Elghada's Blog

يناير 20, 2013

تقارير أمنية غربية: سورية تجاوزت أزمتها.. وقريباً رفع الغطاء عن العصابات المسلحة

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 7:41 ص

تقارير أمنية غربية: سورية تجاوزت أزمتها.. وقريباً رفع الغطاء عن العصابات المسلحة

 

بدأت التقارير الأمنية والسياسية والعسكرية في عواصم التأثير في المنطقة والساحة الدولية، تتحدث عن “المستحيل” بعينه، تحت عنوان “الأسد اجتاز محاولات إسقاطه وضرب الدولة السورية”.

فقد أكدت “المنار” أن تلك التقارير المفصلة التي تناقشها دوائر صنع القرار في الدول المشاركة في المؤامرة الإرهابية على الشعب السوري وقيادته، تكشف عن الأسباب والعوامل التي أوصلت الجهات الاستخبارية التي أعدت هذه التقارير إلى هذه النتيجة.

تقول التقارير: إن أحداثاً ميدانية وأخرى تتعلّق بإعادة الحسابات في بعض الدول التي تشارك في الحرب على سورية، تثبت استحالة تدمير الدولة السورية، وإسقاط نظامها برئاسة الرئيس بشار الأسد.

لذلك، بعض الدول التي تحاول البقاء على الحياد الإيجابي والسلبي تجاه الأزمة السورية بدأت تتعامل مع هذه الأزمة بشكل مختلف، حتى أن السعودية تشهد أصواتاً تتصاعد داخل النظام تدعو إلى إعادة مراجعة ما سمّته التقارير بالتورط السعودي في الساحة السورية، كما أن دولاً عدة في الخليج قدّمت الكثير للإرهابيين واستجابت لرسائل قطر والولايات المتحدة قد أصدرت مؤخراً قرارات لأجهزتها بمن فيها تلك التي تتابع ما يحدث في سورية، بأن يقتصر الدعم الذي تقدمه تلك الدول في المرحلة المقبلة على المساعدات الإنسانية فقط، وبشكل خاص المساعدات المقدمة للنازحين اضطراراً، وهذا ما تعتبره التقارير بداية تصدع في جبهة العمل السياسي والعسكري ضد سورية.

وتضيف التقارير: إن دول العالم الغربي وبعض الدول الإقليمية التي تسرّعت في الإعلان عن قرب سقوط الدولة السورية وقيادتها ستضطر قريباً إلى التعامل مع هذه القيادة من جديد، كما أن الولايات المتحدة وفور تولي أعضاء الطاقم الجديد أعمالهم بصورة رسمية سيبدؤون في عقد اللقاءات الثنائية مع إدارة الرئيس الروسي بوتين أملاً بالخروج من هذا الوضع السوري بأقل الخسائر للمصالح الأمريكية.

وجاء في هذه التقارير أن التقديرات التي تصل إلى غرف العمليات التابعة للجهات المساندة والممولة للعصابات الإرهابية في سورية تتحدث عن تراجع في الانتصارات وفقدان السيطرة على مواقع حيوية كانت عصابات الإرهاب قد تمكنت من السيطرة عليها واحتلالها، كما أن الحديث عن “تكتيك الحفرة” بدأ يتردد كثيراً في غرف العمليات وهي إستراتيجية يتبعها الجيش العربي السوري باستدراج أكبر عدد من الإرهابيين إلى أطراف المدن ليتم القضاء عليهم في ضربات جوية مركزية، وتشير التقارير إلى أن الإستراتيجية التي اتبعت لإسقاط النظام في سورية قد فشلت، وهي لم تحقق ما كانت الولايات المتحدة وغيرها تأمل بتحقيقه، وسقط الرهان على إسقاط دور الجيش خلال الأزمة.

وتفيد التقارير الاستخبارية التي تحاول الجهات الداعمة للإرهاب والعاملة على إسقاط النظام في سورية إبقاءها بعيداً عن عيون الصحافة، تجمع على أن الجيش السوري هو صاحب المبادرة، وأن ما تخوفت منه الجهات الراعية للعصابات الإرهابية، وحاولت تبديده أو تأجيله على الأقل قد بات أمراً واقعاً على الأرض، وهو الاقتتال الخطير بين العصابات الإجرامية، وفقدان السيطرة على مواقع إستراتيجية في منطقة حلب، والانتصارات الميدانية التي حققها الجيش السوري وضعت الموقف السياسي للولايات المتحدة ودول أخرى في وضع صعب للغاية على طاولة العمل السياسي التي أعلنت موسكو أنها ستنصبها لتستقبل عليها من يرغب بحلول سياسية حقيقية للأزمة السورية خلال الأسابيع القليلة القادمة.

كما أن خطاب الرئيس الأسد الأخير الذي كان مليئاً بالتحدي والإصرار أغلق الباب أمام أي آمال وتمنيات بسقوط قريب للدولة السورية ونظامها الحاكم، كما شكل دفعة قوية ورفع من معنويات القوات العسكرية التي تقاتل في الميدان، كذلك، جاء خطاب الرئيس الأسد في مرحلة شهدت انتقالاً في زمام المبادرة من أيدي الإرهابيين وداعميهم إلى أيدي الجيش السوري.

وجاء في هذه التقارير أيضاً أن إطالة مدة الأزمة السورية جعلت الكثير من الدول المشاركة في المؤامرة الإرهابية على الشعب السوري أكثر تحفظاً لعدم قدرتها على التغطية على ما تقوم به العصابات الإرهابية على الأرض السورية، خوفاً من تحقيقات وملاحقات مستقبلية للمسؤولين عن الجرائم، والفضائح التي تتعلق بجرائم حرب، فالعصابات التي تقاتل في سورية وتسفك دماء السوريين عبارة عن خليط غير متجانس يضمّ بعض العناصر التي انطلقت فرنسا وأمريكا ودول غربية لمحاربتها في دولة مالي، وهي العناصر نفسها التي عملت على استهداف المصالح الأمريكية في إفريقيا والسعودية واليمن والعديد من المناطق الأخرى، فالغطاء بدأ يتكشف شيئاً فشيئاً عن تلك العصابات ولم يعد بمقدور الحكومات التي سارعت إلى الانضمام للمشروع الأمريكي الصهيوني الجديد في الشرق الأوسط تسويق مواقفها أمام الرأي العام، ولم تعد التسميات البراقة التي يدمج فيها مصطلح “الحرية والأحرار” قادراً على طمس الهوية الحقيقية لمن حاولت الولايات المتحدة ودول في الخليج العربي كقطر والسعودية ترويجهم وتسويقهم على أنهم “محاربون من أجل الحرية”!!.

 

جهينة نيوز

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: