Elghada's Blog

يونيو 26, 2012

الطبل الأمريكي الفارغ رجب طيب أردوغان وأسرار التصعيد في المنطقة..؟

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 5:18 م

الطبل الأمريكي الفارغ رجب طيب أردوغان وأسرار التصعيد في المنطقة..؟

تناقضات في الرواية التركية حول الطائرة التي أسقطتها الدفاعات الجوية السورية، فتارة يعترفون بدخولها الأجواء السورية وتارة ينفون، ولكن من المؤكد أن أردوغان قد اعترف بدخول الطائرة التركية المجال الجوي السوري، ومن ثم نفى ذلك وقال: سقطت في المياه السورية ولكن المدفعية السورية (ربما خارقة) أسقطتها في المياه الدولية أي على بعد ما لا يقل عن 14 ميلاً، وذلك كون المدفع لم يكن على الساحل ساعة سقوطها، وأضاف أردوغان: بعد إصابتها في المياه الدولية سقطت في المياه الإقليمية السورية، أي بعد إصابتها سارت ما يزيد عن خمسة أميال قبل سقوطها!!.

أسرار التصعيد..؟

خطاب أردوغان ترافق مع اجتماع “الناتو” بشأن عملية إسقاط الطائرة التركية وتزايد الإدانات حتى العربية، حيث لم يخجل المغرب من إعلان إدانته لسورية لإسقاط الطائرة التركية، وتصعيد غير مسبوق ضد سورية وطبعاً القصة ليست في سورية، بل القصة في التصعيد القادم حيث وصل الأمريكي إلى المحظور، وسر التصعيد حسب تسريبات سياسية، هو اقتراب موعد وقف استيراد النفط الإيراني، في الأيام القادمة، حيث ستوقف كل من أوروبا وكوريا الجنوبية وارداتها النفطية من إيران، ولم تنجح واشنطن حتى الآن بالضغط على اليابان التي رفضت وقف واردات النفط الإيراني حتى الساعة، وبالتالي عدة أيام ويدخل القرار حيز التنفيذ، ولابد لطهران أن تبدأ بتنفيذ تحذيراتها التي تبدأ من استثمار نفوذها في المنطقة، وقد تصل إلى حدّ إغلاق مضيق هرمز أمام 40% من نفط العالم، وبالتالي كارثة عالمية.

في حال عدم التصعيد..!

كانت أوروبا تعتقد أن سقوط سورية قريب ومؤكد وقبل نهاية الشهر الخامس حسب الحسابات الأمريكية، وبالتالي ستسطيع أوروبا تنفيذ تهديدها بوقف استيراد النفط الإيراني حيث ستكون إيران شبه محاصرة، ولكن مع الفشل الأمريكي الذريع وصلت أوروبا إلى موعد وقف استيراد النفط الإيراني وسلتها فارغة، وكون الانتخابات الأمريكية منعت السير في محادثات إيران مع دول (5+1) أصبحت أوروبا أمام إما التراجع عن القرار، أو تنفيذه والمجازفة بما قد يترتب عنه، وقد سبق القرار وصول ما لا يقل عن ثلاث حاملات طائرات أمريكية وحاملة طائرات بريطانية إلى مياه الخليج، ومن ثم وصول أربع كاسحات ألغام ما يدل على أن واشنطن بصدد تأمين السفن وليس شن حرب، ولكن السؤال المقلق للغرب: ما هي ردة الفعل الإيرانية، وقد ظهرت معالمها في سورية حين أسقطت طائرة تركية، وأطلقت النار على أخرى أرغمتها على الهرب، وبالتالي تريد واشنطن وأوروبا مقايضة العقوبات الأوروبية على طهران بالوضع في سورية، وهو ما رفضته إيران سابقاً حين اقترحت بيروت أو دمشق أو بغداد مكاناً للمباحثات النووية مع إيران، وبالتالي رفضها المطلق التفاوض على أمن أي دولة من حلفائها ومنع الغرب من ابتزازها.

أردوغان طبل أمريكي..!

في ظل اقتراب المنطقة من ساعة صفر، ستفقد بها واشنطن زمام المبادرة، وقد تجلّى ذلك حين قامت سورية بإسقاط المقاتلة التركية دون أي تردّد، وبعد أن صمت أردوغان، طلبت منه واشنطن التصعيد كما طلبت من كل من يجري بفلكها، فجاء أردوغان (الطبل الفارغ) بخطاب أقرب إلى خطاب الحرب حين وجّه خطابه للداخل التركي، وكأنه يحضر الداخل التركي لقادم ما، علماً بأنه يعلم جيداً ومنذ شهور أن القادم ليس بحرب، وسيكون خطابه كالكلام عن الفرصة الأخيرة للنظام في سورية الذي كرره شهوراً، ومن ثم تبيّن أن هذا الكلام كان يعني الاستعانة بالناتو، كما استعان بالناتو للاحتجاج على قصف مواقع داخل تركيا ولم يقدم له الناتو شيئاً وقتها كما فعل هذه المرة.

الهدف الأمريكي من التصعيد..؟

تريد واشنطن استنزاف كل من سورية وإيران، وهي الورقة الأخيرة في ظل استحالة شن حرب جديدة في المنطقة، وبالذات في مجال صادرات الطاقة وهي التي تدر القطع الصعب لكل من سورية وإيران، وسورية أصلاً في حال استنزاف منذ بدء الأزمة، ولولا الاحتياطات السورية لانهار الاقتصاد السوري، فيما إيران تخضع لأشد العقوبات التي وصلت أخيراً إلى القطاع الاقتصادي الأهم وهو قطاع الطاقة، ويذكر أن طهران قد أوقفت صادرات النفط إلى عدة دول أوروبية منها فرنسا وألمانيا وإسبانيا.

والاستنزاف الأمريكي هو عبارة عن نوع من المراوحة في المكان في ظل انسداد الأفق أمام الأمريكي واقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، وكون واشنطن لأول مرة تصعّد وتتأهب خوفاً من رد الفعل الإيراني على العقوبات التي تطال النفط الإيراني، فيمكن ربط الأيام والأسابيع القادمة برد الفعل الإيراني وطبيعه هذا الرد. وللتذكير فإن التحذير الإيراني تحذير قديم تمّ تجديده مؤخراً، ويمكن إسناده بقول الخارجية الروسية إن مستقبل العالم مرتبط بطرق حل الأزمة في سورية، ولكن يبقى من المستحيل أن تنجر المنطقة إلى حرب ولكن قد يبدأ تصعيد من نوع آخر وفي مكان آخر وبانتظار الأيام القادمة لتنجلي الصورة، ولكن من المؤكد أنه لا يوجد أي دولة محصنة عن الأحداث في سورية (كما قال وزير الخارجية العراقي)، بما فيها الإمارات والممالك، والكلاب التي تنبح ولا تعض!!.

جهينة نيوز- كفاح نصر

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: