Elghada's Blog

يوليو 21, 2012

الثيران تصارع التاريخ .. وتوهج يذيب العصر الجليدي الاسلامي….. نارام سرجون

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 7:36 ص

الثيران تصارع التاريخ .. وتوهج يذيب العصر الجليدي الاسلامي….. نارام سرجون

لاأحد يستطيع أن يدعي معرفته الى أين تتجه الأمور في سورية .. ربما باستثناء رجل واحد .. انه الرئيس بشار الأسد الذي نقل لي أحدهم أنه اجتمع به في هذه الظروف وأذهله هذا الهدوء الذي يتمتع به وهذه القناعة الراسخة أنه مقبل على انتصار حاسم .. والذي بدا وكأنه يملك من اليقين مايستند اليه في ثقته .. قال لي ذلك الشخص انه اجتمع مع الرئيس الأسد لثلاثين دقيقة .. لكنها كانت أعظم ثلاثين دقيقة في حياته على الاطلاق .. لأنه تعلم في هذه الدقائق كيف يتميز الأقوياء ذوو الارادات الشاسعة كالمحيطات .. قال لي: عندما دخلت، دخلت ومعي هموم العمر كله وهموم الماضي والمستقبل وهموم وطن حزين .. وعندما خرجت أحسست أنني عائد من رحلة كانت فوق الشمس..وفي جيوبي حزم من النور ..اليوم عرفت ماذا يعني أن يكون للأمة قائد ..

لاأعرف ماذا قال الرئيس للرجل ولاعم حدثه .. ولاأحب تقديس الزعماء ولا اسباغ الصفات عليهم لكن لابد لي من أن أقول بأنه لم يعد هناك من عاقل الآن لايدرك أن تغيير النظام في سورية واسقاط الرئيس ليس مطلبا شعبيا سوريا بل مطلبا اسرائيليا غربيا ..واستهداف القادة السوريين ينسف تماما كل من التوى عقله وذاب مثل الشموع يوما تحت حرارة الكذب وصدق أن الأحداث الدامية وقتل المتظاهرين وتفجيرات دمشق السابقة كانت من عمل السلطة ولغايات لديها ..فالقادة يمثلون طوائف متعددة وهم أساطير عسكرية في مواجهة اسرائيل زمنا طويلا وليس في مواجهة الحرية والمظاهرات..

هذا الاستقتال من قبل الغرب ومستعمرات الخليج لكسر العقدة السورية وصل الى مرحلة الهستيريا ومرحلة أنه لم يعد هناك من وقت لممارسة التمثيليات وبهلوانيات الحرية والحرب على الارهاب والقاعدة ورفع رايات الديمقراطية .. بل صارت أعلام القاعدة هي التي يحملها الثورجيون تحت سمع وبصر كلينتون ورايس وكل من ادعى أنه يحارب القاعدة من أجل قيم الحرية والديمقراطية .. القاعدة الآن وكل الاسلاميين تبين أنهم يتحركون عندما تريد اميريكا منهم ذلك وفي الاتجاه الذي تريد .. تحركهم كما تتحرك أسراب سمك السردين التي تحيط بها أسماك القرش والدلافين .. ولولا الربيع العربي لما وصلنا الى يقين ان القاعدة هي صاروخ أمريكي الصنع وقنبلة عنقودية تنشر عشرات آلاف القنابل البشرية التي كتب عليها “الله أكبر” .. واليوم وبقتل عمر سليمان يدرك الجميع الا ذوي الاحتياجات الخاصة والعقول الذائبة بحرارة الصحراء وحرارة الغباء أن كل الربيع العربي هو ربيع امريكي – اسرائيلي .. فالرجل تم الاجهاز عليه بسرعة وبصمت عندما احتج على نكران الجميل وبدا أنه قد يقول مالم يقل ومالا يقال عن أسرار الاسلاميين التي بيده .. تم ترحيله بصمت كما سيتم ترحيل الاسلاميين الأغبياء بعد انتهاء مدة صلاحيتهم ..

لم يعد هناك من يعتقد أن التسوية السياسية هي ماسيحل العقدة السورية بل التسوية العسكرية .. لسبب بسيط وهو -كما قاله لي أحد الضيوف الغربيين الذي زارني بالأمس- لأن الطرف الآخر الغربي لم يعد يتحمل أن تقع المنطقة في هوى رجل سيبدو في الشرق أنه تحدى الغرب وهزمه للمرة الثالثة عندما قهر ارادته في العراق ولبنان وفي الربيع العربي ..

اذا ماانتصر الأسد فستنكسر هيبة الغرب الذي كسر زعماء الشرق وأذلهم من عبد الناصر الى صدام حسين الى القذافي .. ان بقاء الأسد صار خطيرا جدا على الغرب .. أنه الآن هو الوحيد الذي قد يمكنه أن يطيح بكل انجازات لعبة الربيع العربي وبكل الاسلاميين المعلبين والمطبوخين على مبدأ الوجبات السريعة والهمبرغر .. فشخصية رجل الشارع دوما على سذاجتها قد تحس بالانبهار بالشخص الذي يتحدى الغرب ويتمتع بالصلابة رغم كل كرهها لهذا الشخص ..

ان الاعجاب الاسطوري بعبد الناصر أو بصدام حسين رغم كل ماقيل عن ديكتاتورية الأول وحكمه البوليسي وعن قسوة الثاني ومجازره سببه الرغبة الدفينة لدى العقل الشرقي (المهزوم حضاريا وعسكريا والذي يعيش عقدة النقص تجاه الغرب) رغبته العارمة في تحدي الغرب واستعادة الثقة بنفسه ..ولذلك أصر الغرب على اذلال تلك الرموز واهانتها في الحياة والممات .. واليوم ان تماسك الأسد، فان أغلب من نادى بسقوطه في العالم العربي سينظر اليه بدهشة وقد تحدى أعظم قوى العالم وسيصفق له وسيحمل صوره التي كان يمزقها بالأمس .. والتاريخ زاخر بمتظاهرين خرجوا صباحا ضد نظام سقط وعندما تماسك النظام في المساء تظاهر نفس الناس لتمجيده .. بعضهم نفاقا ولكن بعضهم اعجابا بقوة الناجين وانبعاثهم .. وقد تشتعل الشوارع العربية يوما بمظاهرات اعجاب بالأسد ان سقط الغرور الغربي على أسوار بلاده..

ان الكثيرين ممن تظاهروا ضد الرئيس الأسد كانوا يفعلون ذلك تحت تأثير الوهم انهم يتمردون على رجل يضعف أمام عاصفة عاتية .. ولكن الآن قد يبدو صموده وصمود نظامه سببا في النظر باعجاب اليه .. لذلك فان بقاءه صار خطرا جدا .. ولذلك أيضا صار الغرب يقبل بأي بديل ويفرض على المعارضة سيناريوهات يمنية ويقترح نائب الرئيس أو غيره .. المعارضة والغرب صارا يطرحان أي شخص بديل حتى من الشخصيات البعثية المكروهة سوريا والتي ساهمت في قمع السوريين يوما وفي الفساد والعنف وفي تكلس حزب البعث .. أي بديل سيكون مقبولا لأن رمزية بقاء الأسد لاحدود لضررها على جهود الغرب في ابقاء سطوة الغرب على الشرق وهيبته كلها في العالم وابقاء عقدة تفوقة المطلق في عقول الشرقيين وأنه ان قال للشيء كن فيكون .. ومن هنا يجب أن يسقط الأسد .. ولاشيء الا سقوطه..

ماذا لو بقي الأسد؟؟.. سؤال لايطيقه الغرب

لقد حاول الغرب اسقاط الأسد بثورة شعبية كي يظهر أنه سقط جماهيريا فتسقط معه كل انجازاته السياسية الدولية في سنوات حكمه المتجلية في ايقاف مشروع المحافظين الجدد على حدود العراق وعلى حدود لبنان وفي انهاض عزائم الواهنين ضد اسرائيل .. لكن الغرب وبعد فشل ازدهار الربيع السوري مضطر الآن وبكل ثقله لاسقاط الاسد لان الرجل ان بقي فسيكون هو الوحيد الذي سيفكك الربيع العربي معنويا وسيكون بمثابة مصدر الحرارة التي تذيب الجليد الذهني الذي أقامه الربيع العربي في العقول عبر العصر الجليدي الاسلامي .. حرارة التحدي في دمشق ستتوهج ببقاء الأسد الذي تحدى بشعبه العالم والعاصفة الثلجية الدينية والذي أدار معركة من أقوى معارك التاريخ على الاطلاق .. ستجري المياه الذائبة في الشرق وينطلق الربيع الحقيقي..الذي يذيب الجليد الاسلامي أو بالأحرى “الآيس كريم” الاسرائيلي..

وان بقي الأسد فان هذه القطعان من الحكومات الاسلامية التي أنتجتها مزارع الناتو كالعجول وأطلقتها هائجة في حفلات كوريدو مصارعة الثيران لتسقط الحكومات والمجتمعات العربية بقرونها المسلحة وحوافرها ومناخيرها التي تنفخ الفوضى والغبار في المدن العربية .. هذه الثيران الهائجة ان فشلت في طعن قلب الرئيس الأسد بقرونها وطعن المجتمع السوري فانها لامحال ستصرع في حلبة المصارعة وستملأ الحلبة بدماء الثيران التي تلهث والدماء تتدفق من أفواهها ..

ان سقط الثور الاسلامي في سورية فسيسقط في مصر وقد قالت ذلك صراحة صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية التي قالت ان الاخوان المسلمين المصريين لم يفوزوا بالانتخابات لكنهم وبلا ريب فقد تلقوا الدعم الامريكي للوصول الى السلطة .. ويقينا ان ذلك لن يساعد اسلاميي تركيا الذين سيصارعون للبقاء خاصة بعد تراجع شعبيتهم بشكل واضح اثر تخبط سياستهم وتبلبلها ..

وان سقط الثور الاسلامي في سورية .. فان مشروع توجيه الثيران الاسلامية نحو حرب دينية مذهبية ضد ايران قد انتهى .. ولن يمكن اطلاق ثور اسلامي نحو الشرق الأقصى ليحارب تنين الصين ونحو سيبيرية حيث روسية العدو الطبيعي القديم للغرب الذي يتمطى ويتثاءب من غفوته الطويلة..

وان سقط الثور الاسلامي في سورية بسيوف السوريين .. فان تلك الأغنام السمينة في الصحراء العربية وعلى ضفاف الخليج والتي ترعى العشب بحبور ستتوقف عن الاجترار والوقوف في الظل وتنظر حيرى لغياب الراعي الذي سيترك الأغنام لأقدارها .. الاغنام ستبقى أغناما لكن الراعي سيتغير!! .. وستسمع تلك الأغنام لحنا من ناي آخر يعزفه رعاة آخرون يحضرون أنفسهم للهش بعصيهم على القطيع ..

ولذلك يريد هذا الغرب أن يلقن العالم درسا في سورية بأي ثمن وعبر رمزية رئيسها .. ولكن وحسب ضيفي فان هناك معادلة ظهرت على غير توقع وهي أن آسيا العملاقة بقيادة روسيا والصين قررت تلقين العالم الغربي درسا في سورية أيضا .. وشيفرة هذه المعركة التي قد تتحول الى الهارماجيدون فعلا هي “معركة دمشق” التي يمسك بها رجل واحد فقط .. هو الرئيس بشار الأسد..

من عجائب الأقدار أن من سيحسم الصراع في العالم كله هو حاكم دمشق .. وانحرافه نحو احدى كفتي العالم سيكون بمثابة بيضة القبان .. ولأن الرئيس الأسد حسم أمره ولن يميل نحو الغرب فان الغرب يريد تحطيم بيضة القبان مهما كان الثمن وترك سورية بلدا فاشلا لاينتمي لأحد ولايملكه أحد اذا لم يمكن ابتلاعه بالربيع العربي .. أي دولة شبيهة بأفغانستان .. مليئة بالبنادق والملالي واللحى من كل الطوائف .. خالية من المسيحيين والعلمانيين والعقلاء .. وخالية من القانون والمستقبل ومدارس الأطفال .. ومليئة بكل الصراعات ..وكل أنواع الأسلحة والكراهية..

ولاشك أن سرعة استيعاب الدولة السورية والمجتمع للعملية الاستخباراتية في اغتيال القادة العسكريين السوريين مؤشر على سيطرة محكمة على أدق التفاصيل ووجود آلية في النظام لامتصاص الصدمات ووجود آليات ادارة أزمات وبدائل فورية وادراك أن الخسائر يجب تحويلها الى وقود للغضب بدل التصبب عرقا .. كما أن سرعة اتخاذ القرار باظهار الحسم العسكري دلت على عدم وجود تردد أو ترهل في القيادة السورية التي قررت استعادة هيبة الدولة واظهار صلابتها وحزمها .. وقد نقل لي أحد القادة العسكريين الميدانيين أن الشعب السوري يجب أن يرى بنفسه كيف فرض الجيش بسرعة غريبة حالة من الهلع بين المسلحين الذين كان بعضهم يلتقط الصور التذكارية مزنرا بالرصاص ويرفع اكمامه الى وسط ذراعه متحديا ويوزع صوره على التنسيقيات فاذا بهم يستسلمون مخنوقين بصوت البكاء والعويل والترجي والاستجداء المبحوح .. كانوا مقاتلي فيديو وعنتريات نفخهم الاعلام وسماهم جيوشا .. وروى كيف ان أحد قادة المقاتلين الذي ملأ اليوتيوب تصريحات عنترية من خلف لحيته وقف وحيدا وسط أحد شوارع الميدان في دمشق تحيط به جثث مقاتليه المهشمة ويقترب منه جنود الجيش السوري الغاضبون باصرار من كل صوب وهو يهرول مذعورا بين الجدران فلم يتمالك نفسه من التبول على نفسه عندما أطبق عليه الجنود .. كان منظرا مثيرا للشفقة والرثاء..

السؤال الذي طالما يقض مضاجع الجميع هو ان كانت ظروف الحرب قد نضجت .. فهي المطهر من هذا الجو المتسخ بالفوضى .. وهل ستقدر سورية على الحرب في هذه الظروف؟ ومن سيبدأ الحرب؟ والجواب هو أن جولات الاسرائيليين الميدانية في الجولان ليست لتفقد موجات مهاجرين سوريين محتملة كما يحلو لهم أن ينشدوا ..فرغم كل الحرب الأهلية في لبنان لم يقلق الاسرائيليون على تدفق مهاجرين ولاجئين نحوهم ولم يتجولوا على الحدود ويتفقدوها.. والحقيقة أنهم يعرفون أن الحرب ان وقعت فستكون المعارك في الجولان شمال “فلسطين” من أشرس معارك القرن الواحد والعشرين .. وان الذرى العالية في الشمال ستذوب من حرارة الحرائق ..ولذلك تكثر الجولات على جبهة الجولان والشمال .. فالريح الساخنة القادمة من الشمال لايحبها سكان حيفا وتل أبيب..

لاأحد يعرف متى ستندلع الحرب .. أو ان كانت ستندلع أصلا .. ولا أحد يعرف من سيبدأ الحرب .. ولكن من يضع سماعته الطبية على صدر الشرق كما يفعل الأطباء على صدور المرضى يستطيع سماع دقات الطبول التي سمعها هنري كيسنجر قبلنا بأشهر طويلة وسماع دقات القلوب الغاضبة .. وسيسمع غضب الروس من اغتيال رجلهم وصديقهم القوي في الجيش السوري العماد داود راجحة .. ولايبدو أن صمت السوريين الطويل مرده خشيتهم من الحرب بل لأنهم يمارسون صبر المحارب في مكمنه الذي يريد العدو اخراجه منه مكشوفا .. فيما المحارب ينتظر ..وعندما تحين الساعة .. سيرى العدو معنى الجحيم المفاجئ القادم من المكامن التي صبرت طويلا..لأن أهم لعبة في الصراعات هي لعبة الصبر وضبط ايقاع الرصاص .. والكاسب هو من يخبئ مفاجآته بصمت وصبر..

أخيرا أيها الأصدقاء ..

يقال ان التاريخ بدأ رحلته الأولى من بلادنا .. وأنه دخل المدرسة الابتدائية لتعلم الكتابة في أوغاريت ..وأن أول دفاتره كان من طين بلادنا قبل أن يسافر هذا التاريخ نحو العالم .. ولم يعد منذ أن سافر في رحلته وأبحر منذ بضعة آلاف عام .. الى أن قرر فرانسيس فوكوياما أن ينهي رحلة التاريخ في الغرب ثم سجنه في سجون الرأسمالية الغربية..

لكن مايحدث اليوم في بلاد التاريخ وفي مدرسته “الابتدائية” يقول أن التاريخ قد خرج من سجون فوكوياما وبدأنا نسمع هديره وهو يقترب بخطوات عملاق كبر مع الزمن .. فاستعدوا لاستقبال التاريخ .. دفاتره جديدة بيضاء الصفحات بعد أن انتهت دفاتره القديمة .. أمسكوا الأقلام ..واكتبوا على أول الصفحة العنوان التالي:

الدرس الأول

المكان: سورية

الزمان: –| –| 2012

ملاحظة هامة: يمكن للثورجيين أن يكتبوا أيضا على هذه الصفحة (وسيكتبون في نهاية هذا المقال طبعا) ولكن التاريخ هو من سيصحح ويضع العلامات ويقرر الراسبين .. ..

Advertisements

تعليق واحد »

  1. انه لا يروق لهم بقاء السيد الدكتور بشار الأسد في السلطة و لكن سوف يثبت لهم التاريخ بأن دمشق عصية على أعدائها و كما قال سماحة السيد حسن نصر الله مرارا بأن عرين الأسد سوف بقى في الشام, ثورة ماذا ؟ و ثورة من ؟ انها خيانة عظمى للوطن و لسيد الوطن, انهم يفضلون أمريكائيل و الغرب على العرين و المقاومة الشريفة النزيهة التي تترأسها سورية رمز الصمود و التصدي سورية رمز المقاومة العربية سورية التي عمرها ما خانت القضية الفلسطينية و القضايا العربية الحقة . فليقرأوا التاريخ و ان كانوا لا يقرأوا فليتعلموا السباحة لأنهم ان لم يتعلوا السباحة فانهم سوف يغرقون في طغيانهم يعمهون . عاشت سورية عاش الوطن الغالي و العزيز و دمتم و دامت سورية بألف خير و تذكروا دائما بأن عرين الأسد سوف يبقى في الشآم .

    تعليق بواسطة Max — يوليو 22, 2012 @ 8:10 ص


RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: