Elghada's Blog

يوليو 21, 2012

صراع بين اجنحة “القاعدة” للسيطرة على “إمارة الشام”

Filed under: الصفحة الرئيسية — elghada @ 6:47 ص

صراع بين اجنحة “القاعدة” للسيطرة على “إمارة الشام” وأنباء عن ستة آلاف من مقاتلي التنظيم في سورية

نشرت صحيفة “الشرق” السعودية تقريراً أمس الجمعة، يبين اعتراف تنظيم “القاعدة” العلني بالمشاركة في الأزمة الدائرة في سوريا على قاعدة “وشهد شاهد من أهله”، حيث اشارت الصحيفة الى خروج هذا التنظيم الى العلن لأول مرة في سورية واعلانه عن مشاركته الصريحة في المعارك الدائرة هناك، عبر رفع اعضاء من التنظيم علم “القاعدة” خلال الاستيلاء على معبر باب الهوى، فيما أكّد مصدر أمني اردني ان ما يزيد على ستة آلاف مقاتل من مقاتلي “القاعدة” دخلوا إلى سورية خلال الشهور الأخيرة، وخصوصاً منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، معظمهم دخلوا إلى سورية من حدودها مع العراق وتركيا، واغلبهم من جنسيات عربية غير سورية.

واضافت الصحيفة في تقريرها ان “هناك منافسة بين أجنحة “التنظيم” في سورية، خاصة بين تنظيمي “كتائب عبدالله عزام” التي يتزعمها السعودي ماجد الماجد، و”جبهة النصرة لبلاد الشام”بقيادة أميرها المعروف بـ “الفاتح” أبو محمد الجولاني الأصوليين للسيطرة على “امارة الشام”.

ونقلت الصحيفة السعودية عن مصادر ان” منافسة محتدمة تدور في الأروقة المغلقة للتنظيمين الأصوليين لا سيما أن تنظيم جبهة “النصرة” الذي لم يكن يتبع لتنظيم “القاعدة” في بداياته، عاد وزُكّيَ من قِبَل عدد من مشايخ التنظيم”.

وهنا تنقل الصحيفة عن المصادر نفسها “استشعار القياديين في تنظيم كتائب عبدالله عزام بأنه يسحب البساط من تحتهم ويتحضّر لاستلام إمرة القيادة في إمارة بلاد الشام عوضاً عن تنظيمهم، ما دفع تنظيم كتائب عبدالله عزام للتحرّك بسرعة، فقدّم نفسه بديلاً أفضل عن “جبهة النصرة”بصورة غير مباشرة، واستغلّ لحظة الضعف هذه مخاطباً شعب سورية “يا أهلنا في سورية الأبية، لقد هديتم إلى صراط النصر، أنتم قلب نهضة الأمة لإنقاذها، أنتم أرض الجهاد ودار الملاحم التي أخبر عنها محمد، قتيلكم قتيل أمّته بأسرها”، كما دعا “الأمير” المولّى حديثاً إلى اجتناب استهداف المحايدين المدنيين من النصارى والدروز وغيرهم ممن أُمسِكَ ولم يشارك النظام في القتل أو صرّح بمواقف مشجّعة للثورة.

وقالت الصحيفة ان” أول ظهور علني لـ”القاعدة” سُجِّل في منطقة تلكلخ السورية (وسط البلاد) حيث انفجرت الخلافات بين عناصر من الجيش السوري الحر وعناصر التنظيم، أسفرت عن مقتل 34 شخصاً عندما أبدى عناصر التنظيم رغبتهم في إعلان المنطقة إمارة إسلامية يقوم عليها اللبناني وليد البستاني، وهو قيادي سابق في حركة “فتح” الإسلام، حيث قال أحد الناشطين في محافظة إدلب للـصحيفة إن” معسكراً واحداً على الأقل لتنظيم “القاعدة” تم إنشاؤه قرب قرية التمانعة ويحتوي على مقاتلين من جنسيات مختلفة”، مؤكداً أنه” زار المعسكر والتقى فيه بقائد عسكري وآخر سياسي بلَّغاه أن الهدف من وجود “القاعدة” هنا ليس فقط إسقاط النظام السوري وإنما بناء دولة إسلامية لا تعتمد على صناديق الاقتراع”.

وأضاف الناشط الإدلبي، الذي رفض ذكر اسمه، أن “مناطق في إدلب تشهد حالياً انتشارا ملحوظا لعناصر “أحرار الشام”، وهي جماعة أصولية تنادي بفرض الجزية على الأديان الأخرى وتعتبر الأقليات مارقة”.

 

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: