Elghada's Blog

فبراير 17, 2013

فضائح متزعمي “الجيش الحر”.. باع أسلحة وسيارات “الكتيبة” ليبني منزلين فخمين ويتزوج الثالثة.. وثلاثة فروا بـ2،5 مليون دولار

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 8:15 ص

فضائح متزعمي “الجيش الحر”.. باع أسلحة وسيارات “الكتيبة” ليبني منزلين فخمين ويتزوج الثالثة.. وثلاثة فروا بـ2،5 مليون دولار

52203يوماً بعد يوم تتكشّف فضائح من يسمّون أنفسهم (ثواراً) ولاسيما أولئك الجواسيس والخونة في عصابات “الجيش الحر” الذين باعوا شرفهم قبل وطنهم وراحوا يغررون بالبسطاء وبعض الشباب المندفعين وراء شعارات مزيفة سوقها صهاينة الخليج والعثمانيون الجدد لتدمير سورية وتقسيم شعبها وتقويض مكانتها الإقليمية والدولية، غير أنه وبعد اندحار هذه العصابات الإجرامية وهزائمها المتتالية على يد بواسل الجيش العربي السوري بدأ ينكشف زيف تلك الشعارات وتتساقط الأقنعة عن وجوه قادة تلك الجماعات لتنهمر فضائحهم على صفحات الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، ويتناقلها السوريون بسخرية وخاصة أولئك الذين عادوا إلى رشدهم ورموا السلاح وقرروا أن يكونوا مع الوطن في السراء والضراء.

قادة العصابات مجرمون ولصوص فاسدون..!

ألقى متزعم سابق لإحدى الجماعات المسلحة في سورية سلاحه وتفرغ لحياته الشخصية متهماً قادة ما يسمّى “الجيش الحر” بأنهم لصوص فاسدون سرقوا نضالهم ليغتنوا بحقارة، وأكد أن قائد كتيبة من مائة رجل باع أسلحة وسيارات وحتى مقر قيادة الكتيبة في مركز باب الهوى الحدودي ليبني منزلين فخمين ويتخذ زوجة ثالثة، في ظاهرة تعكس تنامي ظاهرة نبذ السلاح في المناطق التي شهدت أحداثاً منذ البداية.

وبحسب “فرانس برس” فإن أبو محمود قائد كتيبة مقاتلين سابقاً، يكن الكثير له الاحترام في بلدة اطمة الواقعة شمال غرب سورية والذي لا يخفي حسرته الشديدة على ما آل إليه الحال مؤكداً أن (الثورة الحقيقية انتهت.. لأنهم تعرضوا للخيانة).

ويتابع أبو محمود: (ثورتنا سرقها اللصوص والفاسدون) في اتهام مباشر لقادة ما يسمّى “الجيش الحر” الذين اغتنوا بحقارة (بينما الثوار الحقيقيون يموتون على الجبهة).

وفي حديقة منزله ببلدة اطمة الحدودية مع تركيا، يروي أبو محمود بحسرة كيف فاض به الكيل من هذه التجاوزات، الأمر الذي دفعه لترك رشاشه الكلاشنيكوف من أجل “قطع الأخشاب ورعي الماعز في الجبل”.

وتؤكد قصة أبو محمود ظاهرة تتنامى في بعض المناطق السورية وهي نبذ مقاتلين حملوا السلاح منذ بداية الاضطرابات في سورية لسلاحهم بسبب شعورهم بالغضب الشديد والاشمئزاز من الفساد المتفشي بشدة بين قادتهم. حيث يضيف أبو محمود: (من يسمّون أنفسهم قادة يرسلوننا لكي نقتل ويبقون هم في الخلف لجني المال.. وإذا جاؤوا إلى الجبهة فلا يكون ذلك سوى للسرقة والنهب فهم لا يخوضون المعارك.. ومع ذلك فإنهم اليوم من يتربعون على رأس المجموعات المسلحة). ويشير إلى أن من يسمون أنفسهم بقادة “الجيش الحر” لا يمرون بمكان إلا وقاموا بسرقة ونهب كل ما يستطيعون حمله ليبيعوه على الأثر هنا أو بصورة غير مشروعة في تركيا بدءاً من السيارات، والأجهزة المنزلية، والبنزين، والقطع الأثرية وصولاً إلى كل ما يمكنكم تخيّله!!.

ويسوق أبو محمود على سبيل المثال أسماء نحو عشرة من هؤلاء الذين يسمون قادة في محافظة إدلب ومدينة حلب، منهم ضابط من “صقور” دمشق مشهور بـ”سطواته” على الشقق التي هجرها سكانها في حلب، أو قائد كتيبة من مائة رجل (باع أسلحته وسياراته وحتى مقر قيادته في مركز باب الهوى الحدودي) ليبني منزلين فخمين ويتخذ زوجة ثالثة، أو ذلك الصانع السابق في اطمة الذي كان على وشك الإفلاس قبل الأحداث ثم عمل في إمدادات “الجيش الحر” وتهريب النازحين ليصبح الآن مالكاً لوكالة للسيارات الفاخرة!!.

ويقول أبو محمود لـ”فرانس برس” بأسى: (المشكلة أن الكثير من هؤلاء الضباط المزيفين لديهم اليوم داعمون في الخارج.. والذين تولوا قيادتنا في حلب كانوا يرسلوننا مثل الخراف التي تساق إلى المذبح.. ولم يكن لدينا حتى من الطعام ما يسدّ رمقنا).. وتساءل غاضباً: (لماذا نحارب ولأجل من نموت؟ من أجل بلدنا؟ أم من أجل هؤلاء الناس الذين يسرقون السوريين؟).

سرقوا مساعدات اللاجئين في تركيا..؟

وفي السياق نفسه، كشف موقع “الخبر برس” أن ثلاثة قادة من “الجيش الحر” هم (أنس. أ) و(أحمد. ش) و(مصطفى. م) يعيشون في تركيا، وصلتهم مساعدات دولية كمنحة للشعب السوري، لكي يشتروا فيها أدوية ومواد تموينية وما يلزم للمقاتلين، من الدول المانحة لسورية لكنهم سرقوها وفروا إلى دولة أوروبية عبر الأراضي التركية.

وسرد الموقع معلوماته حول الحادثة حيث قال: إن هؤلاء الثلاثة الذين عرف عنهم أنهم يغتصبون النساء في سورية، ولا يتورعون عن القتل بكل دم بارد، قاموا بسرقة 2.5 مليون دولار وصلت من الدول المانحة للشعب السوري، كان يفترض أن يدخلوا بها مساعدات للنازحين في الأراضي التركية بقيمة 1.5 مليون دولار، وحاجات ومساعدات للمقاتلين في سورية بقيمة مليون دولار، وذلك بعلم ضابطين في المخابرات التركية حصلا على أكثر من نصف مليون دولار، لقاء تهريب الضباط الثلاثة في “الجيش الحر” إلى خارج تركية نحو بلد أوروبي. وقد تمّت عملية التهريب نهار الجمعة الماضي في 8 من الشهر الجاري، حيث هرب الضباط الثلاثة بمعاونة الضابطين التركيين، من أنقرة باتجاه دولة أوروبية أخرى عبر البحر، ووصلوا إلى هذه الدولة في الساعة التاسعة صباحاً، وتمّ تأمينهم هناك وتعريفهم على أشخاص لمساعدتهم، وكان بحوزتهم حوالي 2 مليون دولار أميركي، كانت يجب أن تكون مساعدة للسوريين النازحين!!.

جهينة نيوز

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: