Elghada's Blog

ويل لنا ان لم تقبل صلاتنا

بسم الله الرحمن الرحيم

أبو هريرة رضي الله عنه يقول

إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة

فقيل له : كيف ذلك؟

فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها

:

ستون سنة لاتُقبل للعبد صلاه !!! ـ

وهذا حال الصحابه والسلف

فكيف الحال بنا ؟؟؟؟

وقد فرطنا في الطمأنينة والخشوع

كم من صلاة نقرناها ..

وكم من صلاة سرحنا فيها

نؤدي الصلاه وننساها ،

ولم نفكر فيما ان كانت ستقبل وتقول حفظك الله كما حفظتني

ام تقذف في الاوجه وتقول ضيعك الله كما ضيعتني ؟؟

اخواني .. هل استشعرتم ذلك الشعور ؟

يقول عليه الصلاه والسلام :ـ

( أول مايُحاسب به العبد يوم القيامه الصلاه ، فإن صلحت ، صلح سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله )

فكم غررنا الشيطان بأعمالنا وهيئ لنا انها ستـُشفع لنا

لكن قل لنفسك هذه الحقيقه

حتماً ستفسد الاعمال ان كنا مفرطين في الصلاه

فالله الله في الصلاه

لنصلح صلاتنا حتى تصلح اعمالنا ويتقبلها الله

:

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه

إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة

قيل : كيف يا أمير المؤمنين

قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها

:

إخواني ، مالذي يمنعنا من اداء الصلاه على الوجه الذي يرضي ربنا ؟

مالذي يشغلنا عن ادائها ؟

مالذي يمنعنا من اداء كل حركه في الصلاه بخشوع وطمأنينة ؟

يجب علينا امتثال ذلك ، بل وتهيئه المكان ودعاء الله في ان يعيننا على ذلك

فالصلاه هي حق الله على العباد

فعندما تسمع المنادي يقول :ـ

الله أكبر .. الله أكبر

تذكر ان خالقك يناديك .. الله اكبر واعظم من كل مايلهيك عن اجابة النداء للصلاه

واذا سمعت المنادي يقول :ـ

حيّ على الصلاه .. حيّ على الفلاح

فتذكر ان الصلاه هي الفوز والنجاة في الدنيا والآخره

فطاعة الله بركه وسبب لمحبة الله لعبده وتوفيقه في الدارين

فعن عبدالله بن مسعود قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم :ـ

أي العمل أحب إلى الله ؟

قال:ـ

(الصلاة على وقتها قال ثم أي قال بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني) رواه البخاري.

:

يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون

وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!!ـ

فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟

:

ويقول الإمام الغزالي رحمه الله :ـ

إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى

ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا

سئل كيف ذلك ؟؟؟

فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه

وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا …

فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اخواني .. يجب ان نُبدي حق الخالق في العباده على امور دنيانا

امور الدنيا ليست اهم من الخالق

بل انك اذا ارضيت مولاك .. ارضاك وتكفل بأمورك !! ـ

النبي يقول : (( وجعلت قرة عيني في الصلاة))ـ

فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟؟

وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟؟

هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟؟؟؟

يقول سبحانه وتعالى :ـ

( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )

اخواني .. مابالنا نؤخر التوبه ؟

يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات

فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ….

فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول:

ألم تسمع قول الله تعالى :

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله …….

فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا

جاء الاسلام وبعد 4 سنوات نزلت هذه الآيه !!!! ـ

في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه رضي الله عنهم ..

فكيف بنا ؟؟؟؟؟

فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟؟؟؟

اخواني لانريد ان تكون عباداتنا مجرد عادات

بل يجب ان نحتسب الاجر ونتذكر وعد الله للمؤمنين

ولابد يا اخواني من معاتبه ومحاسبة النفس والرجوع الى الله سبحانه

ولا تفتر عن دعائه بأن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته

فالعبد حين يطيع الله .. فهذا بفضل الله يؤتيه من يشاء

فكم من مريد للخير لا يصل اليه

فاستعن بالله

اخي .. هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟

قال ابن القيم الجوزي رحمه الله :ـ (الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للقلب ،

مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ،شارحة للصدر،

مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن ). ـ

واذا راودتك المعاصي

فلا تنظر إلى صغر المعصية .. ولكن انظر لعظمة من عصيت

ويحك يانفس احرصي على ارتياد المخلصِ

وطاوعـي، واخلصي واستمعـي النصح وعي

واعتبري بمن مضـى من القـرون وانقضى

واخشي مفاجأ القضى واحذري ان تُخدعي

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف … يا الله

لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

وجزاكم الله خيراً

قال أحد السلف ..

إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق .. ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..

واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنة فانية ..

وكل بلاء دون النار عافية ..

فقف محاسبا لنفسك قبل فوات الأوان ..

ولا حول ولا قوة الا بالله

اكتب تعليقُا »

لا توجد تعليقات حتى الأن.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: