Elghada's Blog

يونيو 5, 2013

موسم قطاف رؤوس المعارضة… هل أينع رأس إدريس؟

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 5:43 ص

موسم قطاف رؤوس المعارضة… هل أينع رأس إدريس؟

0ecd7cf7-a4c2-4031-a1a6-946203f0e42e_mw1024_n_sإنتكست أحوال المعارضة السورية بعد الضربات المتلاحقة التي تعرضت لها ميليشيا الجيش السوري الحر وجبهة النصرة في ريف دمشق ودرعا والقصير لتذهب اخبار الإنتصارات التي كانت تعلنها ادراج الرياح مع تمكن الجيش السوري من إعادة بسط سلطته على مناطق واسعة إعتقد المعارضون في قرارة نفسهم أنها أصبحت معاقل لهم يصعب إختراقها.
معركة القصير التي شدت أنظار العالم إليها يبدو ان مفاعيل دخول الجيش السوري إليها لن تقتصر هذه المرة على إعلان إنسحاب تكتيكي، أو تغييرات على مستوى الخطط العسكرية، فسقوط المدينة سيدفع ثمنه قادة المعارضة السورية الذين أطلقوا العنان لتصريحاتهم حول “أسطورة القصير” التي عمل مقاتلوها على تجهيز أنفسهم طوال السنتين الماضيتين لإنزال الهزيمة بقوات النظام، ووصل الأمر ببعضهم إلى إعتبارها ستالينغراد ثالثة بعدما إحتكر حي بابا عمرو النسخة الثانية”.
يقول متابعون لسير المعارك في سوريا “في الشهر الثاني من العام الحالي خرج أحد المشايخ في القصير ويدعى عبد السلام حربا ليهاجم بعنف رئيس هيئة الأركان في ميليشيا الجيش الحر سليم إدريس متهما إياه بجر قوات “الجيش الحر” في المدينة إلى معركة مع الجيش السوري لتلاقي مصير حي بابا عمرو، كلام حربا الملقب بعرعور القصير سُخِّف من قبل المعارضين الذين إعتبروا ان كلام الشيخ مدفوع من قبل رياض الأسعد الذي لا يترك مناسبة إلا ويوجه خلالها إنتقادات لاذعة لإدريس وهيئة أركانه.”
يذكر ان حربا إتهم إدريس آنذاك بتسليط الأضواء على المدينة عبر تهديد حزب الله بقصف مواقعه، وتوجه إليه قائلاً “ماذا قدمت لنا لتهدد حزب الله وهل من المعقول ان تجلس في تركيا وتزجنا في معارك لا تجلب لنا سوى الخراب”.
يلفت مصدر سوري معارض إلى ان إدريس” لم يكتف بحجب الإمدادات العسكرية عن ثوار القصير بل عمل على شن حرب نفسية عليهم، دعا الشيخ أحمد الأسير إلى نصرة المدينة المحاصرة فخرج إدريس ليقول نحن لسنا بحاجة إلى الرجال، قد يكون نداء الشيخ الأسير إعلاميا، ولكن إذا كانت القصير لا تحتاج إلى رجال وسلاح فهل تحتاج إلى إطلالات إدريس واركان هيئته من أمثال فهد المصري وعبد الحميد زكريا، ولؤي المقداد”.
ما لم تفعله القنوات الموالية للنظام السوري طوال عامين أتمه رئيس هيئة الأركان في غضون أسبوع واحد وعلى أكمل وجه يقول المصدر ويشير “إلى ان إدريس حطم معنويات الثوار عبر إطلالاته الإعلامية، فهل له ان يشرح لنا كيف يخرج ليهدد لبنان وحزب الله ويعطي الأخير مهلة اربعة وعشرون ساعة للإنسحاب ثم يعود في اليوم التالي ليناشد العالم قائلاً ” تعالوا وساعدونا فنحن نحتضر، ألم يخطر على باله كيف سيتعامل مسؤولو الدول مع تصريحاته، وكيف ستكون نظرتهم إليه لتبيان حقيقة إن كان قائدا عسكريا يحمل هموم الثورة، أم مراهقا دفعته حماسته للإنخراط في صفوف الجيش الحر”.
يتابع المصدر قائلاً: “لو كان النظام السوري يعلم ما سيجنيه إدريس على المعارضة لربما دفعه إلى الإنشقاق منذ الأيام الأولى للثورة،” متابعاً ” للأسف قادة المعارضة السورية الذين نالوا بركة وموافقة دول العالم لم يرتقوا إلى مستوى الشارع الثائر، فرئيس هيئة الأركان وعوضا عن الدخول إلى القصير للوقوف إلى جانب الثوار، يدخل الشمال سائحا برفقة السيناتور الأميركي جون ماكين، ويرسل مبعوثيه إلى إجتماعات الإئتلاف للمطالبة بنصف المقاعد”، معلنا” صحيح أن سقوط مدينة القصير سيكون لها مفاعيل سلبية جدا علينا، ولكنها قد تشكل مقدمة لمحاسبة من يقدمون أنفسهم على أنهم قادة المعارضة، ويروون عطشهم من دماء الشعب السوري، فموسم القطاف قد حان وقد يكون رأس هيئة الأركان في مقدمة رؤوس أينعت وحان قطافها”.

عربي برس

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: