Elghada's Blog

يوليو 25, 2012

مصدر أوروبي: عدة جيوش استعدت لدخول سورية ولم تتجرأ..؟

Filed under: الصفحة الرئيسية — elghada @ 2:16 م

مصدر أوروبي: عدة جيوش استعدت لدخول سورية ولم تتجرأ..؟

أشار مصدر إعلامي فرنسي رفض الكشف عن اسمه، إلى أن ما سُمّي ساعة الصفر، هي عملية خنق للعاصمة السورية دمشق، والسيطرة على الأسلحة الكيماوية والصاروخية السورية، ليتسنى لقوات أجنبية البدء بالدخول إلى سورية من عدة محاور، دون أن تستطيع سورية هدم المعبد من خلال إشعال المنطقة.

ويضيف المصدر أنه حين تكلمت هيلاري كلينتون عن الهجوم الكبير والشامل، كان الجيش الصهيوني على أتمّ الجهوزية على الحدود السورية، ومثله الجيش الأردني وقوات عربية وأمريكية، ومثله الجيش التركي مع قوات عربية أمريكية، إلى جانب حشود أمريكية في السواحل التركية، ومنها حاملة الطائرات إبراهام لنكولن التي رست في ميناء أنطالية التركي.

ويقول المصدر: لا حاجة للبحث سوى في أرشيف الأخبار للتأكد من أن حشوداً عسكرية أعادت انتشارها على كل الحدود السورية قبل كلام هيلاري كلينتون عن الهجوم الكبير، بدءاً من لبنان الذي قام بنشر الجيش ورفض مساعدة اللاجئين، والعراق الذي نشر فوجين على الحدود وأعلن رفضه استقبال لاجئين سوريين، والتعزيزات العسكرية التركية مع التصعيد السياسي ونشر صور القوات التركية تتحرك إلى الحدود السورية، وتحريك القوات الأردنية والحديث عن الخيارات المفتوحة ضد سورية، والحشود الصهيونية على هضبة الجولان المحتلة وزيارة وزير الحرب الصهيوني للهضبة، والحشود الأمريكية على السواحل التركية، والحشود البحرية الغربية في المتوسط.

ويضيف المصدر: لكن الذي لم يتسرب للإعلام هو أن القوات الأمريكية كانت في هضبة الجولان مع الجيش الصهيوني، وعلى الحدود التركية والحدود الأردنية، مع قوات عربية من السعودية وقطر والإمارات، وقوات فرنسية على الحدود اللبنانية بالقرب من الزبداني وسرغايا.

يقول المصدر: رئيس الوزراء الأردني قبل الهجوم على جنوب دمشق قال معقباً على إعادة انتشار قوات أردنية على الحدود السورية، وحشد الجيش الأردني على حدود سورية، إن الحوار لا ينفع مع الأزمة السورية وكل الخيارات مفتوحة، ولكن بعد تطهير جنوب دمشق قال همنا حماية الأردن فقط من الفوضى في سورية، متراجعاً عن كلامه السابق!!.

ويضيف المصدر: تزامن كلام هيلاري كلينتون عن الهجوم الكبير مع حشود عسكرية كبرى على الحدود السورية، وحتى العراق ولبنان قاما بحشد جنود على الحدود السورية خوفاً من تدفق اللاجئين السوريين، ولم يقتصر الأمر على الحدود التركية الأردنية الإسرائيلية. مستطرداً: حين كانت تقرع طبول الحرب رفض لبنان والعراق استضافة لاجئين سوريين، ولكن بعد تطهير جنوب دمشق وافق العراق على استضافة لاجئين سوريين ومثله لبنان، فلماذا غيّروا موقفهم بعد تنظيف جنوب دمشق؟!.

يقول المصدر: إن تحريك أسطول البحر الأسود الروسي إلى المتوسط وأسطول بحر البلطيق وأكثر من 26 قطعه بحرية روسية من المحيط الهادي لم يكن الرسالة الروسية الوحيدة للأمريكي، بل كانت هناك رسالة ثانية من خلال حديث مسؤول عسكري بحري روسي عن أمله بألا تطلق شرارة الحرب العالمية الثالثة، لم يكن يقصد استهداف سفينة نقل روسية تحمل سلاحاً إلى سورية، لأن سورية جاهزة للقتال دون هذه السفينة، بل كان رسالة للأمريكي الذي يحشد قواته بالقرب من تركيا، ودليل ذلك تأكيد مسؤولين روس على قدرة إيصال هذه الشحنة عبر الجو، وهي رسالة مفادها أن موسكو جاهزة لفتح جسر جوي مع دمشق في حال قيام أي حرب، وإلى جانب ذلك تحركت غواصات نووية روسية دون أي ضجة إعلامية.

ويضيف المصدر: أعتقد أن الأمريكي لم يحرك كل العصابات المسلحة، بل دفع بضعة آلاف منها إلى الانتحار المجاني بهدف جسّ النبض الروسي السوري الإيراني الصيني، ويتابع: لكن ما حدث في جنوب دمشق لم يكن شيئاً عابراً، فما قامت به القوات المسلحة السورية كان مذهلاً في سرعة الحسم، ومذهلاً عبر الإعلام حيث إن الإعلام السوري لأول مرة منذ بدء الأزمة يعرض صور قتلى من المعارضة السورية وهذا الأمر بمثابة رسالة حرب، جواباً على جس النبض السوري من قبل واشنطن، وكانت رسالة الحرب الثانية عبر تعيينات المسؤولين العسكريين السوريين من كبار خصوم الغرب.

ويضيف المصدر: رغم قيام القوات المسلحة السورية بعمليات مذهلة كسرت العمود الفقري لـ”الجيش الحر” المدعوم أمريكاً، ولكن لم ينته الأمر، فالأمريكي سيحاول إبقاء الاشتباكات قائمة خلال فترة وجود المراقبين الدوليين، فيما السلطات السورية ستحاول فرض وقف إطلاق نار بقوة النار، ويستبعد المصدر الفرنسي أن تتطور الأمور إلى حرب إقليمية، خصوصاً وأن البحر الأبيض المتوسط يعجّ بالبوارج الروسية وسفن الإنزال، بينما مضيق هرمز نصفه مغلق بوجه الأمريكي والقوات الإيرانية على أهبة الاستعداد بانتظار ساعة صفر مضادة، مع تواجد عسكري صيني على طول سواحل المحيط الهندي وصولاً لسواحل اليمن، وقيام الصين لأول مرة بتحريك حاملة طائراتها في رحلة تدريبية لمدة ما يقارب من الشهر، بأطول رحلة لها منذ الانتهاء من صناعة هذا الحاملة التي تحمل طائرات (J-15).

ويضيف المصدر: هناك على الحدود السورية الشمالية تقوم روسيا وسورية بالعمل على شيء سري ما، لا يمكن التأكد من جديته إن كان طريق لا عودة أو رسالة تهديد للغرب، وهذا الأمر يمكن أن يقلب الطاولة بوجه الأمريكي إذا سار به السوريون، متابعاً: ربما هناك مشروع لقص أجنحة “الناتو” في تركيا بتحالف سوري عراقي إيراني روسي وصيني غير معلن، ويضيف: مازال الحديث مبكراً عن نية سورية لكن من المؤكد أن السوريين قد ارتدوا لباس الحرب بعد ساعة الصفر التي انطلقت منذ تفجير مبنى الأمن القومي، ويستعدون للصراع حتى دون تغطية إعلامية وهذا الأمر واضح على الشاشات السورية.

ويذكر أن التصعيد العالمي خلال الأزمة السورية لم يكن الأول من نوعه، فقد شهدت نهاية العام الفائت تصعيداً مشابهاً، وتلاقت الأساطيل الروسية والأمريكية في المتوسط، وطلب الرئيس الصيني من قواته الاستعداد للحرب دفاعاً عن الأمن القومي الصيني، في حين كانت الزوارق الإيرانية تستفز القوات الأمريكية في الخليج، وانتهت بسحب واشنطن لقواتها من المتوسط، ولكن لأول مرة منذ بدء الأزمة تقوم العصابات الإرهابية بهذا الهجوم الواسع على أحياء مدنية سورية وفي محيط العاصمة دمشق، ولأول مرة تتحرك كل القوات البحرية الروسية دفعة واحدة ومثلها الصينية، ولأول مرة القاذفات النووية الروسية تحلق بالقرب من الحدود التركية!!.

جهينة نيوز

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: