Elghada's Blog

د. علي الشعيبي: لهذا يعتبر الوهابيون أن دماء الشعب السوري حلال سفكها‎

كتب د. علي الشعيبي: لهذا يعتبر الوهابيون أن دماء الشعب السوري حلال سفكها‎

في مقالتنا السابقة ” ابن عبد الوهاب نبي لم يعلن نبوته ” تحدثنا عن مقولة ابن عبد الوهاب ” إني أتيتكم بدين جديد ” وكيف كان العلماء يؤكدون أنه كان يدرس حياة المتنبئين كمسيلمة الكذاب ، وطليحة الأسدي ، وسجاح التميمية ، والأسود العنسي …
وكان غير قادر على إظهار ما يجول بخاطره ولهذا نراه غير مؤدب مع الحضرة النبوية ، لا هو ولا أتباعه ، كما نراه _ قد كان يدعي أنه حنبلي المذهب _ تجاوز ابن حنبل رضي الله عنه في كثير من الأمور الفقهية ، والتفسيرية ، كما تجاوز ابن تيمية الذي يفترض أنه أستاذه و شيخه الفكري و الدعوي .
وبناء على الواقع الدعوي الذي ينطلق منه الوهابيون ، فإنهم بتصرفهم وعشقهم للإرهاب وحقدهم على كل الطوائف الإسلامية ، بمقدمتها الطائفة السنية الكريمة ، ولم يوفر الطوائف الإسلامية الأخرى بالهجوم ، من حقد ، وسفك دماء ، وتنكيل ،واستباحة المحارم ، وإهانة المقدسين والمقدسات ، وتكفير المسلمين والمسلمات .. إنها الوهابية وإنه الدين الوهابي !
لم تعد دعواتهم المزعومة بالإصلاح تنطوي على احد ؛ وقد آن أوان تتبع كل ما قاموا به من جرائم ، وكتابتها بدقة ، ليقف العالم كله على خطر هذا الدين الوهابي الذي جعل من الإسلام غلالة رقيقة يغطي وجهه القبيح بها فيفسد مرتين ، الأولى بتكفيرية المسلمين واستباحة دمائهم ، والثانية إعطاء صورة قبيحة غير صحيحة عن الإسلام في العالم كله .
لقد صارت أجيال الكرة الأرضية على اختلاف دياناتها تأخذ صورة مشوهة عن الإسلام دين المحبة والسلام ، فظهر وكأنه دين قائم على قتل الناس وسفك دمائهم ، ونهب أموالهم ، واتخاذهم عبيداً بصور من العبودية مختلفة ، أخطر ما فيه الإرهاب وركيزته الغدر والقتل والتفجير والاغتصاب ، وفنون متعددة لا تحصر متجددة كلها في خدمة الدين الوهابي ، وقتل المسلمين وغير المسلمين من أصحاب الديانات السماوية والأرضية . هل نحن نتجنى على أصحاب الدين الوهابي ؟
أولاً: لابد من توضيح أمر مهم شغل المسلمين ، وغير المسلمين من المستشرقين والباحثين الذين درسوا الدين الإسلامي ، ويعرفون مدى سماحته واحترامه ، ومدى احترامه للإنسان وحقنه للدماء .

هذا الأمر يطرح بالشكل التالي :
إذا كان ابن عبد الوهاب مسلماً ، و إذا كان دينه واتباعه يعتبر امتداداً للدين الإسلامي ، فلماذا خالفوا الرسول في كثير من المسائل ولماذا خالفوا الصحابة ، ولماذا خالفوا التابعين ، ولماذا خالفوا تابعي التابعين ، لماذا خالفوا إمام مذهبهم احمد بن حنبل الذي يزعمون أنهم يأخذون فقهه ، ولماذا خالفوا من يقدسونه ابن تيمية ؟ ولماذا .. ولماذا؟ تساؤلات كثيرة يطرحها الناس ، منهم من يجاهر بها ، ومنهم من لا يجاهر بها خشية القتل والإرهاب .

ثانياً : هنا يأتي الجواب على التساؤلات الكثيرة ما طرح منها (أولاً) وما لم يطرح منها ، هم كنبيهم الذي صرّح أنه جاء بدين جديد ، وإذا كان العنف وقهر الناس في زمانه وإرهابهم قد ساعده كل ذلك على تحقيق دعوته ، فإنه ما كان ليجرؤ على طرح حقيقة ما في نفسه من أنّه نبي مرسل ، تنبأ لذاته بذاته ، ولذوات من حوله ، وأرسل ذاته رسولاً برسالة أخذ ظواهرها من الإسلام كما يفهمه هو ، وكما يريده هو ، إسلاماً بدوياً جلفاً قائماً على كره الآخرين ومحاولة السيطرة عليهم ، إسلاماً كان أجداد الوهابيين من الأعراب يستخدمونه ويفهمونه من لدن أيام الرسول من حالات الخوارج.

حالة الإيمان الخاص الذي كان يصول ويجول في خاطره ، المكبوت من قبل حتى الأعراب الذين كانوا حوله ، الحالة التي لم يستطع أن يخرج منها إلى النور إلا ما جهر به “إنّي أتيتكم بدين جديد” ما كانت قادرة على التصريح أكثر من ذلك ، فعوض عنها لا شعورياً بحالات الكره والحقد والرعب التي كان يعامل بها المسلمين من حوله .. حوله القريب .. وحوله البعيد .. وحوله العربي .. وحوله الإسلامي .. رغم أنّه كان يصرّح أحياناً بعبارات تتماشى مع قوله وزعمه أنه جاء بدين جديد كقوله عن مسألة رداً على زعمه بتكفير المسلمين قبله بستمئة سنة .. وستمئة سنة تشمل شيخه ابن تيمية ، وتلميذه ابن قيم الجوزية ، وغيرهما من أتباعهم الفكريين .. نعم هذه حقيقة ، هو قالها .

سأله صاحبه : هذا الدين الذي جئت به متصل أم منفصل ، فقال له : ” حتى مشايخي ومشايخهم حتى ستمئة سنة كلهم مشركون ” . فقال له الرجل : إذن دينك منفصل لا متصل فعمن أخذته ؟ فقال : وحي إلهامٍ كالخضر ، فقال له الرجل : إذن ليس ذلك محصوراً فيك ، كل أحد يمكنه أن يدعي وحي الإلهام الذي تدّعيه .

فابن عبد الوهاب هنا وبلسانه يكفر مشايخه ، ومشايخهم ، وهكذا لغاية ستمئة سنة ، فيصل إلى ابن قيّم الجوزية وشيخه ابن تيمية .. هل انتبه الوهابيون إلى ذلك أم أن النبي ابن عبد الوهاب إذا قال قولاً لا يراجع ، لأنه لا يخطئ ولا يزل ؟!..

هناك أسئلة محيرة تظهر وراء قوله بتكفير عموم المسلمين وخاصتهم قبله بستمئة سنة، فعدى المشايخ والعلماء والمفكرين ، ثمة سؤال لا بد من طرحه عمّن يبعثه الله على رأس كل مئة سنة يجدد لهذه الأمة دينها ، أين هم هؤلاء الستة المجددون أين ذهبوا، أم تراهم لم يظهروا .. فخذل الرسول بقوله ، وخذله الله – حاشا الله وسبحان الله- أم تراه قد نسخ الشريعة الإسلامية والدين الإسلامي وترك للناس صلاة وصيام وحجاً وزكاة وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، لم يكن قادراً على نسخها ، وكل ما استطاع فعله مهاتراته وأصحابه مع المسلمين منذ مئتين وثلاثين سنة حتى الآن ..

طبيعة الحديث تقتضي أن نعيد سؤال أخيه سليمان له عن أركان الإسلام ، فأجابه خمسة ولكن سليمان قال له جعلتها ستة ، السادس منها وجوب الإيمان بك ، وهذه هي الحقيقة التي كاشفه أخوه بها ، وهي ما زالت حتى الآن .. وإذن فالركن السادس في الدين الوهابي هو الإيمان بدعوة ابن عبد الوهاب ، ومن لا يؤمن بها لا يعتبر مؤمناً بالأركان الخمسة التي يقوم عليها الإسلام . من هنا فإنه لا فائدة من صوم المسلمين وصلاتهم وحجهم وزكاتهم ، لا فائدة من مقولة توحيدهم لا إله إلا الله محمد رسول الله إلا إذا آمنوا بالركن السادس من أركان الدين الوهابي ، والمعضلة هنا ، والمشكلة هنا، فإن المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها ، ما زالوا في صراع كبير مع الوهابيين ، صراع في العقيدة ، وصراع في بحوث الأسماء والصفات ، كشاف العقيدة ، ومظهر حقيقة الإيمان في صدور المسلمين …

وبناءً على قول نبي الوهابيين ، بأن المسلمين كفّار بأثر رجعي يصل إلى ستمئة سنة قبله كما نقلنا قوله ، فإن صحابته والتابعين منهم ، ما زالوا يرددون مؤكدين “أن أهل الأرض كان عمّهم الشرك” هذا كلام التابعي الوهابي سليمان بن سحمان النجدي كما في كتابه “الضياء الشارق” وحين استعرض البلاد العربية والإسلامية بأسمائها ، قال : “وأما بلاد مصر وصعيدها وأعمالها قد جمعت من الأمور الشركية ، والعبادات الوثنية ، والدعاوى الفرعونية ما لا يتسع له كتاب … وانطمست أعلام الشريعة في ذلك الزمان ، وغلب الجهل والتقليد والإعراض عن السنة والقرآن … إن هذا انتشر في مكة والمدينة والطائف ونجد ” أنظر هذا في رسالة (كلمة هادئة ونصيحة هادفة) من صنع الشيخ فتحي نصري الأزهري ، وفيها عن الدرر السنية ج2 / 59 أن المذاهب الأربعة عند الوهابيين هي (عين الشرك) وما يؤكد لنا ازدواجية في الإيمان والتفكير عند ابن عبد الوهاب وأصحابه وتابعي أصحابه ، قولهم على لسان محمد القنوجي في كتابه المسمى الدين الخالص ج1/140 : “تأمل في مقلدة المذاهب كيف أقروا على أنفسهم بتقليد الأموات من العلماء والأولياء ” فجاء تعليق صاحب رسالة كلمة هادئة ، يقول : ” أليس في هذا الكلام تكفير للأمة ولأنفسهم ألا يقلدون هم بزعمهم مذهب أحمد ، ويقلدون ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب ، وابن قيم الجوزية ، فماذا يصفون أنفسهم ؟ ” المقلدون هم صحابة ابن عبد الوهاب ، وتابعيهم وتابعي تابعيهم بتكفير المسلمين ؛ فإلى متى يستمر تيار التكفير الإسلامي على لسان الوهابيين ؟

فإلى متى ، أما آن الأوان ، وكيف الخلاص ؟! .. مجموعة تساؤلات صار من الواجب الديني والأخلاقي والوطني العمل على وضع الأجوبة الكافية والنصائح الوافية للوصول إلى حل إسلامي يريح المسلمين من الدين الوهابي ، وأصحابه ، والتابعين ، ومن تبعهم من شياطين الإنس والجن بزخرف قولهم وغرورهم ، وشموخهم العلمي التوحيدي المزعوم

وأول الكلام في الجواب نتكل فيه على الله ، ونقول : كما بدأ الإسلام ديننا العظيم ، بنزول الوحي عليه السلام داعياً النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يقرأ ، نقول نعم القراءة مفتاح العلم للقضاء على دين ابن عبد الوهاب .

إنهم قوم لا يعتقدون أنهم على ضلال ، وعلى العكس تماماً ، فإنهم كما مر بنا يعتقدون أنهم هم المسلمون الوحيدون على الأرض ، وهنا مقتلهم ، وهنا ضياعهم ، فهم متكبرون يتخذون رداء الله جل جلاله ومن يتكبر متخذاً رداء الله قصم الله جل جلاله ظهره ، ولا يبالي .

على المسلمين أن يعلموا تمام العلم معنى التوحيد ، توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية، وعلى المسلمين تعرية جهل المتكبرين الذين زعم نبيهم ابن عبد الوهاب أنه (يوحى إليه) حين سئل عن جرأته في تكفير المسلمين من ستمئة سنة ، فأجاب بالانفصال الذي شرحناه فلما سأله صاحبه كيف أتيت بهذه الأفكار فأجابه : “وحي وإلهام” .

وإذن فعلى المسلمين أن يفضحوا ذلك المتنبئ ابن عبد الوهاب ، من أقواله ، وسيرته الدموية ، وسيرة أصحابه وتابعيهم الدموية الإرهابية ، وأقواله الخارجة عن الدين الإسلامي الصحيح كثيرة من قوله ” إني أتيتكم بدين جديد ” إلى قوله : بأنه يوحى إليه . ونحن المسلمون لا نعلم أحداً يوحى إليه سوى نبينا r ، بقوله تعالى : “قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ إنما إلهكم إله واحد” الكهف/110 .

وما قاله ابن عبد الوهاب بأنه يوحى إليه ، ينطبق عليه قوله الله تعالى في كتابه العزيز (ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً ، أو قال أوحي إلي ولم يوحي إليه شيء”الأنعام /93 . وسبحان الله العظيم فبعلمه المطلق الأزلي ما كان ، وما يكون رصد ابن عبد الوهاب وغيره ، فوصفه الله من الظالمين المفترين ، فقال :”ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه ” .

وإذن فأولى المهام على المسلمين أصحاب دين محمد r ، في ردهم على المدعي ابن عبد الوهاب وأصحابه ، معرفة التوحيد ، ويأتي ثانيها بدراسة ثبت لكل علماء المسلمين الذين كفرهم نبي الوهابية خلال مدة ستمئة سنة قبله وصولاً إلى جدوده الفكريين القدامى ، وعرض قائمة بهم وبمؤلفاتهم ومكانتهم العلمية ، ومؤلفاتهم ، وخدماتهم للإسلام والمسلمين ، وجهاد بعضهم ضد المغول والتتار ، وأعداء الإسلام ، وتسليط الضوء على دورهم بنشر العلم وإفادة المسلمين ، ثم من واجبنا نحن المسلمين أن نجمع كل المسائل التي زعم نبي الوهابية أنه جاء مصلحاً ومصححاً لها .

فنقف على تلك المسائل ، مسألة مسألة . التوحيد – الذي ذكرناه- ونقيضه الشرك ، الوثنية ، التوسّل والوسيلة ، الأيمان وتسليط الضوء هنا على أيمان آل سعود الذين يحلفون برأس عبد العزيز … ومتابعة كل المسائل موضع الخلاف ، والدعوة إلى تجاوز كل ما تبناه علم الكلام الذي دخل على العلوم الإسلامية لاحقاً ، فأخذ به المجسمة والمشبهة ، والوقوف على أصل هذه الفكرة ، ومتابعتها في التوراة ، ومتابعة الخط المعروف بالإسرائيليات ، والذين أدخلوا على ديننا الحنيف ما ليس منه ، فجعلوها فيه .

وهذا عمل يقوم به المتخصصون ، ولكن المطلوب من كل العاملين بالحقل الإلكتروني أن ينشروا في النت كل في موقعه ، ما فعله أصحاب الدين الوهابي وتابعيهم بالدين الإسلامي ، فحرّفوه عن مساره ، وعن كل شيء فيه ، حتى اسمه .. وعلى الجيش الالكتروني السوري أن يقرأ أحسن الكلام ممن يكتبون كاشفين الفكر الوهابي ، فاضحين أعمال الوهابيين ، الذين قتلوا أكثر من مئات الألوف من المسلمين . من ظهور نبيهم ابن عبد الوهاب إلى الآن ، ومتابعة حركاتهم التكفيرية ، في كل البلاد العربية والإسلامية . وبعد أن نفرغ من الرد عليهم بشكل حديث صحيح ، فنتكل فيه على الله تعالى سبحانه وجل ثناؤه ومن صحيح قول نبينا محمد r ، ثم من أقوال علماء الأمة المنكوبة بهؤلاء المبتدعة بالدليل والبرهان المدعوم بالآية وصحيح الحديث ، والمردود عليهم بأقوال علماء الأمة ، الذين طالما كفّرهم الوهابيون ، فلا حول ولا قوة إلا بالله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . وبعد ذلك نلتفت إلى دراسة الأثر السلبي الذي خلّفه هذا الفكر الهدّام ، والذي أخطر ما فيه اعتقاده أنه على السراط المستقيم ، وأن ما عداه كافر، ضارباً بكل ما جاء عن رسولنا r من تبيان مساحة السماحة الإسلامية ؛ والحمد لله على كل حال.. يتبع إن شاء الله بالدعاء أن يحصر قولنا بما يرضي الله وحده .

Advertisements

تعليق واحد »

  1. يحاصر الوهابيون خصومهم من أتباع المذاهب الإسلامية بإدعائهم أنهم يتبعون الكتاب والسنة وحجتهم قال الله وقال الرسول.
    وهذه كلمة حق أريد بها باطل وهي تشبه الى حد كبير إدعاء تحكيم كتاب الله الذي رفعه أنصار معاويه بن أبي سفيان عند هزيمتهم يوم صفين على يد علي بن أبي طالب وأنصاره وكان طلبهم هذا بتدبير عمرو بن العاص.
    فلا عمرو بن العاص كان يقصد تحكيم القرآن فعلا ولا الوهابيون يقصدون إتباع الكتاب والسنة.أما القرآن الكريم فهم يؤولون تفسير آياته كما يحلو لهم وبما يخدم رغبتهم في السيطرة على مقدرات المسلمين ويقومون أيضا بإسقاط آيات نزلت في الكفار على المسلمين الموحدين. وأما السنة النبوية فإنهم يضعفون الأحاديث النبويةالتي لاتروق لهم مهما كانت قوية وصحيحة الإسناد اذا كانت لاتخدم مخططهم ويقوون الأحاديث الضعيفة والمكذوبة اذا كانت تخدم مخططهم وأهواءهم

    تعليق بواسطة Ben Yousef — يونيو 18, 2017 @ 11:35 ص


RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: