Elghada's Blog

يناير 27, 2011

قباب المسجد الأقصى المبارك

Filed under: المسجد الأقصى — elghada @ 7:23 م

قباب المسجد الأقصى المبارك 

تزدان ساحة المسجد الأقصى المبارك بالقباب الجميلة التي تضفي عليه جواً قدسياً،

والتي تعد من أبرز معالمه، وأجملها، خاصة درتها قبة الصخرة المشرفة الواقعة

في قلب المسجد الأقصى المبارك، وكذلك قبة الجامع القِبْلي القائم

في صدر المسجد الأقصى المبارك. ومن هذه القباب ما هو على صحن قبة الصخرة،

ومنها ما هو في الساحات المحيطة. ولقد لقيت عناية كبيرة

وترميماً في فترات الحكم الإسلامي المتعددة، خاصة الفترات الأيوبية والمملوكية والعثمانية.

ومعظم هذه القباب بُنيت لتكون مقرات للتدريس أو دوراً للخلوة والعبادة والاعتكاف أو تخليداً لذكرى معينة. وفي الوقت الحالي،

جرى ترميم الكثير منها لتستخدم كمكاتب للأوقاف الإسلامية والمحكمة الشرعية ودور تعليم القرآن الكريم والحديث الشريف.

للمسجد الأقصى المبارك قباب كثيرة منها الـ 15 التالية :

1- قبة الصخرة وقد تحدثنا عنها سابقا

2- قبة السلسلة

إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك، تقع علـى بعد ثلاثـة أمتـار من الباب الشرقي لقبّـة الصخرة المشرفة، في قلب المسجد الأقصى.

أمر ببنائها الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، واختلف في الحكمة من بنائها، ويرجح أنها بنيت كنموذج طورت على أساسه قبة الصخرة،

وكان ذلك بين عامي 65 – 68هـ / 685 – 688م، أي قبل بناء قبة الصخرة.

وكان الخليفة سليمان بن عبدالملك يجلس فيها وينظر في أمور الرعية. كما استخدمت فيما بعد مقرا للعلم والعلماء للتدريس والسماع,

واستخدمت أيضاً للصّلاة والتعبّد. وفي عهد الاحتلال الصليبي للقدس، حولت إلى كنيسة عرفت بكنيسة (القديس جيمس). أما اسمها الحالي,

فيقال إنها أخذته من سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها, لكنه أمر لا دليل عليه.

والقبة عبارة عن مبنى صغير الحجم جميل الشكل والزينة, جدرانه مفتوحة، له أحد عشر ضلعا ومحراب واحد في جنوبه جهة القبلة،

وتستند هذه الأضلاع إلى أحد عشر عموداً رخاميّاً، وفي وسطها ستة أعمدة أخرى تحمل رقبة مغلقة سـداسيّة، تعلوها القبة.

3- قبة المعراج

إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك الواقعة فوق صحن الصخرة، إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة. بناها الأمير الاسفسهلار عز الدين،

متولي القدس الشريف عام 597هـ-1201م، أي في العهد الأيوبي، مكان قبة أقدم أقيمت تخليدا لمعراج الرسول (صلى الله عليه وسلم).

وتم تجديدها في العهد العثماني. والقبة عبارة عن مبنى صغير ثماني الأضلاع، جدرانه مغلقة بألواح من الرخام الأبيض، وله محراب واحد جهة الجنوب،

وباب جهة الشمال، ويقوم على ثلاثين عمودا، وتعلوه قبة مغطاة بصفائح من الرصاص. وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها،

بما يشبه التاج فوق رأسها. وهي اليوم تستخدم من قبل لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المبارك.

4- قبة موسى

تقع هذه القبة فوق مصطبة موسى، وسط الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك، بين باب السلسلة غربا، والقبة النحوية شرقا.

بناها الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 647هـ-1249م، ليتعبد فيها الزهاد،

وعرفت باسم أحد الشيوخ الذين كانوا يؤمونها، كما قيل إنها سميت بذلك تيمّناً

بنبي الله موسى (عليه الصلاة والسّلام)، وهذا ما يوافق الهدي القرآني والإيمان بتكريم وتعظيم جميع الأنبياء. كما سميت سابقا قبة الشجرة،

نسبة إلى شجرة نخل ضخمة كانت بجوارها. وأيضا سميت بالقبة الواسعة.

وهي عبارة عن غرفة كبيرة مربعة طولها ستّة أمتار، وعرضها ستّة أمتار، فيها ستّة شبابيك، تعلوها قبة، ولها محراب ناتئ للخارج، ومدخل شمالي,

والمصطبة التي تحيط بها لها محراب آخر من جدار مرتفع. تستخدم القبة اليوم دارا لتحفيظ القران الكريم،

حيث تمّ فتح أوّل دار للقرآن الكريم في فلسطين فيها، وما زالت تخرج الأفواج من الطلبة الذين يتعلّمون أحكام التجويد فيها.

5- القبة النحوية

إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك، تقع في الطرف الجنوبي الغربي لصحن الصخرة،

مقابل باب السلسلة. أنشأها الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي عام 604هـ – 1207م، على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز،

لتكون مدرسة متخصصة لتعليم العلوم اللغوية من صرف ونحو داخل المسجد الأقصى المبارك,

فعرفت بالقبة النحوية، والمدرسة النحوية. أوقف لها الملك عيسى أوقافا كثيرة لتصرف عليها،

حيث كان من ابرز من حرصوا على إعمار هذا المسجد الشريف، كما كان محبا للقرآن الكريم ولغته. تتكون القبة من ثلاث غرف متصلة، تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية،

بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية،

ولها مدخل رّئيسي يقع في واجهتها الشّمالية. تحولت القبة النحوية إلى مكتبة في عهد الاحتلال البريطاني،

وتستعمل اليوم كمقر لمحكمة الاستئناف الشرعية (جزء من المحكمة الشرعية في القدس،

والتي تتبع للأردن)، واسمها الدقيق الآن: مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة،

ومن تحتها أرشيف المحكمة. ولعل هذا الاستعمال هو ما حماها من أخطار الاحتلال،

حيث إنها تشرف بشكل واضح على حائط البراق من داخل الأقصى المبارك،

كما تشرف على بابي المغاربة والسلسلة. ولذلك تعتبر نقطةً ساخنةً عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك،

كما حدث في انتفاضة الأقصى الأخيرة، وتحديدا في 30/6/2000م،

حيث اقتحم الصهاينة الأقصى من باب السلسلة، وسيطروا على القبة النحوية،

ومن ثم سيطروا على الجهة الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك،

وقتلوا شهيدا عند باب المغاربة، من بين 5 مصلين استشهدوا برصاص الاحتلال في ذلك اليوم، فضلا عن إصابة العشرات.

6- قبة سليمان

إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك، تقع إلى الجنوب الغربي من باب فيصل، وسط الساحات الشمالية للمسجد الأقصى المبارك.

وتنسب إلى الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك, حيث يذكر بعض المؤرخين أنها من بناء الأمويين. ولكن يعتقد أن بناءها الحالي تم في العهد الأيوبي،

وتحديدا عام 600هـ – 1203م، خاصة وأنها تكاد تطابق قبة المعراج الأيوبية العهد.

وقد جرى ترميمها في العهد العثماني. ويشير الباحثون إلى أنّ الأسماء التي أطلقت

على بعض القباب في المسجد الأقصى المبارك جاءت تيمّناً بالأنبياء الذين صلّوا خلف الرّسول الكريم (صلى الله عليه وسلّم)،

في رحلة الإسراء والمعراج، فهناك قبّة موسى وقبّة النبي، وقبة سليمان، وإن لم يكن لهؤلاء الأنبياء علاقة بهذه المباني من قريب أو بعيد.

والقبة عبارة عن بناء مثمن يعتقد أنّه أنشئ للحفاظ على جزء واضح وظاهر من صخرة

بيت المقدس يقع بداخله، وفوقها قبة، محمولة على أربعة وعشرين عموداً رخاميّاً،

ولها محراب في جنوبها، وباب مفتوح في واجهتها الشماليّة. استخدمت هذه القبّة كمكان للعبادة، والتأمّل، والخلوة،

ثم لحفظ أوراق وسجلاّت المحكمة الشّرعيّة وسجلاّت المسجد الأقصى المبارك،

ثمّ قامت دائرة الأوقاف ولجنة الإعمار بترميمها، واستخدمت مقرّاً لقسم الواعظات،

وكان بها درابزين يحيط بالصخرة ويقطع القبّة، ولكنه أزيل منها حديثاً، والمبنى الآن بحاجة لترميم.


7- قبة الميزان ” منبر برهان الدين “

تقع جنوبي صحن الصخرة المشرفة، ملاصقة للبائكة الجنوبية،

وحيث تعرف بوائك الأقصى كذلك بالموازيين, فقد سميت هذه القبة باسم قبة الميزان لهذا السبب.

وحيث إنها في الحقيقة على شكل منبر فوقه قبة، فقد عرفت باسم أشهر هو “منبر برهان الدين”، نسبة إلى قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، الذي أنشأها في سنة 790هـ – 1388م،

فهي مملوكية العهد. جُدّد المنبر في عهد السلطان العثماني عبدالمجيد بن محمود الثاني، في سنة 1259هـ – 1843م، كما مر بترميم في أواخر سنة 2000م،

على يد مجموعة من الطلبة الإيطاليين، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية. وكان يوجد منبر خشبي جميل في شكله ورشاقته مكان هذا المنبر،

وضعه صلاح الدين (يرحمه الله) ثم أعيد بناؤه من الحجر على النمط الهندسي الذي تشتهر به المنابر المملوكية المعروفة بنقشها وجمالها،

ليصبح على مرور الأزمنة تحفة معمارية خالدة تنطق بالجمال والروعة.

يتكون مبنى المنبر المجصص بالرخام من مدخل يقوم في أعلاه عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام، ويُصعد منه إلى درجات قليلة تؤدي إلى دكة

حجرية (مقعد) معدة لجلوس الخطيب، وتقوم فوق تلك الدكة قبة لطيفة صغيرة ترتكز على أعمدة رخامية جميلة الشكل, وتحت مجلس الخطيب إلى الغرب قليلا

يوجد محراب صغير وجميل، بينما يوجد محراب آخر جهة الشرق نقش داخل جسم الركبة الغربية التي تحمل البائكة الجنوبية.

وهذا المنبر يسميه البعض (منبر الصيف)، لأنه في ساحة مكشوفة،

فيستخدم في فصل الصيف فقط عندما يكون الجو مناسباً، لإلقاء الدروس والمحاضرات.

وكان يستخدم للخطابة والدعاء في الأعياد الإسلامية، وكذلك في صلوات الاستسقاء

التي تقام في ساحات المسجد الأقصى المبارك, إذ لا يوجد في ساحات المسجد منبر غيره.

8- قبة محراب النبي

إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك، تقع فوق صحن الصخرة إلى الشمال الغربي

من قبة الصخرة، بينها وبين قبة المعراج. يعتقد أنها بنيت في المكان الذي

صلى فيه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إماما بالأنبياء والملائكة ليلة الإسراء،

حيث إن هناك بعض النصوص التي تشير إلى أنّ المعراج كان على يمين الصخرة،

ويقول الباحثون إن هذا سبب تعدد القباب على يمين الصخرة. يعود بناء هذه القبة،

التي تسمى أيضا (قبة النبي)، إلى العهد العثماني، حيث بنيت على مرحلتين:

إحداهما في عهد السلطان سليمان القانوني عام 945هـ – 1538م، حيث أقيم المحراب الذي يوجد الآن بداخلها، على ارتفاع 70سم.

أما المرحلة الثانية، فكانت في عهد السلطان عبدالمجيد الثاني عام 1261هـ – 1845م

حيث أنشئت القبة فوق المحراب. تقوم القبة على ثمانية أعمدة رخامية،

تعلوها ثمانية عقود مدببة، وهي مفتوحة الجوانب، ويوجد بلاط أحمر في أرضية القبة يحيط به المحراب، ومن المرجح أنه يعود إلى العهد الأموي.

9- قبة الأرواح

تقع على صحن الصخرة التي تتوسط المسجد الأقصى المبارك،

وتحديدا شرقي البائكة الشمالية الغربية، أمام خلوة شمالية اتخذت مكتبا لحرس الأقصى،

وتبعد عنها حوالي عشرة أمتار. تعود إلى القرن العاشر الهجري – السادس عشر الميلادي,

أي أن بناءها عثماني. اختلف في سبب تسميتها، فقيل لعلها سميت بذلك استئناسا

بالأحاديث التي وردت في فضـل صخرة بيت المقدس وأنّها أرض المحشر والمنشر

وأنّ أرواح العباد تحشر علـيها، وقيل لعلها سميت بذلك لقربها النسبي من المغارة المعروفة باسم مغارة الأرواح، والتي ينزل إليها بدرجات

من داخل قبة الخليلي المجاورة، وكل هذا لا دليل عليه. القبة مفتوحة الجوانب،

مكونة من ثمانية أعمدة رخامية تقوم عليها ثمانية عقود مدببة، وفوقها قبة واسعة، وعند قواعد أعمدتها درابزين حجري واحد يلفها،

وينتهي على شكل محراب فـي اتّجاه القبلة.

10- قبة الخضر

تقع هذه القبة فوق صحن قبّة الصخرة التي تتوسط المسجد الأقصى المبارك،

جنوبي البائكة الشماليّة الغربية، وملاصقة لسُلَّمها. أنشئت في القرن العاشر الهجري

– السادس عشر الميلادي, أي في العهد العثماني، فوق مكان قيل إن الخضر (عليه السلام)

كان يؤمه ويصلى فيه, حيث يوجد تحتها مبنى عثماني واسع استخدم زاوية للذكر والدعاء والعلم والاعتكاف عرفت بزاوية/ مقام الخضر لنفس السبب,

والأمران لا دليل عليهما. وهي قبة صغيرة الحجم، محكمة البناء، لطيفة المنظر، مرفوعة على ستة أعمدة رخامية جميلة، فوقها ستة عقود حجرية مدببة،

وبداخلها بلاطة حمراء على شكل محراب باتجاه القبلة.

11- قبة يوسف أغا



تقع داخل المسجد الأقصى المبارك إلى الغرب من الجامع القِبْلي،

قبالة المتحف الإسلامي (جامع المغاربة). دعيت باسم منشئها الوالي العثماني يوسف أغا،

وكان ذلك عام 1092هـ – 1681م, وهو الذي أنشأ أيضا قبة يوسف في صحن الصخرة. وهي عبارة عن غرفة مربعة تعلوها قبة.

وتستخدم اليوم مكتبا لبيع تذاكر دخول المتحف الإسلامي لزوار المسجد الأقصى من غير المسلمين،

(فالمسلمون يدخلون بلا تذاكر)، وتستعمل كذلك كمكتب للاستعلامات.

12- قبة يوسف

تقع هذه القبة جنوبي صحن الصخرة الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك، بين منبر برهان الدين والقبة النحوية،

بناها الوالي العثماني يوسف أغا، عام 1092هـ – 1681م.

شاع بالخطـأ أنّهـا سميت بقبّة يوسف تيمنا بنبي الله يوسف (عليه الصلاة والسلام)،

وهذا محتمل، إلاّ أنّ وجود النقش الأيوبي الذي وضعه الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب

في جدار مدينة القدس في هذه القبة يرجح أن يكون بناؤها بهدف حفظ هذا النقش،

وذلك بعد أن أعيد بناء السور على يد العثمانيين. فيوسف المقصود هو الاسم الأول للسلطان صلاح الدين.

وهذه القبة عبارة عن بناء مربع مفتوح الجوانب باستثناء الجانب الجنوبي

الذي يرتكز على الحائط الجنوبي لصحن قبّة الصخرة. وعلى هذا الحائط المغلق،

وضع النقش بداخل القبّة وفوقه المحراب. والمبنى الذي يشبه المصلى الصغير

تعلوه قبة محمولة على أربعة أعمدة، وهي ضحلة يعلوها هلال على النمط العثماني.

استهدفتها آلة الاحتلال الصهيونية كما استهدفت كل أجزاء المسجد الأقصى المبارك…

فكلما اقتحمت قوات الاحتلال ساحة الصخرة المشرفة في قلب الأقصى،

فإنهم يتمركزون عند قبة يوسف للسيطرة على الساحات التي تقع أمام الجامع القِبْلي (المصلى الرئيسي في الأقصى)!

13- قبة عشاق النبي

تقع هذه القبة داخل المسجد الأقصى المبارك، إلى الجنوب الشرقي من باب فيصل،

ويعود إنشاؤها إلى عهد السلطان العثماني محمود الثاني، وتحديدا في سنة 1233هـ – 1817م،

ولهذا تعرف أيضا باسم إيوان السلطان محمود الثاني. وأما اسمها الحالي فمصدره

اعتياد بعض شيوخ الصوفية الاجتماع للذكر تحتها. وهي عبارة عن مبنـى مربع الشكل طول ضلعه 7 أمتار،

قائم على أربع دعائم ركنيّة تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبـة ضحلة.

والمبنى مفتوح الجوانب، وبه محراب حجري مجوف جميل يبدو أنّه أضيف

في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبيّة. ويصعد إلـى صحن هذه القبة

من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقيّة، وأرضيتها مبلّطة بالحجر،

وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنّهما وضعا في زمن متأخّر كدربزين.

14- قبة مهد عيسى

بناء تذكاري داخل المسجد الأقصى المبارك، أنشأه المسلمون في العهد العثماني

عام 1315هـ – 1898م, يقع عند منتصف درج قائم في الزاوية الجنوبية الشرقية

للمصلى المرواني يوصل إلى سطح المصلى. والبناء عبارة عن قبة صغيرة

تحملها أعمدة أربعة، ومن دونها حوض حجري يسمى “مهد عيسى”

وضع هناك على الأرجح في العهد العباسي أو الفاطمي، وأمامه محراب حجري كذلك.

ويقال إن المسيح عيسى بن مريم (عليه الصلاة والسلام) نام في هذا المكان

وهو طفل صغير، وهو أمر لا دليل عليه, ولا يعتقد به النصارى, إذ انهم لم يولوا المكان أي اهتمام قبل الفتح الإسلامي.

ويؤكد باحثون أن محراب أو مهد عيسى هو في الأصل مقصورة الخليفة،

وهي حجرة من حجر دار كبيرة محصنة بالحيطان من عناصر المسجد تقام قرب المحراب.

وكان الفاطميون قد اتخذوا من هذا المحراب وهذه المقصورة مكاناً للعبادة، وأطلقوا عليـه وهماً اسم مسجد مهد عيسى.

15- قبة الخليلي

تقع في صحن الصخرة، إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة المشرفة الواقعة

في قلب المسجد الأقصى المبارك، تفصل بينهما قبتا النبي والمعراج. أنشئت في العهد العثماني عام 1112هـ – 1700م,

وعرفت باسم شيخ صوفي كان يؤمها ويتعبد فيها, وتعرف كذلك بقبة بخ بخ،

ومصلى الخضر، ومسجد النبي، وهي اليوم مكتب لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك.

والقبة عبارة عن مبنى مربّع مقام على أربعة أركان، تعلوه قبّة ضحلة على الطراز العثماني،

وفي واجهاته الأربع ثماني نوافذ مستطيلة الشكل. وفي واجهة المبنى الشرقيّة

باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى. وبداخل هذه القبة من جهة القبلة، محراب من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة ضحلة،

وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي، يسمى كهف/ مغارة الأرواح،

يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور لا يستعمل .

About these ads

اكتب تعليقُا »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه المقالة. TrackBack URI

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

The Shocking Blue Green Theme. إنشاء موقع أو مدونة مجانية على وردبرس.كوم.

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 98 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: