Elghada's Blog

مايو 13, 2011

مدون سوري يتابع فضح التضليل الإعلامي حول ما يجري في سورية

Filed under: الصفحة الرئيسية — elghada @ 8:41 ص

مدون سوري يتابع فضح التضليل الإعلامي حول ما يجري في سورية: كان هناك استهداف من قبل غرفة البالتوك للسفارات السورية في كل دول العالم

قال رفيق لطف المدون السوري وعضو اتحاد الصحفيين العرب في الولايات المتحدة الأمريكية الذي كشف عن وجود غرف سوداء على موقع البالتوك الأمريكي تتم فيها فبركة الأكاذيب والتحريض على سورية .. لقد كان هناك استهداف من قبل غرفة البالتوك للسفارات السورية في كل دول العالم بهدف محاولة جعل السفراء يقفون بوجه دولتهم ولكن السفارات كانت واعية.


وأضاف لطف في حديث للتلفزيون السوري ضمن برنامج بالتوك ليكس الذي يكشف جزءا من التحريض والتآمر من قبل عدة جهات على سورية إن أعضاء غرفة البالتوك حاولوا القيام بلعبة في تركيا حيث ادعوا أن الحكومة التركية قامت بطرد السفير السوري من أراضيها لكن تم كشف هذه المؤامرة التي أعلنوها على قناتي صفا ووصال رغم قيام هؤلاء بالاتصال بالسفارة السورية بتركيا حيث كانت الموظفة المسؤولة عن تلقي المكالمات واعية ورفضت تحويلهم للسفير ومناقشتهم وقالت لهم إنه إذا كان لديكم أي استفسار فيمكنكم المجيء إلى السفارة وتقديمه بشكل خطي.

وقال لطف إن هناك مكالمة أخرى جرت في برلين من قبل عضو غرفة البالتوك أحمد السوري الذي يعيش هناك حيث قام بالاتصال بالسفارة السورية في برلين وتحدث مع الموظفة المسؤولة عن الرد على المكالمات وطلب منها تحويله إلى السفير وبدأ يسألها أسئلة وأوقع نفسه في تناقضات كثيرة بينت أنه كاذب حتى أن الموظفة أدركت التناقض الذي يقوله وردت عليه أنت قلت في بداية الحديث أنك لا تشاهد الفضائية السورية أو قناة الدنيا والآن تقول إنك شاهدت على الفضائيات السورية.

وأوضح لطف أن المدعو أحمد السوري قام بانتحال شخصية تدعى سعيد أحمد وطلب الحديث مع السفير بزعم أن لديه مطالب ورؤية لمستقبل الوضع في سورية ولكنه لم يستطع الوصول إلى السفير بسبب وعي الموظفة المسؤولة أيضا وشعورها بأن هناك شيئا غير طبيعي وبالتالي لم يحقق أهدافه المشبوهة الأمر الذي دفعه إلى اقتطاع جزء من هذا التسجيل وحاول إيهام المستمعين على الفيسبوك بأن لدى هؤلاء الموظفين في السفارة شيء من التأييد للإرهابيين.

وجديد فصول المؤامرة التي تتم من على مسرح الغرفة السوداء هو أداء جملة من الممثلين الهواة وإخراج أبعد ما يكون عن الحرفية والمهنية حيث يعير ساجد صاحب الغرفة السوداء لسان الكذب للقائمين على غرفة البالتوك كي ينطقوا به تهديدا ووعيدا لبعض الشخصيات التي عرفت بانتمائها للوطن وترهيبا لجهات أخرى أرادوها أداة مطواعة في أيديهم جاهلين أو متجاهلين أن تلك الشخصيات عصية على أكاذيبهم وأساليبهم.

وأوردت القناة تسجيلا صوتيا للمدعو ساجد يقول فيه: أنا برأيي أن تسجلوها بغرفة خاصة يا أخي العربي وحاول من غرفة خاصة الاتصال بهم وقل لهم أنا فلان الفلاني أي تعطيه اسم أحد الضباط بالجيش السوري وتخبرهم أننا غيرنا المهمة وممكن أن تعودوا إلى قواعدكم.

ويضيف المدعو أحمد السوري أحد أعضاء غرفة البالتوك فكرة جديدة على عرض ساجد علها تضفي عليه بعضا من الإقناع حيث يقول في تسجيل صوتي من الغرفة.. اتصل وحاول أن تغير من لهجتك بحيث لا تكون لهجة مدنية.

وتأتي بعد مرحلة التوجيه بطبيعة الحال مرحلة التنفيذ التي هي الخطوة المرتقبة بفارغ الصبر لمن احترف اللعب على أعصاب ومشاعر البشر وكان المستهدف هنا بعض المؤسسات الإعلامية والجهات الأمنية وبعض الفنانين المعروفين بجماهيريتهم الواسعة.

وعرضت القناة تسجيلا صوتيا ل أحمد السوري وهو يقوم بالاتصال بإحدى الهيئات الإعلامية ويقول: ألو.. أريد رئيس التحرير بسرعة..لكن الذي يرد على الهاتف يقوم بقطع الاتصال فيتساءل أحمد السوري هل هذا الرقم صحيح أم خاطئ ويعيد الاتصال مع جهة أخرى لكن هذه المرة يغير لهجته إلى اللهجة اللبنانية ويقول: ألو مرحبا فتجيبه سيدة أهلا وسهلا ..فيقول لها نريد أن نتحدث مع شخص لديكم بالوضع الحاصل في سورية وآخر المستجدات وأنتم الآن على الهواء ونتمنى منكم عدم التلفظ بالكلام البذيء .. فأجابته السيدة نحن في سورية بوضع ولا أحلى ..فيقاطعها ويقول لها من هؤلاء الذين تم تشييعهم اليوم وما ردة فعلكم على ما حدث لهم .. فتجيبه السيدة ..أنتم سبب الفساد في البلد فسورية بلد رائع.

ولأن الجهات التي استهدفت استعصت على تحقيق الهدف ولأن بوصلة كذب هؤلاء ولعبهم أخطأت الوجهة نراهم يعيدون المحاولة لكن هذه المرة كان المستهدف الدكتور طالب إبراهيم الذي عرف بولائه للوطن ولأبنائه وذلك من خلال العزف على وتر ترهيبه بأدوات لم يضعها يوما على محمل الجد ولاسيما أنها تستخدم من قبل جهات لم يغب عنه كذبها منذ البداية.

وأوردت القناة تسجيلا صوتيا للمدعو أحمد السوري يقول فيه: معنا على الهاتف من دمشق الأستاذ طالب إبراهيم فيجيبه إبراهيم أهلا وسهلا بكم فيسأله أحمد قائلا الأخ الكريم إن الثوار السوريين أو ثوار 15 آذار حسب ما يسمون أنفسهم يقولون إن أبواق النظام التي تخرج على الفضائيات وتمدح النظام وتقرر ما يقوم به حاليا من مجازر سوف يحاسبون وهم مشتركون بالجريمة فماذا تقول وخاصة أن هذا الاتهام موجه بشكل أو بآخر إليك وإلى خالد العبود وأحمد الحاج علي وغيرهم فيرد عليه طالب إبراهيم ويقول إن هؤلاء من يوسف القرضاوي إلى العرعور هم دعاة فتنة وإذا كانوا يريدون أن يحاسبونا فليفعلوا ذلك فنحن لا نخشاهم وكل تهديداتهم لا تساوي عندنا شيئا فهم ليسوا من الوطن وإنما نحن أبناء سورية.

ويقوم أحمد السوري بمقاطعة الدكتور طالب إبراهيم يقول له: أنتم مشتركون بهذه الجريمة فخاف الله ولا اعرف كم دفعوا لك.

بدوره أوضح الدكتور إبراهيم في حديث للتلفزيون السوري لاحقا ما حدث بقوله إن أحد الأشخاص قام بالاتصال بي مدعيا أنه يعمل في إذاعة صوت العرب في لاهاي وطلب مني تقديم تصريح له فقلت له أنا مشغول لكنه بعد دقائق أعاد الاتصال بي وقال ليس لدي وقت فأجبته تفضل وفعلا بدأ يسأل عن الأوضاع في سورية وما سماه الثورة والحالات الأخرى فتحدثت معه كما أتحدث مع أي محطة إذاعية أو فضائية لكن بعد حين لاحظت أن مدة المقابلة أصبحت طويلة نسبيا وأن الأسئلة أصبحت تأتي بسرعة وبصورة معترضة فاعترف لي في منتصف الحديث تقريبا بأنه ينتمي إلى المعارضة وقال لي أنتم مأجورون وتتقاضون أموالا فقلت له أنا أتنقل بسيارة أجرة وليس لدي سيارة وحتى أن منزلي وعيادتي هما بالأجرة وعليكم أن تصححوا معلوماتكم.

وقال إبراهيم لقد سألت المتصل من أنت فقال لي نحن من قيادة الثورة فأجبته عن أي ثورة تتحدثون فلا يوجد ثورة بالمعنى الفعلي وانتم تطرحون شعارات ولا تعلمون ماهيتها حيث تنادون حرية حرية ولكن عندما نسأل ما هي هذه الحرية فلا تعرفون الجواب.

وأضاف إبراهيم إنني تابعت حديثي مع المتصل وقلت له إنه ليست هناك ثورة وان ما يجري هو عنف مسلح وإرهاب حيث تم حتى الآن استشهاد ما يزيد على 500 رجل من رجال الجيش والأمن فعن أي ثورة تتكلم وهنا سرعان ما تغير كلامه نحو التهديد والوعيد قائلا إنه ستتم محاكمتي من قبل العرعور والقرضاوي في إشارة منه إلى فتوى العرعور التي صدرت مساء الخميس الماضي بإهدار دمي وغير ذلك فقلت له: إن بيننا وبينكم التاريخ ونحن على حق وأنا لا أقول شيئا إلا إذا كنت مؤمنا ومقتنعا به وما اعرفه من وقائع هذه الحياة والشعب، لكنه عاد وهددني من جديد وفي نهاية الحديث اضطررت إلى شتمه وهذا أمر عادي عندما نتعامل مع شخص تافه بلا أخلاق وكاذب.

وليس بعيدا عن غرفة البالتوك ومقر إقامة المدعو أحمد السوري كانت الوجهة التالية لبوصلة كذب المتآمرين وبالتحديد السفارة السورية في برلين التي كانت هدفا لهم بعد أن ثبت انتماء جميع موظفيها للوطن ولأن الكذب بات مكشوفا بالنسبة لكل من يملك حسا وطنيا كان الفشل الذريع مصير اللعبة التي وجهت صفعة جديدة للمدعو أحمد السوري.

وعرضت القناة تسجيلا صوتيا من الغرفة السوداء للمدعو أحمد السوري وهو يتصل مع السفارة السورية في برلين حيث أجابته سكرتيرة السفارة بالقول مرحبا فرد عليها أحمد الو مرحبا أليست هذه السفارة السورية ومكتب السفير.. فردت السكرتيرة نعم فقال هل بإمكاني الحديث إلى السفير فأجابته السكرتيرة من المتكلم فرد عليها أحمد معك المواطن سعيد أحمد فقالت له السكرتيرة ما هو الموضوع الذي تريد الحديث به مع السفير وهل بالإمكان إعطائي فكرة عنه.

فقال أحمد إنه بخصوص تصريحات وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله لأنني أرى فيها إهانة لبلدي وخاصة أنه يطالب بعقوبات على رأس النظام أو رأس الهرم في سورية وفرض عقوبات على الحكومة السورية بشكل كامل ولذلك أريد التحدث مع السفير لأرى موقفه.

فردت السكرتيرة إن السفير حاليا خارج السفارة ولكن يفضل في كل الأحوال عندما تأتينا مخابرات كثيرة فقال أحمد مقاطعا ماذا مخابرات لقد أخفتني فقالت السكرتيرة ..لا تخف لأن المكالمات التليفونية تدعى مخابرات أيضا فقال أحمد لقد ارتعبت فأجابته السكرتيرة ..لا ترتعب فليس هناك أي شيء سوى أن هؤلاء الناس الذين هم من خارج سورية دخلوا إلى المدن السورية وحاولوا القيام بالتخريب والجيش يحاول حماية المواطنين لا أكثر ولا أقل وأي شيء تسمعه غير ذلك هو غير صحيح أبداً.

فيقاطع أحمد السكرتيرة بالقول: لحفظ أمن المواطنين ..وهل هناك إرهابيون دخلوا فردت عليه السكرتيرة قائلة إن لدينا أهلنا هناك وهم قالوا لنا إنه ليس هناك أي شيء أبداً فقال أحمد متسائلا أختي الفاضلة هل هناك إرهابيون دخلوا إلى سورية فردت السكرتيرة ..طبعا فهؤلاء هم الذين يخربون ويقتلون الناس وعرضوا على التلفزيون السوري وسألته ألا تتلقى إرسال للتلفزيون السوري فقال أحمد لا والله ما عندي التلفزيون السوري.

وقالت السكرتيرة: يا ليت تفتحوا على قناة الدنيا وتكتشفوا الحقائق بأنفسكم فهم يعرضون الناس الذين يعترفون ويقومون أيضا بجلب حقائق وهؤلاء في الحقيقة تدفع لهم الأموال فقط كي يدخلوا ويخربوا البلد ويصنعوا هذه الفوضى ففي قناة الدنيا تكتشفون الحقيقة وتقتنعون تماماً بالشيء الذي يحدث في البلد.

فرد أحمد إنني عندما أتابع قنوات الجزيرة والعربية أشعر أن هناك حربا في بلدي فهل لديك تردد قناة الدنيا فردت السكرتيرة.. يمكنك الحصول عليه عن طريق الانترنت وبلدنا إن شاء الله بأمان وهم سيكتشفون الحقيقة بأنفسهم.

وقالت له السكرتيرة: على أي حال نحن نرحب بأي تلفون ونسمعه ولكن نرجو أن يكون طلبكم خطيا ويبدو أنكم منقطعون عن الأخبار التي يجب ألا تأخذوها عن وسائل إعلام مغرضة فرد أحمد .. إننا خائفون من النزول إلى سورية فردت السكرتيرة.. رجاء لا تسمعوا لقناة العربية لأنها كلها تركيب بتركيب فأجابها أحمد لقد رأينا على تلفزيون الدنيا أن هناك حبوب هلوسة وزعت على الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 عاما فهل هذا الشيء صحيح.. فردت السكرتيرة لقد قلت لي انك لا تتلقى إرسال قناة الدنيا وبالتالي الحمد لله الذي خلق لنا العقل كي نميز فانظروا واقرؤوا واطلعوا وقارنوا أين هي الحقيقة.

وهكذا يتكشف فصل آخر وليس أخيراً لفصول عرضنا الفاضح للمتآمرين وأجندتهم وما هي إلا بداية النهاية للمؤامرة التي أثبتت سورية أنها عصية عليها وعلى من رسم خيوطها.

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: