Elghada's Blog

يوليو 20, 2012

قطع رأس الأفعى والخديعة الكبرى على أطراف دمشق

Filed under: الصفحة الرئيسية — elghada @ 7:58 م

قطع رأس الأفعى والخديعة الكبرى على أطراف دمشق

ماشهدته الأيام القليلة الماضية من أحداث أثار استغراب البعض وفرض جملة من التساؤلات حول حقيقة مايجري في ضواحي دمشق وكيف تمددت العصابات الإرهابية المسلحة لتصل الى أحياء الميدان ودف الشوك والتضامن وأحياء جوبر والقابون وبرزة البلد وركن الدين وهل حقا” عانت بعض الأجهزة المختصة من ثغرات أو نقاط فوصل الأمر الى هذا الحد أم أن هناك شيئا” آخر تم إخفاؤه حتى اللحظة الحاسمة لينقلب السحر على الساحر ولماذا استخدمت القيادة السياسية والأمنية سياسة الجزرة قبل العصا لتنتقل بعدها الى القبضة الفولاذية كل ذلك يتضح لنا من خلال ماسيتم سرده لاحقا” وبالتفصيل :
أن أكثر ماكان يجعل القيادة السياسية هادئة ورصينة في اتخاذ أي قرار هو مالديها من كم كبير من المعلومات والحقائق عن الخطط والتحركات المستقبلية للعصابات الإرهابية المجرمة على الأرض والرسائل المتبادلة بين هؤلاء ومن يقف خلفهم ويوجههم ويمولهم ويدعمهم بالسلاح والعتاد بل أن قدرة الأجهزة الأمنية السورية وبالتعاون مع أجهزة بعض الدول الصديقة والحليفة لدمشق فاق ذلك بكثير حيث تم زرع أكثر من 4000آلاف رجل يسجل كل ما يتلقونه ويحاولون تنفيذه على مستوى الداخل السوري وعلى المستوى الإقليمي أيضا” ليتم تزويد الأجهزة المختصة بها بلحظتها حيث لم تعد هناك عصابة إرهابية تعمل على استهداف القطر إلا وزرع بداخلها أكثر من رجل ومنهم من تبوء منصب قائد هذا عدا عن كنز سوريا الاستخباراتي الحالي وهو تجنيد بعض الضباط الكبار ممن يعملون في الأجهزة الأمنية سواء في تركيا أو الأردن أو السعودية وقطر وهذا الأمر لم يكن وليد الحالة اليوم بل هو قائم منذ عدة سنوات وهم يزودون الأجهزة السورية على مدار الساعة بكل كبيرة وصغيرة حتى بأنواع وأسماء المهدئات الطبية التي يتعاطها منذ عام كامل ريس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ومنها (التوفرانيل الذي يعالج الاكتئاب والإحباط و الليبريوم الذي يسبب الإدمان) كل هذا وأكثر من ذلك بكثير لكن مايثير الدهشة حقا” هو تلك الجثة الهامدة التي وجدت في تل أبيب بحي (ورمات هاشارون ) والتي تعود للضابط العقيد ((شاليمان نالي أكريم ))المتخصص بالأمن السيبراني والحرب الالكترونية والمسؤول عن وحدة الفيل الأبيض الوحدة التي تعتبر فخر الوحدات الالكترونية الإسرائيلية هذا الضابط الذي كان يحمل لقب منقذ اسرائيل والذي أطلقه عليه كبار ضباط الموساد والقيادة العسكرية الصهيونية أما لماذا كان هذا الضابط بتاريخ 2/7/2012م جثة هامدة فهو اللغز الذي رفضت اسرائيل إعلانه والذي تسبب بهزيمة نفسية وتقنية تعادل مفاجئة حرب تشرين ان لم يكن أكثر من ذلك بكثير كيف جندت الأجهزة السورية هذا الضابط و مالذي حصلت عليه وهو العارف بكل خفايا وحدات الحرب الالكترونية وكودات وشفرات والكثير من المراسلات التي تحمل صفة سري للغاية وسري جدا وغير مصنف والتي جرت بين كبار القادة الأمنيين والعسكريين الصهاينة وبعض الأجهزة والعصابات العميلة على مستوى الإقليم ومنها ماتم بين الصهاينة أنفسهم وكبار القادة الأمنيين والعسكريين الأمريكيين أيضا”وهذا يعني ان مالدى سوريا أصبح مرعبا” جدا” جدا” ولايمكن ترميمه بأقل من خمسة سنوات بجهد شاق هذا عدا عن أن العقيد نفسه قد قام بالتخلص من حياته بعد تنصته على مكالمة جرت بين رئيس جهاز الموساد وبعض ضباطه لمداهمة منزله واعتقاله بعد تحديد شخصيته بالتعاون الاستخباري الصهيو أمريكي ليجدوا جثة هامدة بعد ربع ساعة فقط من المكالمة وليشاهدوا جهاز حاسوبه مفتوح وعليه الرسالة التالية (( الأسد باقي وسنرحل جميعا” …. لم يعد في اسرائيل شيئا” يستحق إخفاؤه سوى وجوهكم … أنا واحد تفاجئت بأنني حلقة من سلسلة طويلة لا تنتهي … وداعا” أيها الحمقى وداعا” اسرائيل ))
أما في الجانب الداخلي وحقيقة ماجرى فينحصر بالاتي : بعد الخرق الكبير للعصابات الإرهابية من قبل الأجهزة الأمنية ووصول بعض عملائها الى مناصب قيادية كبيرة في هذه التنظيمات الإرهابية المسلحة كان يجب على الأجهزة الأمنية ان تعطي الانطباع لتلك العصابات بالوهن والضعف لتكشف كل خيوط المؤامرة والبنية التنظيمية لهذه العصابات فالتعامل بين هؤلاء يتم عبر أسماء حركية وألقاب وأغلب الإرهابيين الكبار من تنظيم القاعدة وعملاء الأجهزة الاستخبارية المعادية يحملون أسماء حركية وأسماء مزورة لايمكن ملاحقتها وهم يتواصلون فيما بينهم بشيفرة من إعداد أجهزة المخابرات الأمريكية أو البريطانية وهي تتغير كل 24 ساعة صحيح أن داتا هذه الاتصالات بالكامل قد سجلت وتم اختراق موجاتها إلا أن إلقاء القبض على هؤلاء والتخلص منهم في ضربة واحدة مشكلة من عدة ضربات متلاحقة هو الأولوية والمعضلة الثانية التي أوحت بها الأجهزة الأمنية السورية هو غفلانها عن دخول هؤلاء الى ضواحي دمشق ومناطق أخرى لتوقع أكبر عدد منهم في كمين محكم لا يمكن الخروج منه إطلاقا” إلا بالاستسلام أو عبر الباب الثامن في دمشق التي استحدثته الأجهزة المختصة وهو باب عزرائيل فكل المعلومات تؤكد أن هناك بعض من بيئة حاضنة في تلك المناطق تعاطفت مع هؤلاء الإرهابيين بسبب جهلهم بحقائق الأمور أو ما مورس عليهم من تضليل عبر عام ونصف وعلى هؤلاء أن يعيشوا حالة من العصف الفكري ليعودوا الى جادة الصواب أو يدفعوا ثمن تعاملهم مع الارهاب المنظم ضد أبناء شعبهم وبدل من أن تلاحق الأجهزة المختصة الإرهابيين عبر الأرياف التي أعدوها لتكون كمائن توقع أكبر عدد من عناصر الجيش والأمن في كمائن وأفخاخ كان تقتضي الخطة جرهم الى مناطق لايمكنهم العودة أو الخروج منها وكانت النتائج مذهلة ومدهشة لكل الأجهزة الاستخبارية التي وقعت بالفخ والخديعة الكبرى فبدل من السيطرة على بعض الأحياء في دمشق انقلب السحر على الساحر نتيجة خطة التضليل والمعلومات التي صنعتها الأجهزة الاستخبارية السورية لتصل إليهم وليعطوا أوامرهم بانطلاق عصابات الإجرام والإرهاب بناء على تلك المعلومات التي حصلوا عليها صعقت الأجهزة المعادية بالخطة الأمنية وسرعة تنفيذها ولم تعرف مالذي جرى على الأرض حيث كان الاعلام
التابع لهم يبث الأخبار المتفق عليها طبقا” لخطتهم وهذا مايتناقض مما جرى على الأرض كحقيقة بينما كانت استغاثات الإرهابيين عبر اتصالاتهم تصل للأجهزة الأمنية السورية لتعرف مالذي بقى من مكائدهم ولتدمر الحالة المعنوية لهؤلاء بل أن بعض منهم تلقى اتصالات من الأجهزة المختصة عبر تقليد بصمات أصوات قادتهم ليقعوا بكمائن مذهلة والطرف الآخر من أجهزة استخبارات معادية كان يتلقى اتصالات بنفس الطريقة وبأصوات عملائهم ليزودوهم بمعلومات متضاربة ومتناقضة وغير واقعية ولتغدو غرفة عمليات الارهاب الواقعة في منزل السفير الأمريكي مخترقة بالمطلق لصالح الأجهزة السورية وكانت النتائج مذهلة وكارثية لكل من يعادي أو يتآمر على الشعب العربي السوري والحصيلة الأولية لعملية قطع رأس الأفعى هي الآتي :1- مايقرب من 640 إرهابي من جنسيات مختلفة ( أفغانية وصومالية وعراقية ولبنانية ويمنية وسعودية وكويتية وتونسية وليبية ومغاربية ) ومنهم من يحمل جوازات سفر غربية وأوروبية في قبضة العدالة السورية

2- 18 ضابط استخبارات أجنبي وعربي ذو صفات قيادية عليا كانت مهمتهم قيادة العمليات اللوجستية وتلقي تعليمات قيادتهم وفك الشفرات الخاصة بها لتنفيذها من قبل أفراد العصابات الإرهابية على الأرض
3- مقتل مايزيد عن 4000 آلاف إرهابيي من أفراد العصابات والذين يحملون بالاسم الهوية السورية
إلقاء القبض عل 7465 إرهابي تم استسلامهم بأسلحتهم بعد إدراكهم بأن الأمرين أحلاهما أكثر من مرّ بكثير
4- كميات كبيرة جدا” ووافرة من السلاح والعتاد وأجهزة اتصال فضائية وإعلامية
وهنا ننوه الى أن قطع رأس الأفعى انتهى وأن كان ذيلها مايزال يتحرك إلا أنه لن يدوم طويلا وأن الأيام القليلة المقبلة ستكون أيام المفاجئات الصاعقة للدول الراعية للإرهاب ضد أبناء سورية الأسد

فريق العمل : إدارة الرصد الالكتروني : مهند أبو فادي
خبراء التقصي : أيهم أبو تراب – Waheeb Al-asad-D. Maissa
الإعداد والتوثيق: – أحمد آت – Taleb Darwsh- Mohssen Hassan
النشر والمتابعة : القيصر ارثر – وفاء الجبل
الاستدلال العالمي : gymy ely_ bedro asj- marina kolag
https://www.facebook.com/Syria.sy.3
خبير المعلوماتية والأمن الإلكتروني
مـــــــاهــــر يــــونــــــــــس
ملاحظة : حقوق النشر والنسخ لكل أبناء سوريا مع ضرورة الإشارة للمصدر بهدف نصب كمائن الكترونية للخونة تحت طائلة الملاحقة الالكترونية

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: