Elghada's Blog

يوليو 6, 2012

حشيشة القلب …

Filed under: الصحة والسلامة — elghada @ 6:18 م

حشيشة القلب …

الاسم العلمي لنبتة سانت جونز فهو Hypericum perforatum .
الفصيلة: هيفاريقونيات .
العائلة: Hypericacea
الجزء المستعمل: منه الأزهار و رؤوس الأغصان الطرية.

نبتة معمرة تنمو بريًا بحرية إلى طول 1 إلى 3 قدم ( 30 الى 70 سم ) في الأحراج المشمسة غير الكثيفة و المنحدرات الجافة و في حافات الطرق .
ساقها ترتفع عموديا و تتفرع منها على مسافات متباعده فروع متقابلة تمتد إلى أعلى, أوراقها بيضوية طولانيه , يشاهد فيها إذا وضعت أمام العين دوائر صغيرة شفافه.
و تزهر بين شهري حزيران و ايلول أزهارًا صفراء كالذهب, إذا هرست بالأصابع سال منها سائل أحمر مشرب زرقة.

لدى هذا النبات رائحة عطريّة ومذاق مر بدرجة قليلة

توجد عشبة القديس سان جون أو ما يعرف باللغة الفارسية – كل راعي – في أوروبا و هى مستوطنة فى إنجلترا، كما توجد فى الولايات المتحدة، و تتوفر بكثرة في كاليفورنيا الشمالية و جنوب ولاية أوريجون، و توجد أيضًا فى أنحاء عدة من العالم.
و هى توجد على جوانب الطرقات، و على ضفاف الأنهار، و تجمع الأجزاء الهوائية للنبات أثناء موسم الازهار.

و قد وجدت أصناف مشابهة حول العالم, و كانت العشبة تستخدم فى عصور الظلام الأوروبية لما يشاع عنها بأنها تطرد الشياطين و الأرواح الشريرة, و كانت و مازالت تستخدم فى علاج حالات الانفعالات و التوتر العصبى.

الاستخدام التقليدي أو التاريخي:

استخدمت عشبة سانت جونز منذ أكثر من ألفي عام كنبات طبي و اكتشفت إمكانياته العلاجية الأكثر ادهاشاً عام 1988م حيث اكتشف الباحثون في جامعة نيويورك و في معهد ويزمان أن نبتة سانت جونز يؤثر بشكل جذري على فصيلة الفيروسات التي تتضمن فيروس نقص المناعة المكتسبة ( V I H ) المسئول عن متلازمة نقص المناعة المكتسبة ( الأيدز ).

في القرن الأول الميلادي كان عالم الطبيعة الروماني بلين القديم يوصي بمزج هذا النبات مع الخمر للحصول على دواء جيد لمعالجة عضات الثعابين السامة. وكان الطبيب الأغريقي ديوسقوريد يوصي باستخدام هذا النبات خارجياً لعلاج الحروق و داخلياً كمدر للبول و كعلاج لعرق النسا و الحمى المعاودة (الملاريا) و كذلك لإدرار الطمث.

كما كان الإغريق و الرومان يعتقدون أيضاً أن هذا النبات يحمي من أذى الساحرات.

لقد اعتمد المسيحيون الاعتقاد الوثني بأن نبتة سانت جونز تطرد الأرواح الشريرة، فقد كانوا يحرقون كميات منه في نيران الفرح الذي يغمر الناس خلال أمسية عيد القديس يوحنا Saint-Jean وذلك لتطهير الهواء وطرد الأرواح الشريرة وتأمين محاصيل وفيرة.

تم استخدام العشبة لعلاج العديد من الآلام، مثل آلام النساء أو العصب الوركي، و عضات الزواحف السامة, و عشبة سان جون كانت و لاتزال معروفة أكثر في العلاج الموضعي للجروح والحروق, كما أنها علاج شعبي لآلام الكلى و الرئة بالإضافة إلى الضعف و الوهن العام للجسم.

في القرن التاسع عشر كان Charles Millspagh وهو طبيب وعالم نبات مشهور يمتدح مزايا هذا النبات كعلاج للجروح.

وفي القرن التاسع عشر كان الأطباء الانتقائيون الأمريكان يعتبرون هذا النبات علاجاً مفيداً للجروح وواقياً من الكزاز وكعلاج للهستريا واضطرابات الطمث.

تحتوي هذه النبتة على فلافونيدات وأهم المركبات في هذه العشبة هي زيت طيار والذي يشمل الكارفيلين كما تحتوي على الهيبرسين وشبه الهيبرسين وروتين وهيبرين وكاتيكول وراتنج وبكتين وكولين ونورسيتين.

الاستعمالات الدوائية :
لقد كشفت دراسات حديثة أجريت في النمسا أن 67% من المرضى الذين يعانون من اكتئاب خفيف إلى معتدل تحسنوا عندما أعطوا مستخلصاً من هذا النبات. وقد أثبتت ذلك تجارب سابقة بينت أن العشبة جيدة للاكتئاب كما ذكرنا في مقدمة حديثنا عن هذه العشبة. وقد ثبت أن المركب الذي يعزى إليه التأثير في علاج الاكتئاب هو الهيبرسين بالإضافة إلى كونه مضاد قوي للفيروسات لدرجة أن أبحاثاً تجرى من أجل استخدامه في معالجة الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري Hiv والأيدز. كما بينت الأبحاث أن العشبة بأكملها فعالة ضد كثير من العداوي الفيروسية.

وتعتبر هذه العشبة من أكثر الأعشاب الأوروبية قيمة من أجل الشكاوى العصبية ولطالما استخدمه العشابون كمقو من أجل القلق والتوتر والأرق والاكتئاب وبالأخص الاكتئاب المترافق مع سن الأياس. كما تعتبر العشبة مقوية للكبد والمرارة، والزيت الأحمر المستخرج من الأوراق مطهر ممتاز ويستخرج خارجياً لعلاج الجروح والحروق ولتفريج المغص وألم العصب ويمكن أن يؤخذ داخلياً للالتهاب المعدة والتقرحات الهضمية.

لقد أثبتت الدراسات فإئدة هذه العشبة في علاج التبول الليلي الاإرادي خاصة عند الأطفال، وهذه الفاعلية هي من خلال الجهاز العصبي. كما تستخدم لعلاج بعض حالات الكآبة والقلق والاضطراب والكوابيس والأحلام المروعة عند الأطفال. كما يستخدم زيت العشبة لعلاج القرحة في المعدة حيث يستعمل بمعدل ملعقة صغيرة صباحاً على معدة خالية وأخرى عند المساء والاستمرار لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر.

يجب عدم استخدام هذا النبات من قبل النساء الحوامل والمرضعات والأطفال تحت سن السادسة وعدم التعرض لأشعة الشمس لمن يستخدم هذا النبات.

يوجد عدة مستحضرات مختلفة من نبات سانت جونز هي : نبات جاف كما هو، كبسولات من المركب هيبرسين 125مجم، 150مجم، 250مجم، 300مجم، 350مجم، 370مجم، 400مجم، 424مجم، 434مجم، 450، 500مجم، 510مجم . كما يوجد خلاصة وحقن بنسبة 1% وسائل بنسبة 300مجم لكل 5ملليلتر وسائل مخفف، ومحببات وأقراص 100مجم، 150مجم، 300مجم، 450مجم كما يوجد صبغة بنسبة 1-

10.أما فيما يتعلق بالأعراض الجانبية التي ذكرها الدكتور كلاوس وهي الدوخة والتعب وتساقط الشعر فإن هذا غير صحيح إذا استخدمت العشبة حسب الجرعات المحددة عدى الحساسية لمن يتعرضون لأشعة الشمس وهم يستعملون هذه العشبة.

التحذيرات :
– يوصي الدّكتور دونالدبراون من جامعة باستير أن الأشخاص ذو البشرة الفاتحة عليهم أن يتجنبوا التعرض لضوءالشمس القوية و المصادر الأخرى للضوء فوق البنفسجيه عند أخذ نبتة الهيوفاريقون ( سانت جونز) بسبب بعض الحالات للحساسية الضوئية التي قد أبلِغت .

– أيضًا ينصح تجنب الأطعمة ألتي تحتوي على تيراماين, و تجنب المشروبات الكحولية, و أدوية مثلالتيروسين, المخدرات, و المقويات و علاجات الإنفلونزا أثناء أخذ عشبة سانت جونز .
– أيضًا عشبة سانت جونز لا يجب أن تُؤخذ أثناء أخذ مضادات للاكتئاب من خلال الروشتة .
– أيضًا دكتور براون لديه راي أن عشبة سانت جونز لا يجب أن تستَخدم أثناء الحمل أو الرضاعة .
– أما بعض خبراء الاعشاب فانهم صرحوا أنه لا مخاطرات صحية أو آثار جانبيّة معروفةً لجرعات الهيوفارقون العلاجية المحدّدة .
– الآراء الأخرى أنّ سانت-جون-ورت لا يجب أن يُؤخَذ مع بروزاك أو مضادات الاكتئاب الأخرى .

المركبات الفعالة:
حشيشة سان جون ذات تكوين كيميائي متنوع و معقد يحتوي على الهيبرسين hypericin و الانثرونات الثنائية الأخرى dianthrones, و الفلافونويدات، و الزنثونات xanthones و الهيبروفورين hyperforin.

و كان يعتقد سابقًا بأن الفعالية المقاومة لحالات الاكتئاب المتميزة لعشبة سان جون ترجع إلى (الهيبرسين) الذى يعمل على كبح جماح أنزيم المونو أمين أوكسيدز monoamine oxidase المؤدى إلى حدوث حالات الإكتئاب النفسى.

و اعتبرت الأبحاث الحالية هذا الاعتقاد تحديا لها حيث ركزت الدراسات الحالية على مكونات أخرى مثل الهيبرفورين، الاكثانثون، والفلافونويدات, كما أن العشبة تحتوى أيضًا على الزيوت الطيارة مثل carophyllene.

و تفترض الأبحاث الجديدة أن عشبة سان جون ربما تكون ذات فعالية مقاومة للاكتئاب، و ذلك بمنع إعادة امتصاص الدوبامين dopamin و النورإبينفرين
norepinephrine و السيروتونين serotonin و التى تعتبر كلها من الناقلات للإشارات العصبية المختلفة فى المخ.

و يعمل مركب (الهيبرفورين) على الحد من إعادة امتصاص تلك الناقلات العصبية، و هذا مما يجعل عشبه سان جون قادرة على العمل كمقاوم للوهن و الضعف المصاحب للكآبة.

تستخدم عشبة جون فيما يتصل بالأحوال التالية:

الوهن، و حالات الضعف العام للجسم.
الإضطرابات النفسية و العاطفية.
القلق النفسى.
الاضطرابات ثنائية القطب المسببة لحالات الإكتئاب النفسى.
التهابات الأذن المتكررة.
الزكام، و البرد العام.
الجروح، و التهابات الجلد.
التهاب غشاء القولون المخاطي التقرحي.
البهاق (بياض الجلد).
التئام الجروح بسرعة.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
الكمية القياسية الموصى بها للوهن المتوسط إلى الخفيف هي 300 مليجرام من مستخلص عشبة سان جون ثلاثة مرات في اليوم, و الجرعات الأعلى من العشبة فى حاجة إلى اشراف طبى مباشر لها مثلما يحدث فى حالات الوهن و الضعف الحاد.
و يمكن ملاحظة النتائج في خلال أسبوعين، و أن مدة الاستخدام يجب أن تناقش مع أخصائي الرعاية الصحية, و على الرغم من أن البحث قد استخدم فقط المستخلصات القياسية، فإن البحث الألماني قد اقترح 2- 4 جرام من كل أجزاء العشبة.

هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
إن عشبة سان جون يمكن من الناحية النظرية أن تجعل الجلد أكثر حساسية لضوء الشمس، و لكن يعد ذلك نادرًا عندما تستخدم عند المستويات الموصى بها, و مع ذلك، فإن الأشخاص ذوي الجلد الحساس يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للطفح الجلدي أو الحروق بعد التعرض لأشعة الشمس.

و بينما يفترض أن تكون عشبة سان جون آمنة أثناء الحمل أو فترات الرضاعة، إلا أن دراسات السلامة مازالت تحتاج إلى المزيد من البحث فى ذلك.

التفاعلات الدوائية الضارة المحتملة:
إن تقارير الحالة الطبية الحالية و الدراسات الدوائية تفترض أن مستخلصات عشبة سان جون ربما تخفض مستويات بعض الأدوية و قدرتها العلاجية, و من ضمن هذه الأدوية التى تحتوي على السيكلوسبورين cyclosporine و الديجوكسين digoxin و الأندينافر indinavir – علاج للحد من نشر العدوى بفيروس الإيدز- .

و موانع الحمل oral contraceptives و الثيوفيلين theophylline و مقاومات الإكتئاب الثلاثية tricyclic antidepressants مثل الأميتريبتايلين amitriptyline و مضادات أو مقاومات التخثر مثل الورفارين warfarin.

و الأبحاث العلمية فى هذا الصدد تفيد بأن ذلك يرجع لتفاعل عشبة سان جون مع الإنزيمات الموجودة فى الكبد (إنزيمات الستيوكروم cytochrome enzymes P450), و تحول دون التحول الطبيعي للأدوية، و هذا يعد من قبيل الإفتراضات العلمية.

و هناك دراسات دوائية أخرى لم تتوصل إلى أي تأثيرات لعشبة سان جون على تلك الإنزيمات.
كما بين بحث دوائي من أوروبا أن عشبة سان جون ربما تخفض مستوى البلازما للسيكلوسبورين (دواء يمنع الجسم من رفض الأعضاء بعد زراعتها), و قد حدث فى حالات بعض المرضى الذين تم لهم – زراعة للقلب – و قد تناولوا السيكلوسبورين، و ظهرت بعد ذلك علامات حادة لرفض الزراعة بعد تناول مستخلص عشبة سان جون مع السيكلوسبورين.

و هناك تقرير آخر ذكر نتائج مشابهة في ثلاثة مرضى تناولوا السيكلوسبورين و عشبة سان جون معًا.

و حتى نعرف المزيد فإن الأشخاص الذين يتناولون السيكلوسبورين يجب أن يتفادوا استخدام عشبة سان جون فى نفس الوقت.
كما افترضت دراسة دوائية واحدة أن عشبة سان جون ربما تخفض مستويات الدم للديجوكسين عند مرضى القلب الذين يتناولون هذا العقار, و في هذه الدراسة تناول متطوعون أصحاء الديجوكسين لمدة 5 أيام و بعد ذلك تمت إضافة 900 مليجرام يوميا من عشبة سان جون.

و إن كان قد تم التوصل إلى مستوى الدم العادي للديجوكسين بعد 5 أيام من تناول الدواء، لكن هذا المستوى قد انخفض بصورة كبيرة عندما تمت إضافة عشبة سان جون للنظام العلاجى, و حتى نعرف معلومات أكثر عن ذلك، فإن الأفراد الذين يتناولون الديجوكسين يجب أن يتفادوا تناول عشبة سان جون كمكمل علاجى.

و الإندينافير عبارة عن مثبط لأنزيم البروتياز protease و الذى يستخدم لعلاج الأشخاص الذين يعانون من مرض الإيدز(HIV).
فقد أوضحت الدراسة الدوائية عندما تناول بعض المتطوعين الأصحاء دواء الاندينافير لمدة يومين، و في اليوم الثالث أضاف المتطوعون 900 مليجرام من مستخلص عشبة سان جون في اليوم إلى هذا النظام العلاجى، و في نهاية الدراسة وجد أن عشبة سان جون قد أدت إلى انخفاض كبير في مستويات المصل للإندينافير.

و هذه الدراسة تفترض أنه حتى يعرف المزيد عن ذلك، فإن الأشخاص الذين يتناولون الإندينافير أو أي أدوية أخرى مقاومة للفيروسات مثل مرض الإيدز HIV يجب أن يتفادوا تناول عشبة سان جون فى نفس الوقت.

و هناك ثمان حالات قد تمت الإفادة عنها لدى وكالة المنتجات الطبية السويدية، و التى أوضحت أن عشبة سان جون ربما تتفاعل مع مانعات الحمل التى يتم تناولها بالفم، و تحدث نزيف أو طمث داخلي، أو تغير في إحداثيات نزيف الدورة الشهرية.

كما أن أحد الأبحاث التى أجريت فى هذا الشأن، افترضت أن عشبة سان جون ربما تخفض مستويات المصل للاستراديول ( الهرمونات الأنثوية), و يجب أن نلاحظ أن هناك 3 فقط من بين 8 نساء سويديات قد رجعن إلى دورة الطمث العادية بعد توقف تناول عشبة سان جون.
أما النساء اللائى يتناولن مانعات الحمل الفمية بغرض تنظيم النسل، فإنه يجب عليهن أن يستشيروا طبيبهم قبل تناول عشبة سان جون.

و دراسة حالة واحدة لسيدة تبلغ من العمر 42 سنة مصابة بالربو أفادت بأن تناول 300 مليجرام في اليوم من مستخلص سان جون قد أدى إلى انخفاض في مستويات البلازما للثيوفيلين، و بعد انقطاع عن تناول عشبة سان جون، فإن مستويات بلازما المريضة للثيوفيلين قد عادت إلى مستوى علاجي مقبول مرة أخرى.
وحتى يتم معرفة المزيد فإن الأشخاص الذين يتناولون الثيوفيلين يجب أن يتفادوا تناول عشبة سان جون.
وقد افترض البحث الابتدائي أن عشبة سان جون ربما تخفض مستويات الدم للاميتريبتيلين (من أدوية مضادات الإكتئاب الثلاثية). وكذلك تمت التوصية بأن الأشخاص الذين يتناولون العلاج الخاص بالإكتئاب، يجب أن يمتنعوا عن تناول عشبة سان جون فى نفس الوقت، لذات السبب.

و في دراسة دوائية أخرى، تم إعطاء متطوعين 900 مليجرام في اليوم من مستخلص عشبة سان جون لمدة 11 يوم، ثم جرعة منفردة لدواء مقاوم للتخثر مشابه في فعاليته للوارفارين يعرف بالفنبروكومون (Phenprocoumon), و لوحظ أن هناك انخفاض كبير في كمية الدواء التي تم قياسها في البلازما.

و هناك سبعة دراسات لوكالة المنتجات الطبية السويدية توصلت إلى انخفاض في فعالية الوارفارين المقاوم للتخثر عندما يتم تناول عشبة سان جون في نفس الوقت.
و حتى يتم التعرف على المزيد من المعلومات فى هذا الصدد، فإن الأفراد الذين يتناولون الوارفارين يجب عليهم أن يستشيروا الطبيب المباشر للعلاج قبل أن يتناولوا عشبة سان جون.

كما أن هناك دليل أساسي يفترض أنه ربما تكون هناك مخاطرة لتفاعل عشبة سان جون مع الأدوية المانعة لاعادة امتصاص السيروتونين (SSRI) مثل الفلوكسيتين fluoxetine أو البروزاك Prozac مع حدوث آثار جانبية مثل الأضطراب العقلي، التهيجات، التعرق، و ارتعاش العضلات، و تعرف جميعها بأعراض السيروتونين.
و إن أي شخص يتناول SSRI يجب أن يستشير الطبيب قبل أن يتناول عشبة سان جون.

و فى دراسة حديثة تمت فى النمسا، وجد أن حوالى 67% من المرضى الذين يعانون من الحالات المتوسطة من مراحل الإكتئاب النفسى قد تحسنوا بشكل كبير بعد تناولهم لعشبة سان جون.
و يعزى الفضل فى ذلك على الأرجح لوجد الهيبرسين ضمن مكونات الزيت الأحمر المستخرج من عشبة سان جون، والهيبرسين يعتبر مضاد قوى للفيروسات مما يشجع استخدامه فى علاج مرضى نقص المناعة أو الإيدز، و كذلك مرضى الالتهاب الكبدى الوبائى (HIV), و حتى لعلاج الطفح الجلدى الناجم على الإصابة بالعدوى لفيروس الجديرى الكاذب، والقوباء المنطقية.

و زيت العشبة يستعمل أيضًا كمطهر، و لعلاج الجروح و الحروق، كما أنه يزيل آلام العضلات، الشد العصبى، أوجاع الظهر، عرق النسا، و تصلب المفاصل الروماتزمى.
و ربما يستخدم الزيت داخليا لعلاج بعض حالات التهابات المعدة أو قرحة الأثنى عشر.
و تناول عشبة سان جون مفيدة أيضا فى علاج حالات الإكتئاب النفسى المصاحب لسن انقطاع الطمث، أو سن اليأس.
و تعتبر عشبة سان جون أيضا مفيدة و مقوية لكل من الكبد و الحوصلة المرارية.

و يستخدم بمعدل ملء ملعقة صغيرة من مجروش الأزهار ورؤوس الأغصان مع ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 10دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل مرة في الصباح وأخرى في المساء. كما يوجد منه مستحضر مقنن يباع في محلات الأغذية التكميلية.

استعمالها من الخارج :
زيت الأزهار و مرهمها دواء ناجح في معالجة الجروح بحميع أنواعها و التسلخات والقروح و الكدمات و إلتواء المفاصل, و لتسكين الآلام في مرض الغدة النكفية و الآلام الروماتيزمية و النقرس و آلام الظهر و عرق النسا و شلل الأطراف الناتج عن ارتجاج المخ, و ضربة الشمس.

أيضًا مغص الأمعاء عند الأطفال و الصداع الناتج عن الاضطرابات في الجهاز التناسلي و ذلك بتدليك موضع الألم ( غير الجروح و القروح ) بالزيت أو المرهم أو تكميد الجروح و القروح بقطعة من الشاش المشربه بالزيت.

من الداخل :
يستعمل المستحلب لمعالجة اضطرابات سن المراهقة العضوية و النفسية, و اضطرابات الحيض ( المغص و عدم الانتظام ), و لتسكين الاضطرابات النفسية مثل الهستيريا والملانخوليا و نويراستينيا .
أيضًا تصلب شرايين الدماغ ( الخرف الشيخوخي ) و النوم المضطرب و التبول الليلي في الفراش, و تسهيل اخراج الافرازات المخاطية مثل الرشح و بلغم السعال و سلس البول و البرودة الجنسية و العجز الجنسي و التهاب المثانه و التهاب الشرايين و تصلب الشرايين و انحطاط القوى و الاحتقان الكبدي .

اُستخدِمَت هذه العشبة في العصور المتعلقة بالقرون الوسطى كحماية من الشر.
كانت نبتة الهيوفارقونمشهورة من قبل المعالجين الطبيين القدماء و رُشحَت عادة كعلاج شعبيّ لعلاج الأمراض المعدية مثل البرد, الزهري, السل, الدوسنتاريا, السعال الديكي و الديدان .

كشف تقرير عام 1996 أن الهيوفارقون قد يكون مفيد في علاج الصداع الناتج عن التوتر المزمن, و يُبحَث حاليًّا لفائدته في علاج المرضى المعدين بفيروس مرض فقدان المناعة .

سنا للطب الأصيل

تعليق واحد »

  1. هل لديكم زهور حشيشة القلب

    تعليق بواسطة ابو احمد — يناير 25, 2013 @ 9:03 ص


RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: