Elghada's Blog

د. علي الشعيبي ماذا يقول النبي الكذاب محمد بن عبد الوهاب عن رسول الله (ص)؟

ماذا يقول النبي الكذاب محمد بن عبد الوهاب عن رسول الله (ص)؟

كتب د. علي الشعيبي – عربي برس – الرقة
– الدين الوهابي ألغى مكانة النبي r العظيمة بين المسلمين ، وجعلها أقل من عادية ، بل فرغ مكانة الرسول من الدين بعد موته مؤمناً بقول الكرامية أن الرسول انتهت مهمته ، وقد بلّغ الرسالة . وقد قصر الوهابيون في مرتبة الرسول r ، وهذا عصيان ، وكفر بمكانة الرسول بالقول بانتهاء دوره وعدم الإيمان بالمجازر عندهم ساعدهم كثيراً على ما يريدون من سلب مكانة الرسول العظيمة ، ولبسوا على عوام الموحدين . ولهذا منعوا التوسل .
– وحين أباح الوهابيون قتل المسلمين فقد باؤا بالسوء ، ورجع عليهم التكفير ، وقد قال العلماء ترك قتل ألف كافر أولى من إراقة دم مسلم .
وكان ابن عبد الوهاب سليط اللسان على المسلمين يكفرهم صباح مساء ، فأرسل له شيخه الذي درسه في المدينة محمد بن سليمان الكردي رسالة يقول فيها :
“فإني أنصحك لله تعالى أن تكف لسانك عن المسلمين … ولا سبيل لك إلى تكفير السواد الأعظم من المسلمين ، وأنت شاذ عن السواد الأعظم فنسبة الكفر إلى من شذ عن السواد الأعظم أقرب لأنه اتبع غير سبيل المؤمنين ، قال تعالى : [وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً] النساء آية 115
.. وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية” أ.هـ
يقول الشيخ الدحلان في رسالته الدرر السنية عن فكر محمد بن عبد الوهاب في منعه لزيارة الرسول والتوسل به هو وأتباعه : “قد تجاوزوا الحد فكفروا أكثر الأمّة واستحلوا دماءهم وأموالهم وجعلوهم مثل المشركين الذين كانوا في زمن النبي r .. وحملوا الآيات التي نزلت في المشركين على خواص المؤمنين وعوامهم ، كقوله تعالى : “فلا تدعوا مع الله أحدا ..” وقوله تعالى : “ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة ، وهم عن دعائهم غافلون ..” وقوله تعالى : “ولا تدع مع الله إلهاً آخر فتكون من المعذبين” . وقوله تعالى : “له دعوة الحق والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير …” وقوله تعالى : “قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم …” ثم قال : “ومثل هذه الآيات في القرآن كثير كلها ، حملوا الدعاء فيها على النداء ثم حملوها على المؤمنين الموحدين، وقالوا : إن من استغاث بالنبي r أو بغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين ، أو ناداه ، أو سأله الشفاعة ، فإنه يكون مثل هؤلاء المشركين ، ويكون داخلاً في عموم هذه الآيات …
– الدين الوهابي فرق بين توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية وكلاهما واحد ، وكانوا يقولون لمن يقول : لا إله إلا الله ، هذا توحيد الربوبية ، وأنت لم تعرف توحيد الألوهية ، فيقتلونه !..
وكان ابن عبد الوهاب في كل خطبة جمعة له في الدرعية ، يقول : “من توسل بالنبي فقد كفر” قال له أخوه سليمان يوماً كم أركان الإسلام يا ابن عبد الوهاب ، فقال : خمسة ، فقال : أنت جعلتها ستة السادس من لم يتبعك فقد كفر .
– كان ابن عبد الوهاب يزعم أن دينه وحي وإلهام من الله ، فقد سأله رجل يوماً هذا الدين الذي جئت به متصل أم منفصل ، فقال له : حتى مشايخي ومشايخهم إلى ستمئة سنة كلهم مشركون ، فقال له الرجل إذن دينك منفصل لا متصل فعمن أخذته؟ فقال : وحي إلهام كالخضر ، فقال له الرجل : إذن ليس ذلك محصوراً فيك كل أحد يمكنه أن يدعي وحي الإلهام الذي تدّعيه ، ثم قال له : إن التوسل مجمع عليه عند أهل السنة حتى ابن تيمية فإنه ذكر فيه وجهين ، ولم يذكر أن فاعله يكفر… فلا وجه لك في التكفير أصلاً ، فقال له محمد بن عبد الوهاب : أن عمر استسقى بالعباس فلم لم يستسق بالنبي r ؟ مقصده أن النبي r كان حياً وفي موته لا يستسقى به ، فقال له الرجل : هذه حجة عليك فإن استسقاء عمر بالعباس إنما كان لإعلام الناس لصحة الاستسقاء والتوسّل بغير النبي r . وكيف تحتج باستسقاء عمر بالعباس وعمر هو الذي روى توسّل آدم بالنبي r قبل أن يخلق !.. فالتوسّل بالنبي كان معروفاً عند عمر وعند غيره ، وإنما أراد عمر أن يبين للناس ويعلمهم صحة التوسل بغير النبي r . فبهت وتحيّر وبقي على عماوته ومقابحة الشنيعة .
وكان ينهى عن الصلاة على النبي r ويتأذى من سماعها ، وينهى عن الإتيان بها ليلة الجمعة ، وعن الجهر بها على المنابر ، ويؤذي من يفعل ذلك ويعاقبه .
وكان يمنع أصحابه من مطالعة كتب الفقه والتفسير والحديث وأحرق كثيراً منها ، وأذن لكل من اتبعه أن يفسّر القرآن بحسب فهمه حتى همج الهمج من أتباعه .. وجعل ذلك مقدماً على كتب العلم ونصوص العلماء .
وكان ينتقص النبي r كثيراً بعبارات مختلفة ويزعم أن قصده المحافظة على التوحيد .. فمنها قوله عن النبي r ” أنه طارش” ومنها أنه كان يقول : نظرت في قصّة الحديبية فوجدت بها كذا وكذا . حتى أتباعه كانوا وما زالوا يفعلون ذلك كي يرضى ويبش وجهه ، حتى أن بعض أتباعه تجرأ ، فقال : عصاي هذه خير من محمد r لأنه ينتفع بها في قتل الحية ونحوها ، ومحمد قد مات ولم يبقى فيه نفعٌ أصلاً ، وإنما هو طارش ، وقد مضى .
وكان أشياخه في المدينة يتفرّسون في الإلحاد والضلال ، ويقولون : سيضل هذا ويضل الله به من أبعده وأشقاه .. وكان والده يذمه كثيراً ، ويحذر الناس منه ، وكذا أخوه سليمان .
وبعد أن كفر المسلمين وحكم عليهم بالشرك كان يقول من قتل مشركاً فله الجنة.. وهو بين أصحابه كالنبي r في أمّته كما يقول زيني دحلان .
جاء في كتاب (الدرر السنية . ص/32) لمفتي مكة الشيخ زيني دحلان ، قوله: “والظاهر من حال محمد بن عبد الوهاب أنّه يدعي النبوة إلا أنه ما قدر على إظهار التصريح بذلك ، وكان في أوّل أمره مولع بمطالعة من ادعى النبوة كاذباً كمسيلمة الكذاب ، وسجاج ، والأسود العنسي ، وطلحة الأسدي وأضرابهم ، فكأنه كان يضمر في نفسه دعوى النبوة ، ولو أمكنه إظهار هذه الدعوى لأظهرها ، وكان يقول لأتباعه: ” إنّي أتيتكم بدين جديد” . ولهذا كان يطعن في مذاهب الأئمة وأقوال العلماء ، ولم يقبل من دين نبينا محمد r إلا القرآن ويؤوله على حسب مراده ، مع أنه إنما قبله ظاهراً فقط لئلا يعلم الناس حقيقة أمره … وكان يدّعي الانتساب إلى مذهب أحمد رضي الله عنه كذباً وتستراً وزوراً .. ولذلك انتدب كثير من الحنابلة المعاصرين له للرد عليه ، بما فيهم أخوه .
وتكفيره للمسلمين باستخدام آيات نزلت بحق المشركين ، ذكره البخاري ، فقال بحق الخوارج : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين . وفي رواية أخرى للبخاري أنه r قال : أخوف ما أخاف على أمتي رجل متأوّلٌ للقرآن يضعه في غير موضعه.
فهذا وما قبله صادقٌ على ابن عبد الوهاب ومن تبعه .
– كما كان ينهى عن الدعاء بعد الصلاة زاعماً بأنه بدعة .
– قال r : الفتنة من هاهنا وأشار إلى المشرق ، وقوله : يخرج ناس من قبل المشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية … هم شر الخلق .. فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة .
– قال r : الفخر والخيلاء من أهل الخيل والإبل ؛ وهذه صفاته وصفات صحابته وأتباعه ، وأتباع أتباعه المعاصرين بعجرفتهم على الفضائيات .
– كان الوهابية يحلقون رؤوسهم ، وكان السيد عبد الرحمن الأهول مفتي زبيدة يقول : لا يحتاج أن يؤلف أحدنا تأليفاً في الرد على ابن عبد الوهاب ، بل يكفي في الرد عليه قول النبي r في الحديث عن الضالين الذين يذر قرنهم من شرق نجد سيماهم التحليق” فإنه لم يفعل هذا غيرهم من الفرق الضالة .

14 تعليق »

  1. للاسف الكلام الي ذكر غير صحيح وفيه بهتان عظيم .. دكتور انت مسال امام الله عن هذا الكلام معلوماتك فيها تعصب وتحامل ربما انك قرات تاريخ من وحي خيال اليبراليه وتعصبهم اتمنى ان تسرد كلام محمد عبدالوهاب من كتبه بالصفحات اما هكذا سرد غير مقبول البته ان رجل له تاريخ قديم في الاعلام ا

    تعليق بواسطة محمد — مايو 1, 2013 @ 12:24 م

  2. ايجابة على التعليق رقم واحد, أقول له جميع الارهابيين التكفيريين يتبعون فكر محمد بن عبد الوهاب في تحليل الدم و العرض و المال لمن ليس على فكر الوهابية من المسلمين, اذن فكر محمد بن عبد الوهاب جلب الارهابيين التكفيريين, اذن محمد بن عبد الوهاب فتح أبواب الشر على الأمة الاسلامية. فلذلك منهجه يعتبر باطلا.

    تعليق بواسطة محمد — مايو 28, 2013 @ 7:01 م

  3. لقدابتلى الاسلام والمسلمون بكل ماهومخالف لرسالة النبي محمد(ص) وضاعت حقيقة الدين بين افكارهذاوذاك واجتهاداتهم الشخصية.ولاحول ولاقوة الابالله

    تعليق بواسطة علي الفتلاوي — أكتوبر 15, 2013 @ 6:12 ص

  4. اتمنى ان تسرد كلام محمد عبدالوهاب من كتبه بالصفحات اما هكذا سرد غير مقبول البته ..الذي نعرفه عن الامام انه دائم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطيبين .. راجع كتابه ( كتاب التوحيد ) حتى تعرف الشيخ وعلمه اما قولك هذا عنه هو كذب وافترا لا تقبله الامانه العلمية

    تعليق بواسطة Anawantaa — مايو 26, 2014 @ 9:16 م

  5. 2- كشف الستار عن جرائم الوهابية والمجازر التي ارتكبوها في حق الإسلام والمسلمين منقولة من كتبهم.

    أخي المسلم قبل أن نسرد لك بعض جرائم الوهابية فلتعلم أن الشيخ عبد الوهاب أبو محمد بن عبد الوهاب النجدي كان مخالفاً له بل وكان يتفرس فيه أن يُحدِث امراً وكان مخالفاً لكلامه وأفكاره فلا يغرنك ما ينشره البعض بالعاطفة بدون دليل. فبإعتراف الوهابية وفي كتبهم المعتمدة يذكر ذلك ثم يأتي بعض الجهلاء ليكذبوه بقول عقيم يفتقر إلى أي دليل. فمحمد بن عبد الوهاب استفحل أمره بعد عودته من البصرة ووفاة أبيه الذي نهاه عن إظهار عقائده في حياته نتيجة لتطرفه. وإليك دليل من كتب القوم على أن ابوه رحمه الله كان ضد دعوته.

    – قال ابن بشر في عنوان المجد 1/8 [فلما أن الشيخ محمد وصل إلى بلد حريملا جلس عند أبيه يقرأ عليه وينكر ما يفعل الجهال من البدع والشرك في الأقوال والأفعال وكثر منه الإنكار لذلك ولجميع المحظورات حتى وقع بينه وبين أبيه كلام، وكذلك وقع بينه وبين الناس في البلد فأقام على ذلك سنين حتى توفي أبوه عبدالوهاب في سنة 1153 ثم أعلن بالدعوة] انتهى

    – يقول الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي وهو ثقة عند الوهابية ايضاً وكان مفتي مكة [وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار] السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة (ص/ 275)

    والأن ننتقل إلى ذكر بعض جرائم محمد ابن عبد الوهاب من كتب التاريخ الوهابية وسنورد فقط ارهابه ثم نتبعه بإرهاب ابناءه واحفاده.

    – قال المؤرخ الوهابي عثمان ابن بشر في ترجمة شيخه ابن عبد الوهاب [كان هو الذي يجهِّز الجيوش، ويبعث السرايا، ويكاتب أهل البلدان ويكاتبونه، والوفود إليه والضيوف عنده، والداخل والخارج من عنده] عنوان المجد، 1/91..

    أين كانت توجه هذه الجيوش والسرايا والغزوات كما يطلقون عليها!! هل كانت توجه لدحر أعداء الإسلام الذين كانوا يسعون بكل قوة لتدمير الإسلام وإبادة المسلمين.؟ حسبنا الله ونعم الوكيل

    – يقول مؤرخ الوهابية عثمان بن بشر النجدي [ثم أمر الشيخ بالجهاد وحضهم عليه فامتثلوا، فأول جيش غزا سبع ركايب، فلما ركبوها وأعجلت بهم النجائب في سيرها سقطوا من أكوارها لأنهم لم يعتادوا ركوبها، فأغاروا أظنه على بعض الأعراب فغنموا ورجعوا سالمين]. عنوان المجد، ج1 ص 14-15

    – جاء في الصفحة (97 تاريخ نجد) نقله الشيخ حسين بن غنام عن رسائل محمد بن عبد الوهاب.يقول محمد بن عبد الوهاب [إن عثمان بن معمَّر – حاكم بلد عيينة – مشركٌ كافر ، فلما تحقق المسلمون من ذلك تعاهدوا على قتله بعد انتهائه من صلاة الجمعة، وقتلناه وهو في مصلاه بالمسجد في رجب 1163 ه]

    هكذا يقتلون المسلمين في المساجد في يوم الجمعة وكيف يكون حاكم العيينة هذا مشركا كافراً وهو المقتول غيلةً في مصلاه بالمسجد يوم الجمعة ؟! إن الجاهل من المسلمين يعلم أن المتهم بالردة عن الإسلام لا يقتل غيلة بل يستتاب وفوق هذا فإنَّ محمد بن عبد الوهاب يوضح أنَّ جميع أهل نجد من دون استثناء هم : كفرة تباح دماؤهم ونساؤهم وممتلكاتهم، والمسلم هو من آمن بالسنة التي يسير عليها محمد بن عبد الوهاب راجع الصفحات من ( 98 إلى 101 ) من نفس الكتاب.

    – يقول ابن بشر فيما سبق [فلما سلَّم من الصلاة قام إليه من ذكرنا فقتلوه.] عنوان المجد 1/23

    – يقول ابن بشر في عنوان المجدفي أحداث سنة 1187هـ [وفيها سار عبد العزيز بالجنود المنصورة وقصد الرياض ونازل أهلها أياما عديدة وضيّق عليهم واستولى على بعض بروجهم وهدمها المسلمون وهدموا المرقب وقتَل على أهلها رجالاً كثيرا..]

    ثم ينقل خبر فرار أهل الرياض منها وفعل جنود الوهابية بهم قائلاً [ففر أهل الرياض في ساقته – أي في ساقه حاكمها – الرجال والنساء والأطفال لا يلوي أحد على أحد، هربوا على وجوههم إلى البرية السهباء قاصدين الخرج وذلك في فصل الصيف، فهلك منهم خلق كثير جوعاً وعطشا..] إلى أن قال [فساروا في إثرهم يقتلون ويغنمون، ثم إن عبدالعزيز جعل في البيوت ضباطاً يحفظون ما فيها، وحاز جميع ما في البلد من الأموال والسلاح والطعام والأمتاع وغير ذلك؛ وملك بيوتها ونخيلها إلا قليلها..]

    – يقول مؤرخ الوهابية في أحداث سنة 1176هـ [وفيها سار عبد العزيز رحمه الله بالجيوش المنصورة إلى الإحساء وأناخ بالموضع المعروف بالمطريفي في الإحساء وقتل منهم رجالا كثيرا نحو السبعين رجلاً وأخذ أموالاً كثيرة، ثم أغار على المبرز فقتل من أهلها رجالا..]عنوان المجد 1/46

    ونقول: من ينهب أموال المسلمين ما حكمه في شرع الله؟ ومن يستبيح دماء الموحدين ما جزاؤه في الحياة الدنيا والآخرة؟؟

    – ويقول في أحداث 1198هـ [وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بالمسلمينوقصد ناحية الإحساء فصبَّح أهل العيون وهجم عليهم، ولم يأتهم خبر عنه، وأخذ كثيراً من الحيوانات، ونهب بيوتها ازواداً وأمتعة]عنوان المجد 1/78

    – يقول ابن بشر الوهابي في أحداث سنة 1202هـ [وفيها غزا سليمان بن عفيصان بأمر عبدالعزيز إلى جهة الشرق فأوقع بأهل قطر الناحية المعروفة قرب البحرين فقتل منهم قتلى كثيرة من آل أبي رميح، وأخذ أموالهم..]

    – وفي أحداث سنة 1206هـ ( وهي عام وفاة محمد ابن عبد الوهاب)[وفيها غزا سليمان بن عفيصان بأمر عبد العزيز بجيش من أهل الخرج وغيرهم، وقصد قطر المعروف بين عمان والبحرين،فصادف منهم غزواً نحو خمسين مطية فناوخهم، فقاتلوا وهزمهم سليمان، وقتلهم إلا القليل، وأخذ ركبهم] عنوان المجد ج1 ص 88

    – وقد قال الشيخ العلامة احمد زيني دحلان وكان مفتي مكة في كتابه فتنة الوهابية[وكان يأمر من حج حجة الإسلام أن يعيد حجته مرة أخرى لأنه حج وقت أن كان مشركاً! كما يطلب ممن يريد الدخول فى دينه أن يشهد على نفسه بأنه كافر وأن أبويه ماتا على الكفر ، وأن فلان العالم كافر]

    – يقول ابن بشر [وقد غزا المسلمون ثرمدا مرة ثانية في السنة نفسها والأمير عليهم عثمان، ولم يقع قتال إذ لم يخرج من أهل المدينة أحد لقتالهم .. فدمر المسلمون المزارع و انقلبوا راجعين]
    عنوان المجد – ص102

    – يقول في سنة 1161 هـ [ثم غزا المسلمون ثادقاً فلم اقتربوا منها ليلاً غبأوا الجيوش و أعدوا الكمين فلما ظهر مقاتلة البلد عاجلهم الكمين فولوا هاربين و قتل منهم محمد بن سلامة وستة آخرون .. و أخذ المسلمون أغنامهم] – ص 102 –

    و أعد النظر مرة أخرى في كلمة (المسلمون) و أخيراً في الجملة الأخيرة (أخذ المسلمون أغنامهم) .. لانهم يعتبرون غيرهم من امة الإسلام من أهل الكفر فيقتلوا محمد وعبد الله وابو بكر وعمر وعبد الرحمن وحسين واحمد الموحدون الذين تشهد ألسنتهم وقلوبهم بالله الواحد القهار ويقيمون الصلاة ويقيمون بجميع شرائع الإسلام ويقولون عليهم كفار مشركون!! فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

    قبل متابعة سرد جرائم الوهابية وقرن شيطانهم نود الإشارة إلى أن الخلافة العثمانية في ذلك الوقت أصدرت مرسومين مهمين في ابن عبد الوهاب النجدي جاءت على النحو التالي:

    – شهادة أمير المؤمنين السلطان محمود خان الأول العثماني [أمر إلى أمير مكة الأمير مسعود دام سعده .. لقد ظهر شخص سيء المذهب في العيينة، وهي إحدى قرى نجد في جهة الشرق وقام بإصدار اجتهادات باطلة ومخالفة للمذاهب الأربعة ونشر الضلالة والترغيب بها، وبناء على إعلامكم إيانا واقتراحكم السابق فإن عليكم المبادرة إلى زجر وتهديد المفسد المذكور وأتباعه بمقتضى الشرع المطهر، وإمالتهم إلى طريق الصواب، أما إذا أصروا على ملعنتهم فإن عليكم إقامة وتنفيذ الحدود الإلهية الواجبة شرعا، وقد أصدرت إليكم يا شريف مكة المشار إليه أمري هذا خطابا، ولما كنتم قد أبلغتم الدولة العلية في كتبكم الواردة إلى دار السعادة بحاجتكم إلى الإمدادات والمعونات بسبب تمكن الملحد من كسب سكان تلك المناطق إلى جانبه بكل الحيل بحيث لم يعد ممكنا التقرب من تلك الأطراف فإن التقاعس بخصوص هذا الشخص المذكور [محمد عبدالوهاب] سيؤدي إلى ظهور حاجة إلى القوت أكثر عددا لمحاربة الشخص المذكور، لقد صدر أمر السلطاني بخصوص سيركم ضد الشخص المذكور واستئصاله، وإن أيذاءهم بسيف الشريعة وتطهير الأراضي المقدسة [منهم] يعتبر عقوبة ((سياست)) لهم وواجبا يفرضه الدين، ولأجل تسديد مصاريف رواتب ومؤن العساكر الذين ستقومون بتسجيلهم لهذه المهمة فقد أنعمت عليكم بمبلغ 25 كيس رومي من الإقجات من إرسالية مصر لسنة 1163هـ ..]
    شهادة السلطان هذه عبارة عن رسالة بعث بها إلى شريف مكة الأمير مسعود معنونة حسب التوثيق بالتالي: هذا كتاب سلطاني من أمير المؤمنين السلطان محمود خان الأول العثماني إلى شريف مكة وأميرها الأمير مسعود. وهي من محفوظات أرشيف رئاسة الوزراء ـ وثائق الداخلية تصنيف جودت ـ الرقم 6716 أواسط شوال 1164هـ. ويراجع في ذلك كتاب أمراء مكة المكرمة في العهد العثماني للمؤرخ إسماعيل حقي أوزون جارشلي ص139.

    هذه الوثيقة صدرت في بداية الدعوة الوهابية ولكن مع الأسف لم تفلح في إيقاف حركة قرن الشيطان واتباعه التي استمرتمن سنة 1163هـ إلى 1229هـ والسبب في ذلك يعود إلى ما ابتليت به دولة الخلافة العثمانية من ثورات وتمردات على حدودها، وابتليت بظهور نابليون بونابرت واحتلال الفرنسين لمصر فلم يدع ذلك كله مجالا للدولة في خلال تلك الفترة الطويلة لتكلف أعباء أكبر فأهملت شأن الوهابية حتى استفحل أمرهم باحتلالهم للحجاز، واستسلم لهم شريف مكة الأمير (غالب)، فما كان من دولة الخلافة إلا أن أمرت باشا مصر وذلك بعد رحيل الفرنسيين منها بأن يخرج الوهابية من الحجاز ويقضي على دعوتهم. وليعلم الجميع أن الوهابية قاموا بتكفير الخلافة العثمانية والولاة في ذلك الوقت كما سنذكر أقوالهم ولم يسبقهم احد إلي ذلك وانظروا موقف علماء الأمة الإسلامية في الدولة العثمانية بعد إستقراراها وخاصاً منذ السلطان سليمان القانوني إلى ظهور دعوة محمد بن عبد الوهاب هل كفروهم أم يرون وجوب السمع والطاعة والدعاء لهم بالصلاح؟ وستعلمون أن دعوة محمد ابن عبد الوهاب تدعو للتكفير والإرهاب والخروج على الحكام والولاة ولم يسبقهم أحد من الائمة والعلماء فهل طوال هذه القرون لم تنعم الأمة الإسلامية بعلماء ينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف إلى أن جاء قرن الشيطان وأتباعه..؟؟

    بعد تولية الوالي الجديد وهو الشريف يحيى كتب الخليفة العثماني السلطان محمود الثاني كتابا إلى والي مكة الجديد الشريف (يحي بن سرور بن مساعد) يخاطبه فيها، وهذه هي وثيقتنا الثانية:

    ـ شهادة أمير المؤمنين السلطان محمود خان الثاني العثماني [أصبح معلوما لدى جنابنا السلطاني بأن سلفكم أمير مكة السابق الشريف غالب بن مساعد قد سلك مسلكا يخالف مقتضيات الإمارة إضافة إلى طمعه وتقاعسه وبصورة خاصة عدم وقوفه بحزم ضد الخارجيين [الوهابية] .. إن عزل المومأ إليه من منصب الإمارة وانتخاب ونصب أحد الشرفاء المحترمين محله يرجع إلى والي مصر في الوقت الحاضر، إن محمد على باشا مكلف بواسطة فرمان عالي بالنظر في تسوية الأمور الحجازية، وبمقتضى ذلك بادر (محمد علي باشا) بعد وصوله إلى البلد المنيف إلى عزل المومأ إليه الشريف غالب بن مساعد من منصب الإمارة وأرسله على مصر، ولما كنت أنت (أيها الشريف يحيى) معروفا بحسن السيرة بين الشرفاء فإن الوزير المشار إليه (أي محمد علي باشا) قد انتخب جنابكم باتفاق آراء العلماء والشرفاء ومعرفتهم لمنصب الإمارة ومسند الشرافة، واستنادا إلى ما كتبه واقترحه الوزير المشار إليه فقد وجهت إليك إمارة مكة المكرمة بموجب البيان السامي الذي أصدرته ..].
    عنوان هذه الوثيقة في المراجع: خطاب الخليفة العثماني (محمود الثاني) الموجه إلى شريف مكة الجديد الشريف (يحي ابن سرور) المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165.

    لقد كان لدخول الجيوش المصرية الجزيرة العربية للقضاء على الوهابية سنة 1226 هـ / 1811 م ، والتي بقيت حتى عام 1234 هـ / 1818 م ، أثراً كبيراً في تأديب الوهابية، وإضعاف سيطرتهم على الحرمين الشريفين، ولكن ما لبثت القبضة المصرية أن تراخت، لتقوم قائمة الوهابية ثانية.

    « الحلقة 1 | الحلقة 2 | الحلقة 3 | الحلقة 4 | الحلقة 5 | الحلقة 6 | الحلقة 7 »

    رابط ذو صله :

    تعليق بواسطة وليد — أبريل 25, 2015 @ 7:57 م

    • جزاك الله عنا وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أمته خير الجزاء.

      تعليق بواسطة اسماعيل المشهداني — أغسطس 27, 2015 @ 12:02 ص

  6. مهما يكن ، فإن عبد الوهاب هذا يبقى إنسان يصيب و يخطأ ، إما له أو عليه .. و لكن في مسألة التوسل بغير الله فهذا شرك و لا تأويل له إلا الشرك ،.. أو ليس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي حدثنا عن أخبار من أوتوا الكتاب من قبلنا أنهم كان إذا مات فيهم نبيا أو عبدا صالحا جعلوا من قبره مسجدا و أضاف ثلاثا : ألا أؤلئك شر الخلق ؟! .. لآ إله إلا الله معناها أن لا معبود بحق إلا الله و كل ما عبد أو دعي من دونه فهو الباطل و الله هو الحق و هو العلي الكبير ..
    أنا لست أدافع عن هذا عبد الوهاب أو غيره فأنا لم أتبع يوما في حياتي إلا كتاب الله جل في علاه و سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، و أثر أصحابه رضي الله عنهم جميعا و هذا هو دين الحق الذي لا زيغ فيه و لا تشدد و لا تطرف فيه و لا تميع ،..
    رسالة إلى كاتب هذا المقال : .. ربما هو كما تقول ، لكن كيفية قولك أظهرت أنك كذلك مثله ، كونك كذلك ضال عن صراط الله العزيز الحميد .
    نسأل الله العافية و الإستقامة و الثبات على دينه الحق الذي ارتضاه لعباده.

    تعليق بواسطة حسام — أغسطس 23, 2015 @ 12:04 ص

    • اللهم ارزقنا الوسيلة . وعل تعلم كم هي صنوف الوسيلة . وهل التوسل برسول الله وبالرسل والأنبياء والصالحين محرم . التوسل ببركات رب العالمين التي انزلها على عباده المصطفين هي وسيلة وليست غاية . الغاية هي التقرب لرب العالمين بكل وسيلة وفضيلة وحسنة وفلاح وصلاح . بالعمل الخير لنيل رضا الرحمان وهذه وسيلة ، بالدعاء لرب العالمين والرجاء وهذه وسيلة ، بالترحم على الأولياء والصالحين والدعاء لهم وهذه وسيلة ، بالرجاء من رب العالمين بمكانة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عند الله وهذه وسيلة . بتقديم الأخيار والصالحين لطلب العون من الله في طلب الغيث او العفو او الغفران وهذه وسيلة . اما ما ينهى عنه هو الأعتقاد بأن الغاية تتحقق بقوة المخلوق او قدرته ، وهذا هو الشرك الواظح البين والبهتان العظيم . الأسلام جاء رحمة للعالمين ، لا سيفآ على رقاب المسلمين . الحلال بين والحرام بين ولا يحتاج لسيف ابن عبدالوهاب ليستقيم . والقلوب لا حكم عليها ، انما الحكم على الظواهر . يسروا ولا تعسروا .

      تعليق بواسطة ali burham — يناير 11, 2016 @ 12:18 ص

  7. لا وسيلة بين الخالق والمخلوق إلا العمل الصالح وعبادة الخالق بما أمر.

    تعليق بواسطة راجي غفور — أبريل 5, 2016 @ 7:04 م

  8. انتم لا علم لكم بكتاب و لا سنة و من أراد المناظرة ناظرناه ومن أراد المباهلة باهلناه و نسأل الله السلامة

    تعليق بواسطة أبوحفص القلاوى — أبريل 16, 2016 @ 12:56 ص

  9. التوسل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم والصالحين هو قول كثير من علماء اهل السنه وائمتهم فلا يجوز الانكار على من توسل ما دام المسأله خلافيه ،
    ثم انهم المتوسلون لا يعبدون القبر او يدعونه انما يتوسلون بهم لكونهم أحباب الله تعالى ومن عبادة المقربين إليه سبحانه وتعالي
    قال السبكي الشافعي أن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم جائز إجماعا، وأنه لم ينكره أحد من السلف ولا من الخلف
    وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين: وفي الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل مع اعتقاد أن الفاعل هو الله
    في مذهب الحنابله يجوز التوسل : ذكر المرداوي في كتاب الإنصاف تحت عنوان فوائد ما نصه (( ومنها – أي من الفوائد – يجوز التوسل بالرجل الصالح على الصحيح من المذهب وقيل يستحب )) هيا كفروا الحنابله .
    في مذهب الاحناف : قال نور الدين ملا علي القاري الحنفي ( قال شيخ مشايخنا علامة العلماء المتبحرين شمس الدين بن الجزري: إني زرت قبره بنيسابور – يعني مسلم بن الحجاج القشيري – وقرأت بعض صحيحه على سبيل التيمن والتبرك عند قبره ورأيت ءاثار البركة ورجاء الإجابة في تربته )) . كفروا الاحناف …
    لا اريد الاطاله

    تعليق بواسطة امجد الماسي — مايو 22, 2016 @ 11:47 ص

  10. علينا بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه ص . وغير ذلك دع الخلق للخالق

    تعليق بواسطة عبدالكريم الغانمي — يونيو 24, 2016 @ 10:27 م

  11. محمد بن عبد الهاب داعيه ضال ومضل وهو مغضوب عليه من والده واخيه سليمان هذه دعوه شيطانيه وفتنه استعماريه لضرب المسلين واذا ما سلمنا بانه علي حق فعليك بقتل مليار ونصف من المسلمين فاي عقل هذا واي حقد وكراهيه والله انهم اسواء من الخوارج وعلي اهل السنه والجماعه بتر ومحاربه هذه الدعوه الضاله المضله.

    تعليق بواسطة ahmed — ديسمبر 21, 2016 @ 8:55 ص

  12. يحتج على الرجل بقوله لا بأقوال غيره فالإحتجاج والإستشهاد بالمؤرخين لا يسمن ولا يغني من جوع؛ فعليه استشهدوا بكلام من كتب محمد بن عبدالوهاب (وكتبه موجودة) على ما ذهبتهم إليه؛ وإن لم تفعلوا فأمسكوا عن هذا فإنه سفه.
    أما التوسل بسيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه أو غيره بدعوى أنهم أقرب إلى الله فأحيل القائل (إن كان ذي بصيره) إلى قول الله تعالى( تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5))
    وكفى بهذه الآيات دليلا على بطلان مثل هذه الحجة الواهية.
    وختاما نعوذ بالله من الفجور في الخصومة و نسأله العفو والعافية والمعافاة الدائمة وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الأطهار و صحبه المنتجبين الأخيار

    تعليق بواسطة عمر الحربي — يناير 25, 2017 @ 9:01 ص


RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: