Elghada's Blog

يوليو 17, 2012

رمضان آخر….بقلم موفق محادين

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 6:11 ص

رمضان آخر….بقلم موفق محادين

في الايام الاخيرة من شهر رمضان الفائت، لم يبق كاتب مؤيد لمجلس اسطنبول لم يتوقع سقوط الاسد خلال ايام معدودة، وقد كتبت حينها ان هذه الايام ليست معدودة وسيأتي رمضان اخر والاسد في السلطة، ومن جملة ما كتبه احدهم ضدي هل نصدقك ام نصدق وزيرة خارجية اكبر دولة في العالم ويقصد السيدة كلينتون

واظن ان شهر رمضان الجديد سيعيد اللغة نفسها والاسماء نفسها والتوقعات نفسها مع فارق بسيط هو انهم حيث كانوا ينكرون وجود الاف الجماعات المسلحة، فهم اليوم يدعون لدعمها وهم يعرفون من يخطط ويقود هذه الجماعات التكفيرية التي تشكل قوام ما يعرف ب”الجيش الحر”.

ومقابل ما سيكتبونه عن الرحيل الوشيك للاسد كما فعلوا من قبل سأكرر موقفي بانتظار رمضان ثالث للاسد، وذلك للاسباب التالية:

1- انها ليست رغبة او اسقاطا ايا كان موقفي من الاسد، مع او ضد او ما بينهما..

2- ان الاسد بقدر ما توسعت دوائر الجماعات المسلحة ضده وضد نظامه واصبحت الحلول الامنية – العسكرية مكلفة للغاية خاصة للشعب السوري، بقدر ما خسر خصومه على الصعيد السياسي، ولنا ان نقول انه اذا كان الجانب السياسي هو الجانب الاصعب من ظروف رمضان الفائت فان هذا الجانب اليوم هو الجانب الاقل تكلفة وعبئا على النظام مقابل خسارة المعارضة المسلحة وذراعها السياسي (مجلس اسطنبول) لاوراق سياسية مهمة عديدة لا سيما ان دولة مثل سورية هي دولة حسابات سياسية عند الجميع والاطراف المحلية والاقليمية والدولية، واكبر دليل على ذلك هو جرأة النظام على توسيع الحلول الامنية- العسكرية وادواتها واسلحتها وهو الامر الذي لم يجرؤ عليه في رمضان الفائت.

وبحسبة بسيطة، فالامريكان دخلوا لعبة انتخابات الرئاسة وليسوا مستعدين لأية مغامرة فضلا عن ان سورية ليست في حساباتهم المباشرة مقابل قلقهم على مصر واهتمامهم بالترتيبات الانتقالية لاكبر دولة عربية نفطية وليست حال فرنسا افضل مع تصاعد الازمة الاقتصادية فيها وفي اوروبا عموما.

وما يشغل تركيا هو لعبة خطوط النفط والغاز والمساومات عليها مع روسيا وايران بعد اغلاق الاتحاد الاوروبي امامها، وفضلا عن برميل البارود القابل للاشتعال وهو حزب العمال الكردستاني اما البقية فهم اما صناديق او شاشات فقدت الكثير من مصداقيتها.

ولا نعرف دقة او صحة ما يقال عن تواطؤ اقليمي ودولي لاجتذاب جماعات القاعدة و الجماعات التكفيرية المسلحة الى سورية مقدمة لمذبحة كبرى تغلق ملفها من كوسوفو الى الشيشان الى الشرق الاوسط، وتفتح الباب امام الاسلام الناعم .

العرب اليوم

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: