Elghada's Blog

يوليو 29, 2012

المحققون الروس الذي يشاركون في التحقيق في تفجير “مكتب الأمن القومي” يعثرون على بصمات أردنية!؟

Filed under: الصفحة الرئيسية — elghada @ 11:42 ص

المحققون الروس الذي يشاركون في التحقيق في تفجير “مكتب الأمن القومي” يعثرون على بصمات أردنية!؟

المخابرات الأردنية أصدرت مئات من جوازات السفرلإرهابيين من العالم العربي والإسلامي بأسماء مواطنين أردنيين توفوا قبل سنوات وأرسلتهم إلى سوريا!؟

 علمت “الحقيقة” من مصادر غير سورية في دمشق أن المحققين الروس من الاستخبارات الفيدرالية الروسية ، الذين يشاركون في التحقيق في تفجير “مكتب الأمن القومي” الذي أودى بحياة أربعة قادة أمنيين وعسكريين ، عثروا على “آثار واضحة” للمخابرات الأردنية والسعودية والتركية في سياق عملية التحقيق المكملة التي يجرونها إلى جانب التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن السورية، والتي يشرف عليها ماهر الأسد شخصيا ، وقائد الحرس الجمهوري اللواء شعيب سليمان. وقالت هذه المصادر إن الخبراء الروس اصطحبوا معهم أجهزة تكنولوجية متطورة تتيح لهم تحديد المسافة التي تفصل بين مكتب الأمن القومي الذي حصل فيه التفجير والمكان الذي أعطي منه أمر التفجير بواسطة “الريموت كونترول”.

وطبقا لمصادر”الحقيقة”، فإن التحقيق مع سكرتير هشام الاختيار، المعتقل الآن في مقر جهاز أمن الحرس الجمهوري تحت حراسة مشددة من قبل عناصر ماهر الأسد، لم يوصل إلى نتيجة لمعرفة المكان الذي أعطي منه أمر التفجير، بالنظر لأن عملية تجنيد سكرتير الاختيار جرت بطريقة “متتالية مركبة”، أي أن الشخص الذي جند السكرتير لإدخال المتفجرات ووضعها في باطن طاولة غرفة الاجتماعات، لا يعرف “الخلية” أو الشخص الذي تولى إعطاء الأمر بالتفجير، فهناك حلقة ثالثة بينهما، علما بأن التحقيق مع السكرتير المأجور ـ ودائما حسب المصدر ـ مكّن المعنيين من الحصول على”معلومات مهمة ساعدت على تحديد هوية الدولة / الدول المشاركة في العملية”.

وقالت هذه المصادر إن المكان الذي أعطي منه أمر التفجير أصبح محصورا في دائرة نصف قطرها 500 متر كحد أقصى ، وقد حصرت عملية “الغربلة النهائية” للمواقع بثلاثة هي منزل السفير الأميركي الذي يبعد عن المكان 150 مترا، والسفارة التركية التي تبعد المسافة نفسها، والسفارة السعودية في “أبو رمانة” التي تبعد عن المبنى حوالي 350 مترا ، إلا أنها الأقل احتمالا ، بالنظر لوجود كتل كبيرة من المباني تفصل ما بين السفارة ومبنى الأمن القومي ، ما يجعل الإشارة الكهروطيسية لأمر التفجير ضعيفة وغير مضمونة النتائج تماما ، وفق ما أفاد به المصدر. ولم يستبعد المصدر أن تكون المخابرات الأردنية هي التي نفذت العملية ، أو على الأقل هي التي تولت عملية تجنيد وشراء ذمة سكرتير هشام الاختيار، ولكن في صيغة “قاتل مأجور” ، أي “مقاولة بالباطن وتسليم ع المفتاح” و بالوكالة عن الأميركيين والقطريين والسعوديين والأتراك ، ومقابل مبلغ مالي كبير للأردن”! وقال المصدر” إن المحققين باتوا مقتنعين إلى حد بعيد جدا بأن أمر التفجير بالريموت كونترول أعطي من داخل منزل السفير الأميركي أو السفارة التركية ، فهما المكانان الأكثر ملاءة من الناحية الجغرافية لعملية من هذا النوع”.

على هذه الصعيد، كشف مصدر أردني مطلع أن المخابرات الأردنية استخرجت عشرات جوازت السفر وبطاقات الهوية بأسماء مواطنين أردنيين موتى منذ سنوات طويلة وقدمتها لإسلاميين إرهابيين ولعملاء أجهزة استخبارات تسللوا إلى الأراضي السورية للقيام بعمليات تخريبية أو استطلاعية ، ولكن بعد أن تلاعبت في بعض بيانات وثائق السفر هذه. وقال المصدر إن المخابرات الأردنية تقلد بذلك عمل “الموساد” الإسرائيلي الذي يقوم بسرقة جوازات سفر لمواطنين إسرائيليين أو سياح من دول أخرى من أجل استخدامها في عملياته الإجرامية.

إلا أن الأردنيين “طوروا” الفكرة بأن أصدروها بأسماء أردنيين موتى بعد أن تلاعبوا ببعض بياناتها من أجل التشويش. أما الغاية من ذلك، بحسب المصدر، فهي إحراج أجهزة الأمن السورية إذا ما وقع أحد هؤلاء في قبضتها ، بالنظر لأن المخابرات الأردنية “تستطيع أن تثبت في هذه الحال أن أصحابها متوفون، وبالتالي فإن من حمل جواز السفر المزيف يكون زوره بنفسه باسم شخص متوفى”!! وكانت حيلة المخابرات الأردنية اكتشفت قبل بضعة أيام حين قتل مواطن أردني خلال مواجهة مسلحة مع الأجهزة الأمنية السورية في دمشق يدعى “أسامة عبد القادر الذهبي” ،

وهو من مواليد دمشق العام 1940. وقد تبين أنه “متوفى” في دمشق أيضا قبل 16 عاما، وتحديدا في العام 1996. وقد نشرت صحيفة”الرأي” الأردنية شهادة وفاة للقتيل في مسعى منها “لدحض ادعاءات السلطات السورية”. لكن، ومن المقارنة بين البطاقة الشخصية التي ضبطت مع القتيل وشهادة الوفاة التي نشرتها السلطات الأردنية ، يتضح أن الحديث يدور عن شخصين مختلفين كليا من حيث الرقم الوطني واسم الأم وتاريخ الولادة ( الفرق بين عمريهما حوالي 40 عاما!) ، رغم أن هناك تطابقا في الاسم الرباعي. وبالتالي فإن لعبة السلطة الأردنية وصحيفة “الرأي” سخيفة ولا معنى لها.

يشار أخيرا إلى أن صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية ، وفي تقرير مطول لها نشر قبل أيام ، كشفت أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية تعتمد على المخابرات الأردنية في اختراقها الساحة السورية ، وتنسق معها في “العمليات الأمنية” التي تريد تنفيذها على الأراضي السورية، فضلا عن اعتمادها على المخابرات القطرية والتركية في هذا الصدد! وكان لافتا أن إعلام السلطة في سوريا، وفي سياق ذكره تقرير “الواشنطن بوست”، أسقط اسم الأردن من التقرير ولم يذكر سوى قطر وتركيا ، كما لو أن السلطة لا تريد أن تزعج جلالة الملك عبد الله … سليلة عائلة الجواسيس والعملاء منذ جده المؤسس عبد الله ، وكيل الصهاينة الأول في المنطقة!

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: