Elghada's Blog

فبراير 9, 2012

وثيقة من”ويكيليكس” : خطة السفارة الأميركية بدمشق في العام 2006 لزعزعة استقرار نظام الأسد

Filed under: ويكيليكس — elghada @ 5:32 م

وثيقة من”ويكيليكس” : خطة السفارة الأميركية بدمشق في العام 2006 لزعزعة استقرار نظام الأسد

هذا ما اقترحته السفارة على الإدارة الأميركية لزعزعة استقرار النظام السوري: نشر الإشاعات وإثارة التحريض المذهبي وتشجيع خصومه مثل رفعت وخدام!؟

دمشق ، واشنطن ـ الحقيقة (خاص): نشر موقع “ويكيليكس” إحدى البرقيات السرية الصادرة عن السفارة الأميركية بدمشق بتاريخ 13 كانون الأول / ديسمبر 2006 ، تتضمن تقريرا من السفارة حول الوضع الداخلي السوري ونقاط الضعف في النظام والمجتمع والاقتصاد والأمن ، والتي يمكن استغلالها لزعزعة استقرار النظام السوري .ويقترح التقرير على الإدارة الأميركية عددا من الخطوات التي يمكن القيام بها من أجل ذلك ، في مقدمتها تضخيم قصة ” التشيع” في سوريا من أجل تحريض المسلمين السنة في سوريا والمنطقة ضد النظام وإيران ، و استخدام خصومه مثل عبد الحليم خدام و رفعت الاسد كفزاعة من خلال تشجيع الإعلام الخليجي على استضافتهم .. وغير ذلك!؟

هنا ترجمة كاملة للتقرير / البرقية خاصة بـ”الحقيقة” من: أوغاريت دمشقية

ملخص: أصبح وضع حكومة الجمهورية العربية السورية عام 2006 أقوى بكثير على المستوى المحلي والدولي، مما كان عليه عام 2005. وفي الوقت الذي يمكن فيه ممارسة ضغوط اضافية متنوعة قد تؤثر على سوريا، يستند النظام على مجموعة صغيرة هي الى حد كبير في مأمن من مثل هذه الضغوط.
وعلى الرغم من ذلك، قد تتوفر لنا فرص جديدة من خلال إرتكاب بشار الأسد، الذي تتزايد ثقته بنفسه واعتماده على هذه المجموعة الصغيرة، أخطاء وإساءة الحكم فيما يتعلق بالقرارات السياسية عبر ردود فعل عاطفية لمواجهة التحديات. وعلى سبيل المثال، رد فعل بشار غير المنطقي حول محكمة الحريري المحتملة، والدعاية الاعلامية التي حظي بها خدام وجبهة الخلاص الوطني.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن إعتبار إنشغال بشار بصورته وكيف ينظر إليه على الصعيد الدولي، عنصر محتمل في التأثير علىه في عملية اتخاذ القرار. نعتقد أن نقاط الضعف لدى بشار تكمن في الطريقة التي يختارها للرد على القضايا التي تلوح في الأفق، سواء النظرية او العملية، مثل الصراع بين خطوات الإصلاح الاقتصادي (مهما كانت محدودة) وقوى الفساد الراسخة، والمسألة الكردية، والتهديد المحتمل للنظام من الوجود المتزايد للمتطرفين الاسلاميين العابرين. وتلخص هذه البرقية تقويمنا لهذه الثغرات الأمنية، وتقترح الإجراءات المحتملة والبيانات والإشارات التي يمكن أن ترسلها الحكومة الاميركية ومن شأنها تحسين مثل هذه الفرص الناشئة. وهذه المقترحات تحتاج إلى بلورة وتحويلها الى افعال حقيقية وعلينا أن نكون على استعداد للتحرك بسرعة للاستفادة من هذه الفرص. العديد من الاقتراحات لدينا تشدد على استخدام الدبلوماسية والوسائل غير المباشرة لإرسال الرسائل التي تؤثر في الدائرة الداخلية. نهاية الملخص.

مع حلول نهاية عام 2006، ظهر بشار بوضع اقوى مما كان عليه في العامين السابقين، بعدة طرق. البلد مستقر اقتصاديا (على الأقل في المدى القصير)، المعارضة الداخلية التي يواجهها النظام تعاني من الضعف والترهيب ويبدو أن القضايا الاقليمية تسير وفق الرؤية السورية ومنظور دمشق. ومع ذلك، هناك بعض نقاط الضعف التي طال أمدها وقضايا تلوح في الأفق قد توفر فرصا لزيادة الضغط على بشار وبطانته. ويقتصر صنع القرار في النظام السوري على بشار والدائرة الداخلية التي تتخذ في اغلب الأحيان قرارات تكتيكية سيئة ووتسير وفق نهج عاطفي، في بعض الأوقات، مثل خطاب بشارفي 15 آب / أغسطس والذي قوبل باستهزاء عالمي. يمكن الاستفادة من بعض نقاط الضعف هذه، مثل نظرة النظام غير العقلانية حول لبنان، ممارسة الضغط على النظام. ومن مصلحتنا اتباع إجراءات تتسبب في فقدان بشار التوازن وزيادة انعدام الأمن له، وذلك نتيجة قلة خبرته ونظامه الذي يعتمد على دائرة صغيرة جداً لصنع القرار، الامر الذي يجعله عرضة للعثرات الدبلوماسية التي يمكن أن تضعفه محليا وإقليميا. وعلى الرغم من انه يصعب التنبؤ بعواقب أخطائه وقد تختلف الفوائد، يمكننا إحداث تأثير مباشر في سلوك النظام، بشار وحاشيته، بطرق مختلفة في حال إستعدادنا للتحرك بسرعة للاستفادة من الفرص المتاحة.

نورد تالياً ملخص لنقاط الضعف المحتملة وكيفية الاستفادة منها:

–نقطة الضعف: – التحقيق في اغتيال الحريري والمحكمة: – أثار التحقيق في اغتيال الحريري واحتمال قيام محكمة خاصة بلبنان، ردود فعل قوية من قبل الحكومة السورية، ربما بسبب الاحراج الذي يسببه التحقيق. يجب على النظام ان يتعامل بعقلانية مع اي اتهامات توجه لمسؤولين سوريين عبر رفض تسليم اي مشتبه فيه أو، في الحدود القصوى، تصعيد حالات الانتحار. لكن يبدو أن القضية الأساسية بالنسبة لبشار هي أن كرامة سوريا وسمعتها الدولية أصبحت في موضع تشكيك. وياتي أطلاق تصريحات عنفية حول ضرورة استمرار الدور الذي تلعبه سورية في لبنان، ضمن هذه الحساسيات، التي يجب ان نسعى لإستغلالها دون انتظار تشكيل المحكمة.

— الإجراءات التي يمكن إتخاذها: –الدعاية: تسليط الضوء على نتائج التحقيق الجاري، حيث يسبب تقرير ميليس قلقا شخصيا لبشار وربما يؤدي به إلى التصرف بطريقة غير منطقية. يوجد لدي النظام مخاوف عميقة من تشديد الرقابة الدولية التي قد تنتج عن محكمة أو إتهامات يسوقها براميرتز لمسؤولين من المستوى المتوسط. تسببت الاتهامات التي سوقها ميليس في تشرين الأول / أكتوبر 2005 بالشرخ الأكثر خطورة في حلقة بشار الداخلية. وعلى الرغم من عودة الحلقة معاً مرة أخرى، إلا أن هذه الإنقسامات ما تزال كامنة تحت السطح.

–نقطة الضعف: – التحالف مع طهران: يسير بشار على خط دقيق في علاقاته القوية وعلى نحو متزايد مع إيران، حيث يسعى لتأمين الدعم اللازم منها وفي نفس الوقت عدم استعداء جيران سوريا المعتدلين من العرب السنة من خلال النظر اليها على أنها تساند المصالح الفارسية والأصولية الشيعة. ويمكن ملاحظة أن قرار بشار الأسد بعدم حضور قمة جلال الطالباني- احمدي نجاد في طهران وارسال وزير الخارجية المعلم إلى العراق، يشير إلى أخذ بشار بعين الاعتبار حساسية الرؤية العربية تجاه تحالفه الايراني.

— الإجراءات التي يمكن إتخاذها: -اللعب على وتر المخاوف السنية من النفوذ الايراني: هناك مخاوف في سورية أن الإيرانيين ينشطون في عملية التبشير الشيعي وحركة تشيع السنة، وخاصة الفقراء منهم، على حد سواء. وعلى الرغم من ان مثل هذه الأنباء مبالغ فيها، في كثير من الأحيان، إلا ان مثل الاشاعات تثير مخاوف الطائفة السنية في سوريا ويزيد من شعورها بالاحباط وتجعلها تركز على انتشار النفوذ الايراني في بلدهم من خلال الأنشطة التي تمتد من بناء المساجد إلى الأعمال.

وتولي البعثات المحلية المصرية والسعودية هنا (إلى جانب قيادات سنية دينية سورية بارزة)، اهتماماً متزايداً لهذه المسألة، ولهذا يجب التنسيق بشكل وثيق مع حكوماتها حول أفضل السبل للترويج لهذه القضية والتركيز الإقليمي عليها.

–نقطة الضعف:- الدائرة الداخلية: تهيمن عائلة الأسد على النظام وبدرجة أقل من قبل عائلة والدة بشار الأسد ـ مخلوف- إلى جانب أفراد من الأسرة يعتقد أنهم فاسدون بشكل متزايد. وليست الأسرة والمتسلقون، والطائفة العلوية بشكل أكبر، محصنة ضد الخلافات والمؤامرات المعادية للنظام، كما كان واضحا في العام الماضي عندما قام مقربون من أركان النظام (بما في ذلك عائلة مخلوف) بالإتصال بنا حول إحتمالات مرحلة ما بعد بشار.
يعتبر الفساد وسيلة هامة للتقسيم وحلقة بشار الضيقة مهيئة للخلافات والمشاحنات المعتادة التي تتعلق بالكسب غير المشروع والفساد. فعلى سبيل المثال، معروف عموما أن ماهر الأسد فاسد ولا يمكن تقويمه. ليس لديه أي وازع في نزاعاته مع أفراد الأسرة أو غيرهم. وهناك أيضا خوف كبير لدى الطائفة العلوية من عواقب استرداد الغالبية السنية للسلطة في أي وقت.
— الإجراءات التي يمكن إتخاذها – عقوبات إضافية: رحبت معظم أطياف المجتمع السوري عموما بالعقوبات الموجهة ضد اعضاء النظام والمقربين منه. ولكن يجب أن يتم تطبيق العقوبات والأسماء التي يمكن ان تضاف بطريقة تعزز الأنقسام داخل الدائرة الضيقة وإضعافها بدلا من دفع اعضاء هذه الدائرة الى الالتصاق ببعضهم البعض. سبب تسمية شوكت ببعض القلق الشخصي له حيث كان موضوع نقاش واسع في مجتمع الأعمال هنا. وبينما تمثل رد فعل الجمهور على الفساد بالصمت، فان استمرار التذكير بقضايا الفساد كان له صدى كبير داخل في الدائرة الضيقة. ينبغي أن نبحث عن طرق لتذكير الجمهور بعقوباتنا السابقة.

–نقطة الضعف:- عامل خدام: يعلم خدام أين يتم إخفاء اسرار النظام مما يثير قلق بشار الكبير، على الرغم من عدم وجود دعم لخدام داخل سوريا. ويتابع بشار الأسد شخصيا، ونظامه بشكل عام، كل خبر يتصل بخدام باهتمام كبير. ويبادر النظام إلى رد فعل دفاعي غاضب في كل مرة يستضيف بلد عربي خدام أو يسمح له بإصدار بيان علني من خلال أي من وسائل الاعلام التابعة له.

— الإجراءات التي يمكن إتخاذها:- يجب أن نستمر في تشجيع السعوديين وغيرهم للسماح لخدام بالتواصل مع وسائل الاعلام الخاصة بهم، وتوفير منابر له لنشر غسيل الحكومة السورية القذر. وينبغي أن نتوقع رد فعل مبالغا فيه من قبل النظام من شأنه أن يعزز من عزلته والإبتعاد عن جيرانه العرب.

–نقطة الضعف – الانقسامات في الخدمات العسكرية والأمنية: يحرص بشار على التحصن المتواصل لمواجهة التحديات من أولئك الذين تربطهم صلات داخل الجيش والأجهزة الأمنية. وهو أيضا قلق من ولاءات أي من الضباط الكبار (أو من كبار الضباط السابقين) لعناصر النظام السابقين مثل
رفعت الاسد وخدام. بينما تركز الدائرة الضيقة بشكل مستمر على من يحصل على ماذا من كعكة الفساد.
وأدت بعض التحركات من قبل بشار لتضييق دائرة أولئك الذين يستفيدون من الفساد على مستوى عال الى توثيق علاقة اولئك مع الاجهزة الامنية.
— الإجراءات التي يمكن إتخاذها:- تشجيع الشائعات والاشارات حول التآمر الخارجي: يشعر النظام بحساسية كبيرة فيما يتعلق بالشائعات حول التخطيط للانقلاب ولا يرتاح فيما يتعلق بالاجهزة الامنية والعسكرية. وينبغي تشجيع حلفائنا الاقليميين مثل مصر والمملكة العربية السعودية للاجتماع مع شخصيات مثل خدام ورفعت الاسد، باعتباره وسيلة لإرسال إشارات من هذا القبيل، مع تسريبات مناسبة لاجتماعات مستقبلية. ستقود مثل هذه التحركات، النظام الى المزيد من الانعزالية وجنون العظمة ويزيد من احتمال حدوث ردود فعل مبالغ فيها تؤدي إلى هزيمة ذاتية.

–نقطة الضعف – قوى الإصلاح مقابل البعثيين والنخب الفاسدة الأخرى: يواصل بشار الكشف عن تدفق مستمر لمبادرات الإصلاح الاقتصادي والتأكيد عليها، حيث يؤمن ان هذا الموضوع هو الإرث الذي سيتركه لسوريا. وعلى الرغم من محدودية هذه الخطوات وعدم فعاليتها، إلإ أنها أدت إلى عودة المغتربين السوريين للاستثمار وخلقت، على الأقل، وهم الانفتاح الإقتصادي المتزايد.
ـ إيجاد السبل لتناول هذه الخطوات علناً والتساؤل حول جدية جهود بشار الاصلاحية، تسليط الضوء مثلا إستخدام الاصلاح كغطاء للمحسوبية – من شأنه أن يحرج بشار ويقوض هذه الجهود لتعزيز شرعيته. والكشف عن فساد عائلة الاسد ودائرته الصغيرة سيكون له تأثير مشابه.
— الإجراءات التي يمكن إتخاذها:- – تسليط الضوء على فشل الإصلاح: مثل هذه الخطوة وخصوصا في خلال التحضيرات لإنتخابات عام 2007 الرئاسية، سيعتبرها بشار محرجة للغاية وتقلل من شرعيته. وكما سيحرج بشار ويقلقه، إجراء مقارنات ومقاربات بين جهود الإصلاح السوري السقيمة مع بقية منطقة الشرق الأوسط.

–نقطة الضعف – الاقتصاد: يخلق الاقتصاد السوري فرص عمل لأقل من 50 في المئة من خريجي الجامعات. ويشكل النفط 70 في المئة من الصادرات و30 في المئة من عائدات الحكومة، إلا أن إنتاج النفط في تراجع مستمر. ومن المتوقع أن تصبح سورية مستوردا كاملا للنفط بحلول 2010. بعض الخبراء يعتقدون أن الحكومة السورية غير قادرة على النجاح بإدارة الاضطرابات الاقتصادية المتوقعة.

— الإجراءات التي يمكن إتخاذها:- – عدم تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، خاصة من الخليج: تمتعت سوريا بإرتفاع نسبة الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) في العامين الماضيين، ويأتي أهم الإستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة بلا شك من دول الخليج.

–نقطة الضعف – الاقتصاد:- الأكراد: تعتبر الاقلية العرقية الكردية المعارضة الأكثر تنظيما وجرأة سياسية ومنظمات المجتمع المدني في سوريا، وهي تتمركز في شمال شرق البلاد وفي تجمعات محلية في دمشق وحلب. وكانت هذه المجموعة على استعداد لتنفيذ احتجاجات عنيفة في مناطقها فيما لم يجرؤ البعض الأخر على القيام بذلك. تمثل الإضطرابات الكردية بعض التهديدات التي تدور في عقل بشار. وفي حدث نادر تم إستدعاء ملحقنا العسكري من قبل الإستخبارات العسكرية السورية في أيار /مايو 2006 احتجاجا على ما إعتقده السوريون جهودا من قبل الولايات المتحدة لتوفير التدريب والمعدات العسكرية للأكراد في سوريا.

— الإجراءات التي يمكن إتخاذها- تسليط الضوء على الشكاوى الكردية علناً: بما في ذلك الإعلان عن انتهاكات حقوق الإنسان مما يؤدي إلى تفاقم مخاوف النظام تجاه السكان الأكراد. إلى جانب التركيز على الصعوبات الاقتصادية في المناطق الكردية ورفض الحكومة السورية الممتد منذ زمن طويل منح الجنسية لحوالي 200،000 من الأكراد المجردين من الجنسية. ويجب التعامل مع هذه المسألة بعناية، لأن إعطاء إنطباع خاطئ حول أولوية القضية الكردية في سوريا، قد يعرقل جهودنا التي نبذلها لتوحيد المعارضة، من خلال إثارة شكوك المجتمع السوري (العربي في غالبيته) في أهداف الحركة الكردية وغاياتها.

–نقطة الضعف – العناصر المتطرفة التي تستخدم بشكل متزايد من سوريا مقرا، على الرغم من إتخاذ الحكومة السورية بعض الإجراءات ضد الجماعات ذات الصلة بتنظيم القاعدة. مع مقتل زعيم تنظيم “القاعدة” على الحدود مع لبنان في أوائل كانون الأول / ديسمبر، وتزايد الهجمات الإرهابية داخل سورية والتي بلغت ذروتها في هجوم 12 أيلول / سبتمبر ضد السفارة الأميركية، أصبحت الحكومة السورية ترى ان سياساتها في العراق وتقديم الدعم للارهابيين في أماكن أخرى، يمكن ان ترتد عليها وتستقر في بلدها.

— الإجراءات التي يمكن إتخاذها—الترويج حول تواجد الجماعات المتطرفة الداخلية (أو التي تركز على الارهاب خارجيا) في سوريا، بما فيها حركة حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي. الترويج للجهود السورية ضد الجماعات المتطرفة بطريقة توحي بأن هذه الجهود عبارة عن علامات ضعف وعدم استقرار وتراجع غير منضبط. كما يجب استخدام حجة الحكومة السورية (تستخدم عادة بعد الهجمات الارهابية في سوريا) بأنها هي أيضا ضحية للإرهاب، ضدها لإعطاء أهمية أكبر لزيادة علامات عدم الاستقرار في سوريا.
الخلاصة: هذا التحليل يستبعد الإسلاميين المناهضين للنظام السوري لأنه من الصعب الحصول على صورة دقيقة للحجم الذي يشكله تهديد هذه الجماعات في سوريا. وهي بالتأكيد تشكل تهديدا على المدى الطويل. في الوقت الذي تشير فيه الى نقطة ضعف تواجه سوريا بسبب تحالفها مع ايران، لكنها لا تتوافق تماماً مع موضوع هذه البرقية. خلاصة القول هي أن بشار يدخل العام الجديد في موقف أقوى مما كان عليه في سنوات عدة، ولكن تلك القوة تحمل أو تغلف نقاط الضعف. وإذا كنا على استعداد للاستفادة، سوف تتيح لنا فرصا لتعطيل صنع القرار لديه، وخلخلة توازنه، وجعله يدفع ثمن أخطائه.

ROEBUCK

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: