Elghada's Blog

يوليو 16, 2012

كيف يتم الكذب لتهيئة الرأي العام لحرب ما.. يعرضون موتى من الاطفال والرضع!

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 5:01 ص

كيف يتم الكذب لتهيئة الرأي العام لحرب ما.. يعرضون موتى من الاطفال والرضع!

يورغن إلسيسر: صحفي و كاتب ألماني. له العديد من الكتب عن سياسة ألمانيا الخارجية. رئيس تحرير مجلة “كومباكت” الألمانية
سورية الآن – عندما يريدون تهيئة الرأي العام لحرب ما، يقومون بعرض موتى من الاطفال.. وحتى أموات من الرضع.. والخطوة التالية، والتي سنشهدها لاحقاً هي الترويج لأن بتم إنشاء معسكرات للإبادة شبيهة ب”الأوشفيتز” (يعتبر معكسر “أوشفيتز”من أكبر معسكرات الاعتقال والإبادة النازية)

ولكننا لانزال الآن في مرحلة الأموات والأطفال و الرضع، وقد حدث ذلك سابقاً في حالة حرب العراق عام 1991 مايسمى قصة “نيرة الصباح” حيث زعمت بأنه في الكويت المحتلة قام جنود عراقيين بسرقة وتدمير حاضنات حديثي الولادة في المستشفيات وفعلوا كل إلى ذللك من هذا الكذب والتدليس.. ولكن الرأي العام تم إستثارته وجعله جاهزاً للحرب والشيء نفسه يراد له أن يحصل مرة أخرى في حالة سورية ولهذا فإن قضية سوريا هي مركز بحثنا في إصدار تموز لمجلة “كومباكت” وبالتحديد كذبة “الحولة”..

في “الحولة” في نهاية شهر أيار تم قتل 108 مدنيين وبالطبع أعتبرت هذه مناسبة لطرد جميع السفراء السوريين.. من جميع الدول الغربية هذا يعني بأنه من قبل ان تجف دماء الجثث ، حيث تم اتهام الحكومة السورية مسؤولة عن القتل في الحولة !

ومن ثم أضيف إلى ذلك تباكي ودموع.. في البرنامج التلفزيوني الكبير”آني فيل” .. ويضيف البرنامج “كم من الأطفال على “الأسد” ان يقتل قبل ان نهاجم”… هكذا صيغ عنوان حلقة الرنامج.. ومن ثم الذهاب إال أبعد ما يمكن.

هي بالتأكيد مجزرة بشعة ولكن… كما أظهرت التحقيقات عل الأرض .. لم يكن الفاعلون المجرمون هم من الجهات القريبة من الحكومة ، بل أتى المجرمون بنسبة 99% من طرف المعارضة هؤلاء الذين يتم دعمهم من المملكة العربية السعودية و أنظمة غنية أخرى ، كان هناك مراسل ألماني من صحيفة “فاتس” قام بالتحقيق في مكان الحدث.. ومن خلال أستطلاعات قام بها هذا المراسل عن مجزرة “الحولة” توصل إلى أن جميع الضحايا هم من…… هذا يعني أنهم ينتمون إلى التوجه الإسلامي الذي يدعم الرئيس الأسد.. ولهذا إنه ضرب من الجنون أن نفترض بأن جهات مقربة من الحكومة السورية قامت بذبح هؤلاء الناس والأطفال!

وفي هذا السياق من المهم جداً أخذ شهادات الناجين الصفار بعين الأعتبار الذين قاموا بوصف المجرمين بشكل مماثل لمايبدو عليه أشخاص من القاعدة أي أشخاص ينتمون إلى التيار السلفي الوهابي.. داعم للسعودية، وداعم للغرب في نهاية المطاف وع هذا وعل الرغم من أن هذه الشهادات موجودة أمامنا هنا يتم من خلال الرأي العام، أو أيضاً من خلال الطرد التعسفي للسفير السوري يتم بهذه الطريقة إذاً القذف باللوم عل الحكومة السورية لكي يجعلوا العالم بأسره يقول:”يتوجب علينا أن نهاجم هناك ولا بد لنا أن نرسل الطائرات الحربية” حتى لايموت المزيد من الأطفال وهذه هي الديمقراطية التي نشهدها دائماً !

على أي حال من الواضح تماماً بأن الإتفاق على حكومة انتقالية يشكل مخرجاً يبعد ” الحرب الأهلية” بمعنى أنه عندما يتم هذا التوافق الدولي سيتم عندها عزل المتطرفين وهذا الحل الوسط، وكما خطة “أنان” السابقة يتم بشكل مستمر تقويضهم من قبل الإستفزازت المسلحة ومن قِبل المعارضة، والتي من جديد رفضت فوراً الخطة الجديدة ! بل المعارضة هي التي رفضت ! أو لكي أكون دقيقاً تماماً، هو الخارج الذي يدعم المعارضة لأن المعارضة الداخلية أي المعارضة داخل سوريا.. المعارضة السلمية والتي يتنتمي إليها نوعاً ما الحزب الإشتراكي لقد تم بالفعل ومنذ وقت قصير إشراكها في الحكومة هذا يعني بأن حزب البعث الراهن بقيادة الأسد قد قام بالانفتاح نوعاً ما والآن بأتي الإستفزاز التركي بمعنى أنها تنهك الأجواء السورية وقد تم الاعتراف وحتى من الجهات التركية بأن الطائرة العسكرية قامت بإختراق الاجواء السورية.. وأنقرة ادلت بتصريحات على لسان اردوغانيقول : “كيف أمكنكم هذا؟ كيف تُطلقون النار فوراً! كان عليكم تحذيرنا قبل ذلك !”

فيديو مترجم “بالنص الكامل للحديث”

اضغط هنااااااااا …. للمشاهدة

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: