Elghada's Blog

يونيو 23, 2012

من نوادر العرب

Filed under: الصفحة الرئيسية — elghada @ 6:14 م

حسن التخلص :

تنبأ رجل في زمن المأمون ، فأحضره المأمون و قال له : أريد منك بطيخاً في هذه الساعة .

فقال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام . قال : ما أريده إلا الساعة . فقال : ما أنصفتني يا أمير المؤمنين ،

إذا كان الله تعالى الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام ، ما يخرجه إلا في ثلاثة أشهر ،

فما تصبر أنت على ثلاثة أيام !!؟ ، فضحك المأمون منه …..

ــــــــــــــــــــ

صلاة أعرابي :

صلى أعرابي خلف إمام ، فقرأ الإمام : (( ألم نهلك الأولين .. )) و كان الأعرابي في الصف الأول ،

فتأخر إلى الصف الآخر ، فقرأ الإمام : (( ثم نتبعهم الآخرين .. )) فتأخر ،

فقرأ الإمام: (( كذلك نفعل بالمجرمين .. )) ، و كان اسم الأعرابي مجرماً ،

فترك الصلاة و خرج هارباً و هو يقول :و الله ما المطلوب غيري ،

فوجده بعض الأعراب ممن يعرفونه فقالوا له : ما لك يا مجرم !؟ ،

فقال: إن الإمام أهلك الأولين و الآخرين و أراد أن يهلكني في الجملة ، و الله لا رأيته بعد اليوم …

ــــــــــــــــــــ
وصفة :

حكي أن أحد الأعراب سقط من بعير له ، فانكسرت ضلع من أضلاعه ، فأتى إلى المجبر يستوصفه ،

فقال المجبر : خذ تمراً جيداً فانزع أقماعه و نواه ، و اعجنه بسمن ، ثم ضعه على ضلعك المكسور .

فقال الأعرابي : بأبي أنت من داخل أم من خارج ؟ . قال : من خارج يرحمك الله . قال : لا أبا لشائنك ،

هو من الداخل أنفع لي . قال : ضعه حيث تعلم أنه أنفع ….

ــــــــــــــــــــ

أشعب المحدث :

قال بعض الصالحين لأشعب : لو رويت الحديث و تركت الطرف و النوادر كان ذلك أنبل لك يا أشعب .

فقال أشعب : و الله قد سمعت الحديث و رويته . قالوا : فحدثنا إذن .

قال : حدثني نافع عن ابن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه و على آله و سلم )

قال : (( خلتان من كانتا فيه كان من خالصة الله … )) .

قالوا : هذا حديث حسن ، فما هاتان الخلتان ؟ . قال : نسي نافع واحدة ، و نسيت أنا الأخرى !!!

ــــــــــــــــــــ

بين أعرابي و ولده :

غضب أعرابي على ولده ، فقال له : أتعصيني و تشمخ بأنفك يا ابن الأمة ؟ .

فأجاب الولد : يا أبت هي و الله خير لي . فقال الوالد : و كيف يكون هذا و هي أمة و أنا حر ؟ .

فأجاب الولد : ذلك لأنها أحسنت إلي فولدتني من حر ،و أنت أسأت إلي أو أخطأت الاختيار فولدتني من أمة ..

ــــــــــــــــــــ

حلم يتحقق :

دخل أحد الشعراء على عبد الملك بن بشر بن مروان لما ولي الكوفة ، فقعد بين السماطين ،

ثم قال : أيها الأمير إني رأيت رؤيا ، فأذن لي في قصها . فقال : قل . فأنشد :

أغفيت قبل الصبح نوم مسهد في ساعة ما كنت قبل أنامها

فرأيــت أنك رعـتني بوليـــدة مــفلوجة حسن علي قـيامها

و بـبـدرة حملت إلي و بـغــلة شــهباء ناجية يصر لـجامها

فقال له عبد الملك : كل شيء رأيت فهو عندي إلا البغلة ، فإنها دهماء فارهة .

قال : امرأتي طالق ثلاثاً إن كنت رأيتها إلا دهماء ، إلا أني غلطت .

ــــــــــــــــــــ
بين صوفي و كافر :

سأل كافر صوفياً : إن كنت صوفياً فقل لي : ( لم وصف الله بخير الرازقين ؟)،

فقال الصوفي : ذلك لأنه إذا كفر به عبد مثلك لا يقطع عنه رزقه .

Advertisements

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: