Elghada's Blog

سبتمبر 26, 2012

الإبراهيمي متآمر ودجال ….. غالب قنديل

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 7:07 ص

الإبراهيمي متآمر ودجال ….. غالب قنديل

تؤكد الدولة الوطنية السورية تصميمها على إعطاء الفرص لجميع المساعي السياسية مهما كانت طبيعة الألغام التي يقوم الأميركيون بزرعها فيها متعمدين ومعتمدين على المبعوثين الذين تدرجوا في مستعمرة نيويورك المسماة بالأمم المتحدة ، هكذا كان الأمر مع كوفي انان وهكذا يبدو اليوم مع الأخضر الإبراهيمي.

أولا: ما نقل عن الموفد الدولي في إحاطته لمجلس الأمن وفي كلامه خارج قاعة الجلسات يؤكد خبث النوايا والدوافع التي يتحرك بها، كسلفه ، من موقع الولاء والارتهان للأوامر والتعليمات الأميركية التي تتصف علنا بالعدائية تجاه الدولة الوطنية السورية ، فالولايات المتحدة مرجعية الإبراهيمي، هي الدولة التي تقود الحرب العالمية على سورية ، ولا توفر جهدا في تصعيدها ، عبر حشد أقصى القدرات الممكنة في أيدي عصابات الإرهاب وفرق الموت التي تنفذ العدوان على سورية.

ثانيا: عندما ينقل الإبراهيمي كلاما عن الرئيس بشار الأسد يعتبر فيه أن هناك مؤامرة أجنبية على سورية ، ويخفي بالمقابل ما عرض له الرئيس الأسد من وقائع وقرائن حول حجم التورط الدولي والإقليمي في الحرب على سورية ، وعندما يكتفي الإبراهيمي بالكلام الذي نسبه للرئيس الأسد عن خمسة الآف مقاتل أجنبي ، فهو يخفي حقيقة أن هؤلاء هم مقاتلون إرهابيون تكفيريون أرسلوا إلى سورية ، وهو يخفي أيضا حقيقة أن سورية تخوض حربا ضد الإرهاب العالمي مما يفترض بمجلس الأمن أن يقدم الدعم للدولة الوطنية السورية ، عملا بمبادئ و قرارات دولية عديدة ، و طبعا يتجاهل الإبراهيمي أن مدير وكالة المخابرات الأميركية ديفيد بترايوس ، معلمه الأول حسب التسلسل الإداري لعملاء الوكالة ، هو الذي يقود غرف العمليات من تركيا ، لتنظيم إرساليات الأسلحة والأموال و أجهزة الاتصالات المتطورة ، لصالح آلاف الإرهابيين الأجانب والمحليين الناشطين على الأرض السورية.

ثالثا: إذا كان كلام الإبراهيمي المشار إليه لا يتصف بأي قدر من النزاهة فهو كان ملزما بعرض وقائع التدخل الأجنبي وبمطالبة مجلس الأمن باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لمنع الدول المتورطة في الحرب على سورية من مواصلة إرسال الأسلحة والمتفجرات والأموال والإرهابيين ، وبكل تأكيد فإن الإبراهيمي الذي قال انه اطلع من سلفه كوفي أنان على ما قام به وما حصل عليه من المعلومات هو يعرف حكما أن تدفق الأسلحة والأموال والإرهابيين هو الذي عطل مبادرة النقاط الست ومنع وقف العنف في سورية.

رابعا: خرج الإبراهيمي عن النزاهة الأخلاقية ، و بدا متآمرا ودجالا عندما أعطى حكما على موقع الرئيس الأسد من مسار الأزمة فزعم أن الأسد يريد “إعادة سورية إلى ما كانت عليه” و هنا تجاوز الإبراهيمي كل الإصلاحات التي قادها الرئيس الأسد حتى الآن و دعوته للحوار و قد أراد الإبراهيمي تشويه صورة الرئيس الأسد من نيويورك بينما فشل في تلميع صورته كوسيط عندما كشف أوراقه بهذه الطريقة.
ستواصل الدولة السورية التعامل مع هذا المبعوث المشبوه بصبر وبطول بال دون شك وهذا أمر بديهي ولكن الأكيد في خبرة الأحداث السورية أن العملاء العرب أشد بؤسا من الأجانب لأنهم أكثر خنوعا وانصياعا للتعليمات الصادرة من واشنطن والأكيد أكثر أن أيا من المتحركين باسم الأمم المتحدة تحت عنوان حل الأزمة السورية لا يريد حلا حقيقيا بل يؤدون خدمات للدولة الاستعمارية المتنمرة ، التي تقود الحرب الهادفة إلى تدمير الدولة السورية.

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: