Elghada's Blog

يونيو 25, 2012

بعد مقتل قائدها…كتيبة ثوار بابا عمرو تتوعد بالإقتصاص من كتيبة الفاروق

Filed under: الصفحة الرئيسية — elghada @ 5:56 ص

بعد مقتل قائدها…كتيبة ثوار بابا عمرو تتوعد بالإقتصاص من كتيبة الفاروق

“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”، هكذا زفت كتيبة ثوار بابا عمرو خبر مقتل قائدها إدريس السويد ومساعده عمر الوعر إثر سقوط قذيفة هاون في منطقة كفرعايا بحمص أثناء محاولتهم تنفيذ عملية عسكرية ضد قوات الجيش السوري المرابطة في احياء حمص.
خبر مقتل السويد ومساعده كان ليمر مرور الكرام، لكن الغضب الذي أصاب رفاقهما في سرية ثوار بابا عمرو ترك وراءه اثارا لا يمكن ان تحمد عقباه في المستقبل، فالمقاتلون الذين يتبعون سرية القتيل غاظهم ان يلقى قائدهم حتفه بهذه الطريقة، ومحاولة عديد الكتائب الأخرى المقاتلة في حمص التعمية على خبر مقتله، ومحاولة إظهاره على انه واحد من الاف الذي سقطوا منذ إندلاع الأزمة السورية.
أحد قادة ثوار كتيبة بابا عمرو اكد لعربي برس ان الجيش السوري تمكن من إستهداف السويد ومساعده بناء على معلومات معينة وصلته من داخل الكتائب المقاتلة، غمن غير المعقول ان يستشهد السويد بهذه الطريقة، بعدما نجا من الاف القذائف التي تساقطت على حي بابا عمرو قبيل إقتحامه”.
وعن دور إدريس السويد في معارك حمص كشف القيادي الثوري لعربي برس عن معلومات تنشر للمرة الأولى ومفادها أن السويد كان هو القائد الفعلي لمعركة الدفاع عن بابا عمرو إلى جانب الشهيد ابي بكر الحمصي، ولكن الإعلام الذي يكيل بمكيالين سلط الأضواء على كتيبة الفاروق وقائدها عبد الرزاق طلاس واظهره على انه المدافع الحقيقي عن بابا عمرو لا لشيء سوى انه منشق عن الجيش السوري ولإظهار المعركة في بابا عمرو على انها تدور بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر، بينما الواقع يؤكد عكس ذلك، طلاس اصبح نجما سينمائيا يدمر دبابة كانت معطلة عند تخوم بابا عمرو، ويلهو مع اطفال الحي، هذه الممارسات انست طلاس واجباته الحقيقية، فقلما اصبح يجول في المناطق النكوبة دون كاميرا تلتقط تحركاته المصطنعة”.
الأمر المخزي بحسب المرشح لخلافة قائد سرية ثوار بابا عمرو تمثل في عدم إبداء قادة كتيبة الفاروق اي حزن على مقتل زميل لهم كان على الأقل يشاركهم الهدف ذاته اي إسقاط النظام، وهنا تبرز المفارقة العجيبة التي تجعلنا نشك في طريقة مقتله وإمكانية ان يكون لكتيبة الفاروق دور في إيصال معلومات للجيش السوري عن مكان تواجده ووجهته، فبدل الحزن إنشرحت قلوب قادة الفاروق، لدرجة انهم يحاولون تهميش تشييعه عبر الطلب من بعض انصارهم عدم المشاركة خوفا من إمكانية إقدام الجيش السوري على قصف مسيرة التشييع”.
القيادي يلفت إلى ان “موضوع قتل السويد لن يمر مرور الكرام ولن يكون كحادثة مقتل النقيب امجد الحميد على يد بعض من يدعون انهم ثوار”مضيفا”باشرنا بإجراء تحقيقات لمعرفة من يقف خلف مقتل الشيخ الشهيد”.

وفي تعليقه على مقتل قائد كتيبة ثوار بابا عمرو كتب المراقب العربي انور مالك على صفحته على مواقع التواصل الإجتماعي: “تلقيت هذا الصباح بفيينا خبر إستشهاد الشيخ إدريس السويد رحمه الله وهكذا لم يبق إلا القليل جدا ممن عايشت في حمص وقد كان هذا الرجل من الأبطال الذين لن أنساهم ما حييت، ولا أزال أحتفظ في بيتي بقارورة من عطر الجنة أهداني إياها في 02/01/2012 ولقيمتها لا استعملها وفضلت أن أحتفظ بها، وأتلهف الآن لأستنشقها فهي من رجل أفضى لربه ببطولة نادرة. يارب عجل بنصرك حتى ألقى في الدنيا من تبقى من رجال عايشت وأحببت”.

ياسر خضر – عربي برس – حمص

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: