قاسياً على تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، متهما إياه بإبعاد السعوديين عن المناصب القيادية، وتقديم المصريين والتونسيين، والرد على أوامر زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري”، متسائلاً “عن سر امتناعهم عن استهداف الإيرانيين بالعراق”. كما وكشف العجمي عن معلومات قال إنها مؤكدة، وتشير إلى “وجود انشقاقات كبيرة تقدر بالمئات في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وذلك بعد انكشاف جرائمه”، مضيفاً “أبشركم أيها الأهالي فقد خرج من جماعة البغدادي قبل أسبوعين أكثر من ٧٠٠ شخص، وقبل شهرين خرج ألف بطل”.

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: