Elghada's Blog

ديسمبر 15, 2013

مواد سامة وتدريبات تتلقاها “’داعش” ومحاولة اعادة الكيماوي الى الواجهة ….حسين مرتضى

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 8:10 ص

مواد سامة وتدريبات تتلقاها “’داعش” ومحاولة اعادة الكيماوي الى الواجهة ….حسين مرتضى

588_75مع فشل الخيار العسكري الذي تبنته الدول الداعمة للمجموعات المسلحة، في الحرب المفروضة على سورية، والتوجه نحو الحل السياسي، ربما يعود للواجهة خلال الفترة القادمة،

الحديث عن السلاح الكيماوي واستخدامه، بعد تأكيد التقرير النهائي لمفتشي الامم المتحدة استخدام أسلحة كيميائية 5 مرات في سورية دون تحديد الجهة المسؤولة.

وأكدت مصادر خاصة لموقع “العهد الاخباري” أن احدى المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم ما يسمى “دولة الاسلام في العراق والشام”، والتي يتزعمها ابو بكر البغدادي، ومقرها في بلدة الحديثة في الانبار، قامت بشراء مواد كيميائية سامة، وتحديداً نترات اليورانيوم واسيد النتريك واسيد الفسفور، من داخل احد الاسواق في العراق.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المواد موجودة وتباع في الاسواق العراقية كما أنها تدخل في صناعة السلاح الكيماوي، بغية استخدامه من جديد في سورية، بهدف ارباك المجتمع الدولي والضغط على الحكومة السورية وافشال أو تأجيل الحل السياسي.

وبحسب المصادر، فان ميليشياتي “داعش” وجبهة “النصرة” قامتا باختبار هذه المواد واجراء التجارب عليها من اجل استخدامها في سورية في الايام القادمة، كاشفة أنهما حصلتا أيضاً على كميات كبيرة من مادة “السي فور” والتي تساعد في استخدام هذه المواد الكيميائية داخل سيارات مفخخة او عبوات ناسفة او قذائف هاون او صورايخ محلية الصنع. بعد أن نسّق تنظيم “داعش” مع علماء كانوا يعملون في منشآت التصنيع العسكري التابعة لنظام صدام حسين السابق خاصة وان اغلب هؤلاء يختصون في صناعة الاسلحة الكيميائية.

“داعش” تشتري مواد لصناعة أسلحة كيماوية

ووفق المعلومات، فان ما يخطط له تم الكشف عنه من خلال مكالمات هاتفية وخطط تنصب حاليا على شن هجمات متلاحقة على تجمعات سكانية لغرض إلفات النظر الى حجم قوة هذا التنظيم، فيما تتطابق هذه المعلومات مع معطيات أخرى تؤكد أن “النصرة” امتلكت غازات سامة يمكن توجيهها عبر مدافع الهاون قصيرة المدى وعبر صواريخ متوسطة ايضا وكذلك يمكن ان توضع في السيارات المفخخة، وان عناصر من “القاعدة” دربت على استخدام هذه الاسلحة في منطقة قريبة من كابول العاصمة الافغانية.

وأوضحت المصادر ان مجموعات من “النصرة” سوف تتسلل من العراق وهي تخطط بالتنسيق مع “داعش”، لتوجيه الغازات السامة الى تجمعات سكانية بهدف اشاعة الرعب بين السكان وخلق حالة نزوح جماعية ترافقها فوضى تفقد الدولة سيطرتها على الوضع، وتصاب بحالة من الارباك وهو الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الجماعات التكفيرية لتتيح الفرصة امام هؤلاء لدخول مناطق عدة كانت بعيدة عن الاشتباكات والمعارك الدائرة، تحت مسمى نقل المعركة الى مناطق الدولة السورية.

العهد

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: