Elghada's Blog

مايو 16, 2011

لمواجهة الثورات الداخلية.. الإمارات تتعاقد مع “بلاكووتر” لإنشاء جيش من المرتزقة

Filed under: اخبار يومية منوعة — elghada @ 10:15 ص

لمواجهة الثورات الداخلية.. الإمارات تتعاقد مع “بلاكووتر” لإنشاء جيش من المرتزقة

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأحد15/5/2011 إن ولي العهد في أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استعان بمؤسس شركة بلاكووتر الأمريكية الخاصة للأمن لتشكيل كتيبة من 800 فرد من القوات الأجنبية (المرتزقة) للإمارات العربية المتحدة.

نشرت الصحيفة مقالاً لاثنين من مراسليها هما مارك مازيتي واميل هاغر في أبوظبي، تناول التعاقد السري بين حكومة الإمارة الخليجية مع إيريك برينس، مؤسس مجموعة “بلاكووتر” الأميركية التي عملت في العراق بهدف تشكيل قوة من المرتزقة لمواجهة إيران والثورات الداخلية حسب قول الصحيفة الأميركية.

وقالت الصحيفة في وقت متأخر من إحدى ليالي تشرين الثاني الماضي، حطت طائرة محملة برجال كولومبيين في تلك العاصمة المتلألئة على شاطئ البحر، وبعد أن مروا بالإجراءات التقليدية من قبل ضابط المخابرات الإماراتية، استقلت المجموعة حافلة بلا علامات.. سارت لمسافة حوالي 20 ميلا إلى مجمع عسكري تعصف به الرياح في رمال الصحراء.

دخل الكولومبيون إلى الإمارات العربية المتحدة بصفتهم عمال بناء. في الحقيقة، كانوا جنوداً في جيش مرتزقة سري أميركي يؤسسه برينس، وهو الملياردير الذي أوجد شركة “بلاكووتر الدولية”، بعد أن حصل على 529 مليون دولار من الإمارة الثرية بالنفط.

إيريك برينس، الذي استقر هناك العام الماضي بعد أن واجهت شركته الأمنية مشاكل قانونية ضخمة في الولايات المتحدة، تعاقد مع ولي عهد أبو ظبي لحشد كتيبة قوامها 800 جندي من أجل الإمارات، وفقا لما قاله موظفون سابقون في المشروع ومسؤولون أميركيون ووثائق من الشركة حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز”.

وتذكر الوثائق أن الهدف من تلك القوة هو القيام بعمليات خاصة ومهام داخل وخارج البلاد، والدفاع عن أنابيب النفط وناطحات السحاب من الهجمات الإرهابية وقمع الثورات الداخلية. ويمكن نشر هذه القوات في حالة ما إذا واجهت الإمارات اضطرابات أو مظاهرات مطالبة بالديمقراطية في معسكرات العمال المكتظة، أو احتجاجات مماثلة لما شهده العالم العربي هذا العام.

وأضافت الصحيفة أن ولي عهد أبو ظبي أصر على عدم الاستعانة بمسلمين في القوة لأنه “لا يمكن الاعتماد عليهم في قتل مسلمين مثلهم.

ويأمل حكام الإمارات، الذين يعتبرون جيشهم غير كاف، بأن تحد تلك القوات من عدوان إيران الإقليمي، كونها أكبر خصوم الإمارات، وذلك وفقا لما قاله موظفون سابقون. ومعسكر التدريب الذي يقع في قاعدة عسكرية إماراتية ضخمة تدعى مدينة زايد العسكرية، تخفيه جدران إسمنتية تحيط بها أسلاك شائكة.

وتظهر الصور صفوفاً من المباني الصفراء المؤقتة المتشابهة، تستخدم كثكنات وقاعات للطعام، وساحة للسيارات تحوي عربات همفي وشاحنات وقود. ويتم تدريب الكولومبيين، إلى جانب جنوب إفريقيين وغيرهم من القوات الأجنبية، من قبل جنود أميركيين متقاعدين ومحاربين قدامى في القوات الخاصة الألمانية والبريطانية، والفرقة الأجنبية الفرنسية، وفقا لما قاله موظفون سابقون ومسؤولون أميركيون.

وبإسناد أجزاء حاسمة من دفاعهم إلى المرتزقة، بدأ الإماراتيون حقبة جديدة بعد تزايد التعاقدات العسكرية في الطفرة التي أعقبت الحادي عشر من أيلول 2001. وبالاعتماد على قوة مؤلفة بشكل كبير من الأميركيين، فقد أدخلوا عنصرا غير مستقر في منطقة متوترة بالفعل حيث ينظر إلى الولايات المتحدة بعين الشك على نطاق واسع.

وتعتبر الإمارات العربية المتحدة، وهي نظام استبدادي في رونق دولة تقدمية حديثة- حليفة مقربة إلى الولايات المتحدة، وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن برنامج الكتيبة يحظى ببعض الدعم في واشنطن.

وقال مسؤول في إدارة أوباما على علم بالعملية إن “دول الخليج، والإمارات على وجه الخصوص، لا تملك الكثير من الخبرة العسكرية. ومن المنطقي أن يطلبوا المساعدة من خارج الحدود. قد يرغبون في إظهار أنه لا يجب العبث معهم”.

لكن ما زال من غير الواضح ما إذا كان المشروع يحظى بمباركة الولايات المتحدة رسمياً، وقال خبراء قانونيون ومسؤولون حكوميون “إن بعض المشاركين في الكتيبة قد يخرقون قوانين فدرالية تمنع المواطنين الأميركيين من تدريب قوات أجنبية إذا لم يحصلوا على رخصة خاصة بذلك من وزارة الخارجية الأميركية”.

ولم يؤكد مارك تونر، المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأميركية، ما إذا كانت شركة برينس قد حصلت على هذه الرخصة، لكنه قال إن الوزارة كانت تحقق في ما إذا كانت نشاطاتها التدريبية تنتهك القانون الأميركي. وأشار تونر إلى أن “بلاكووتر” (التي أعادت تسمية نفسها “خدمات اكس- أي”) دفعت 42 مليون دولار غرامات العام الماضي بسبب تدريب قوات أجنبية في الأردن ودول أخرى خلال الأعوام الماضية. ولم يعقب السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة على هذا الموضوع. كما لم يعلق متحدث باسم برينس.

بالنسبة إلى برينس، فإن الكتيبة الخارجية محاولة جريئة لتجديد نشاطاته. وهو يأمل بأن يقوم ببناء إمبراطورية في الصحراء، بعيداً عن المحامين والمحاكمات والمحققين من الكونغرس ومسؤولي وزارة الخارجية الذين يعتقد أنهم اجتمعوا على جعل شركة “بلاكووتر” تبدو متهورة وغير مسؤولة. وقد باعها في العام الماضي، ولكن في نيسان الماضي أعيد فتح قضايا ضد أربعة من حراس “بلاكووتر” متهمين بقتل 17 مدنياً عراقياً في بغداد عام 2007.

دي برس

2 تعليقان »

  1. مصيبة ، و لقد تم تأكيد الخبر من القوات المسلحة الإماراتية نفسها … و قد نص العقد بصريح العبارة على أن:

    “الهدف من البرنامج هو توفير وحدة قوات خاصّة منخصصة و التي – عند الأمر – توفّر الدعم الأمني للبنية التحتية الحساسة و المواقع ذات الحساسية الإقليمية و الأفراد و ذلك للإمارات العربية المتحدة”

    تعليق بواسطة ناقد الإمارات — مايو 21, 2011 @ 1:17 م

  2. خرررطي كل ها الكلام

    تعليق بواسطة يبيب — نوفمبر 18, 2013 @ 4:34 م


RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: